سجدة الشكر
الفقه على المذاهب الأربعةالفقه المقارنالمسائل ٦٬٦٩٩ إلى ٦٬٧٠٦
-
١/٤٢٦١/٤٢٦
هي سجدة واحدة كسجود التلاوة عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة،
-
ولا تكون إلا خارج الصلاة،
-
فلو أتي بها في الصلاة بطلت صلاته،
-
ولو نواها ضمن ركوع الصلاة وسجودها لم تجزه، وهي مستحبة، وهذا متفق عليه بين الشافعية، والحنابلة، أما المالكية، والحنفية. فانظر مذهبهم تحت الخط (٢) .
-
الحنفية قالوا: إن السجود في آية سورة فصلت عند قوله تعالى: {وهم لا يسأمون}
-
المالكية قالوا: سجدة الشكر مكروهة، وإنما المستحب عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة صلاة ركعتين، كما تقدم. الحنفية قالوا: سجدة الشكر مستحبة - على المفتى به -،
-
وإذا نواها ضمن ركوع الصلاة أو سجودها أجزأته،
-
ويكره الإتيان بها عقب الصلاة لئلا يتوهم العامة أنها سنة أو واجبة