المكان الذي تؤدي فيه صلاة العيد
الفقه على المذاهب الأربعةالفقه المقارنالمسائل ٤٬٧٨٨ إلى ٤٬٨٠٠
-
١/٣١٩١/٣١٩
تؤدي صلاة العيد بالصحراء،
-
ويكره فعلها في المسجد من غير عذر، على تفصيل في المذاهب، فانظره تحت الخط (١) .
-
ومتى خرج الإمام للصلاة في الصحراء ندب له أن يستخلف غيره ليصلي بالضعفاء الذين يتضررون بالخروج إلى الصحراء لصلاة العيد بأحكام المتقدمة: لأن صلاة العيد يجوز أداؤها في موضعين (٢) .
-
المالكية قالوا: يندب فعلها بالصحراء ولا يسن،
-
ويكره فعلها في المسجد من غير عذر إلا بمكة، فالأفضل فعلها بالمسجد الحرام لشرف البقعة، ومشاهدة البيت. الحنابلة قالوا: تسن صلاة العيد بالصحراء بشرط أن تكون قريبة من البنيان عرفاً،
-
فإن بعدت عن البنيان عرفاً،
-
فلا تصح صلاة العيد فيها رأساً،
-
ويكره صلاتها في المسجد بدون عذر إلا لمن بمكة، فإنهم يصلونها في المسجد الحرام، كما يقول المالكية. الشافعية قالوا: فعلها بالمسجد أفضل لشرفه إلا لعذر كضيفه؛ فيكره فيه للزحام، وحينئذ يسن الخروج للصحراء. الحنفية: لم يستثنوا مسجد مكة من المساجد التي يكره فعلها فيها؛
-
ووافقوا الحنابلة والمالكية فيما عدا ذلك
-
المالكية قالوا: لا يندب أن يستخلف الإمام من يصلي بالضعفاء؛ ولهم أن يصلوا، ولكن لا يجهرون بالقراءة،
-
ولا يخطبون بعدها، بل يصلونها سراً من غير خطبة، وصلاة العيدين كالجمعة تؤدي في موضع واحد، وهو المصلى مع الإمام متى كان الشخص قادراً على الخروج لها.
-
فمن فعلها قبل الإمام لم يأت بالسنة على الظاهر،
-
ويسن له فعلها معه. نعم إن فاتته مع الإمام ندب له فعلها، كما تقدم