باب الاستنجاء
زاد المستقنعالحنابلةالمسائل ٢٨ إلى ٥٥
-
١/٢٧١/٢٧
يستحب عند دخول الخلاء قول: بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث وعند الخروج منه غفرانك الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني
-
وتقديم الرجل اليسرى دخولا ويمنى خروجا
-
عكس مسجد ونعل
-
واعتماده على رجله اليسرى
-
وبعده في فضاء
-
واستتاره
-
وارتياده لبوله مكانا رخوا
-
ومسحه بيده اليسرى إذا فرغ من بوله من أصل ذكره إلى رأسه ثلاثا
-
ونتره ثلاثا
-
وتحوله من موضعه ليستنجي في غيره "إن خاف تلوثا" .
-
ويكره دخوله بشيء فيه ذكر الله تعالى
-
إلا لحاجة
-
ورفع ثوبه قبل دنوه من الأرض
-
وكلامه فيه
-
وبوله في شق ونحوه
-
ومس فرجه بيمينه
-
واستنجاؤه واستجماره بها
-
واستقبال النيرين.
-
١/٢٨١/٢٨
ويحرم استقبال القبلة واستدبارها في غير بنيان
-
ولبثه فوق حاجته
-
وبوله في طريق وظل نافع وتحت شجرة عليها ثمرة.
-
ويستجمر ثم يستنجي بالماء
-
وبجزئه الاستجمار إن لم يعد الخارج موضع العادة.
-
ويشترط لاستجمار بأحجار ونحوها: أن يكون طاهرا منقيا غير عظم وروث وطعام ومحترم ومتصل بحيوان.
-
ويشترط ثلاث مسحات منقية فأكثر ولو بحجر ذي شعب.
-
ويسن قطعه على وتر.
-
ويجب الاستنجاء لكل خارج إلا الريح
-
ولا يصح قبله وضوء ولا تيمم.