باب الطلاق في الماضي والمستقبل
زاد المستقنعالحنابلةالمسائل ٢٬٧٥٥ إلى ٢٬٧٧٤
-
١/١٨٠١/١٨٠
إذا قال: أنت طالق أمس أو قبل أن أنكحك ولم ينو وقوعه "في الحال" لم يقع
-
وإن أراد بطلاق سبق من زيد وأمكن قبل
-
فإن مات أو جن أو خرس قبل بيان مراده لم تطلق.
-
١/١٨١١/١٨١
وإن قال: أنت طالق "ثلاثا" قبل قدوم زيد بشهر فقدم قبل مضيه لم تطلق
-
وبعد شهر وجزء تطلق فيه يقع
-
فإن خالعها بعد اليمين بيوم وقدم بعد شهر ويومين صح الخلع وبطل الطلاق المعلق
-
وعكسهما بعد شهر وساعة.
-
وإن قال: طالق قبل موتي طلقت في الحال
-
وعكسه معه أو بعده.
فصل
-
وأنت طالق "إن طرت" أو صعدت السماء "أو قلبت الحجر ذهبا" ونحوه من المستحيل لم تطلق
-
وتطلق في عكسه فورا
-
وهو على النفي في المستحيل مثل: لأقتلن الميت أو لأصعدن السماء ونحوهما
-
وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو.
-
وإذا قال: أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال
-
وإن قال: في غد السبت أو رمضان طلقت في أوله
-
وإن قال: أردت آخر الكل دين وقبل
-
وأنت طالق إلى شهر طلقت عند انقضائه
-
إلا أن ينوي في الحال فيقع
-
وطالق إلى سنة تطلق باثني عشر شهرا
-
فإن عرفها باللام طلقت بانسلاخ ذي الحجة.