بَابُ الْأَفْعَالِ فِي الصَّلَاةِ
المختار للفتوىالحنفيةالمسائل ١٣٢ إلى ١٥٣
-
١/٤٨١/٤٨
وَيَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يَخْشَعَ فِي صَلَاتِهِ وَيَكُونُ نَظَرُهُ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ
-
وَمَنْ أَرَادَ الدُّخُولَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ فف فسف وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ لِيُحَاذِي إِبْهَامَاهُ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
-
١/٤٩١/٤٩
وَلَا يَرْفَعُهُمَا فِي تَكْبِيرَةٍ سِوَاهَا
-
ثُمَّ يَعْتَمِدُ بِيَمِينِهِ عَلَى رُسْغِ يَسَارِهِ تَحْتَ سُرَّتِهِ وَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِلَى آخِرِهِ وَيَتَعَوَّذُ فف فوَيَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
-
١/٥٠١/٥٠
وَيُخْفِيهَا ثُمَّ إِنْ كَانَ إِمَامًا جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْفَجْرِ وَالْأَوَّلَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَفِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
-
وَإِنْ كَانَ مُنْفَرِدًا إِنْ شَاءَ جَهَرَ
-
وَإِنْ شَاءَ خَافَتَ
-
وَإِنْ كَانَ مَأْمُومًا لَا يَقْرَأُ
-
وَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ: وَلَا الضَّالِّينَ، قَالَ: آمِينَ، وَيَقُولُهَا الْمَأْمُومُ وَيُخْفِيهَا سم ف
-
١/٥١١/٥١
فَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ كَبَّرَ وَرَكَعَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَيُفَرِّجُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُ ظَهْرَهُ
-
وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَلَا يُنَكِّسُهُ وَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
-
ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَيَقُولُ الْمُؤْتَمُّ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
-
ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ وَجَبْهَتِهِ زف فوَيَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَيَضَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَيُبْدِي ضَبُعَيْهِ، وَيُجَافِي بَطْنَهُ عَنْ فَخِذَيْهِ
-
١/٥٢١/٥٢
وَلَا يَفْتَرِشُ ذِرَاعَيْهِ وَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا
-
وَلَوْ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهُ أَوْ فَاضِلِ ثَوْبِهِ جَازَ
-
ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَجْلِسُ
-
فَإِذَا جَلَسَ كَبَّرَ وَسَجَدَ
-
ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَنْهَضُ قَائِمًا وَيَفْعَلُ كَذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَّا الِاسْتِفْتَاحَ وَالتَّعَوُّذَ فف
-
١/٥٣١/٥٣
فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَجَّهَ أَصَابِعَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وَتَشَهَّدَ
-
وَالتَّشَهُّدُ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
-
وَلَا يَزِيدُ عَلَى التَّشَهُّدِ فِي الْقَعْدَةِ الْأُولَى
-
ثُمَّ: يَنْهَضُ مُكَبِّرًا