دعاء الاستفتاح
عمدة السالك وعدة الناسكShafi'imasa’il 547 to 558
-
1/471/47
ثم يقرأ دعاء الاستفتاح، وهو: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
-
ويندب ذلك لكل مصلٍّ: مفترض ومتنفل وقاعد وصبيٍّ وامرأة ومسافر، لا في جنازة.
-
ولو تركه عمداً أو سهواً وشرع في التَّعوُّذ لم يعد إليه.
-
ولو أحرم فأمَّن الإمام عقبه أمَّن معه،
-
ثم استفتح. ولو أحرم فسلَّم الإمام قبل قعوده استفتح،
-
وإن قعد فسلََّم فقام فلا.
-
ولو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به،
-
فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة،
-
فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به،
-
فإن ركع ولم يقرأ بقدره بطلت صلاته،
-
وإن قرأ حيث قلنا يركع فتخلَّف بلا عذر،
-
فإن رفع الإمام قبل ركوعه فاتته ركعة.