فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أول الكتاب

مختصر خليلالمالكية

  1. ١/١١١/١١

    من مقدمة المؤلفبسم الله الرحمن الرحيم

  2. مقدمة المؤلف

  3. من مقدمة المؤلفيقول الفقير المضطر لرحمة ربه المنكسر خاطره لقلة العمل والتقوى خليل بن إسحاق المالكي:

  4. من مقدمة المؤلفالحمد لله حمدا يوافي ما تزايد من النعم وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ الْفَضْلِ والكرم لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ هُوَ كَمَا أَثْنَى على نفسه ونسأله اللطف والإعانة في جميع الأحوال وحال حلول الإنسان في رمسه والصلاة والسلام على محمد سيد العرب والعجم المبعوث لسائر الأمم وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ أَفْضَلِ الأمم.

  5. من مقدمة المؤلفوبعد: فَقَدْ سَأَلَنِي جَمَاعَةٌ أَبَانَ اللَّهُ لِي وَلَهُمْ معالم التحقيق وسلك بنا وبهم أنفع طريق مُخْتَصَرًا عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رحمه الله تعالى مبينا لما به الفتوى فأجبت سؤالهم بعد الاستخارة

  6. من مقدمة المؤلفمشيرا بـ "فيها" للمدونة

  7. من مقدمة المؤلفوبـ "أول" إلى اختلاف شارحيها في فهمها

  8. من مقدمة المؤلفوبـ "الاختيار" للخمي لَكِنْ إنْ كَانَ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ فَذَلِكَ لِاخْتِيَارِهِ هو في نفسه وبالاسم فذلك لاختياره من الخلاف

  9. من مقدمة المؤلفوبـ "الترجيح" لابن يونس كذلك

  10. ١/١٢١/١٢

    من مقدمة المؤلفوبـ "الظهور" لابن رشد كذلك

  11. من مقدمة المؤلفوبـ "القول" للمازري كذلك

  12. من مقدمة المؤلفوَحَيْثُ قُلْت: "خِلَافٌ" فَذَلِكَ لِلِاخْتِلَافِ فِي التَّشْهِيرِ

  13. من مقدمة المؤلفوَحَيْثُ ذَكَرْت قَوْلَيْنِ أَوْ أَقْوَالًا فَذَلِكَ لِعَدَمِ مختصر اطلاعي في الفرع على أرجحية منصوصة

  14. من مقدمة المؤلفوأعتبر من المفاهيم مفهوم الشرط فقط

  15. من مقدمة المؤلفوأشير بـ "صحح" أو "استحسن" إلى أن شيخا غير الذين قدمتهم صحح هذا أو استظهره

  16. من مقدمة المؤلفوبـ "التردد" لِتَرَدُّدِ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي النَّقْلِ أَوْ لِعَدَمِ نَصِّ المتقدمين

  17. من مقدمة المؤلفوبـ "لو" إلى خلاف مذهبي.

  18. من مقدمة المؤلفيالله أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ مَنْ كَتَبَهُ أَوْ قَرَأَهُ أَوْ حَصَّلَهُ أَوْ سَعَى فِي شَيْءٍ مِنْهُ والله يعصمنا من الزلل ويوفقنا في القول والعمل

  19. من مقدمة المؤلفثُمَّ أَعْتَذِرُ لِذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْ التَّقْصِيرِ الْوَاقِعِ في هذا الكتاب وأسأل بلسان التضرع والخشوع وخطاب التذلل وَالْخُضُوعِ أَنْ يُنْظَرَ بِعَيْنِ الرِّضَا وَالصَّوَابِ فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ كَمَّلُوهُ وَمِنْ خَطَأٍ أَصْلَحُوهُ فَقَلَّمَا يَخْلُصُ مُصَنِّفٌ مِنْ الْهَفَوَاتِ أَوْ يَنْجُو مؤلف من العثرات.