باب ذكر دخول مكة
زاد المستقنعالحنابلةالمسائل ١٬٢٦١ إلى ١٬٢٨٤
-
١/٩٠١/٩٠
يسن من أعلاها
-
ودخول المسجد من باب بني شيبة
-
فإذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد
-
ثم يطوف مضطبعا
-
يبتدئ المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم
-
فيحاذي الحجر الأسود بكله
-
ويستلمه ويقبله
-
فإن شق قبل يده
-
فإن شق اللمس أشار إليه
-
ويقول ما ورد
-
ويجعل البيت عن يساره
-
ويطوف سبعا
-
يرمل الأفقي في هذا الطواف ثلاثا ثم يمشي أربعا
-
ويستلم الحجر والركن اليماني كل مرة.
-
ومن ترك شيئا من الطواف أو لم ينوه أو نسكه أو طاف على الشاذروان أو جدار الحجر أو عريان أو نجسا لم يصح
-
ثم يصلي ركعتين خلف المقام.
فصل
-
ثم يستلم الحجر
-
ويخرج إلى الصفا من بابه فيرقاه حتى يرى البيت ويكبر ثلاثا ويقول ما ورد
-
ثم ينزل ماشيا إلى العلم الأول ثم سعى شديدا ثم يمشي ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا يفعل ذلك سعيا ذهابه سعية ورجوعه سعية
-
فإن بدأ بالمروة سقط الشوط الأول
-
وتسن فيه الطهارة والستارة والموالاة.
-
ثم إن كان متمتعا لا هدي معه قصر من شعره وتحلل
-
وإلا حل إذا حج
-
والمتمتع إذا شرع في الطواف قطع التلبية.