جمعُ الصلاةِ بسبب السفر
عمدة السالك وعدة الناسكShafi'imasa’il 984 to 998
-
1/771/77
ويجوزُ الجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ في وقتِ أحدِهما، وبينَ المغربِ والعشاءِ كذلكَ، في كلِّ سفرٍ تُقصَرُ الصلاةُ فيهِ،
-
فإنْ كانَ نازلاً في وقتِ الأولى فالتقديمُ أفضلُ،
-
وإنْ كانَ سائراً فالتأخيرُ أفضلُ.
-
وإذا جمعَ تقديماً فشرطُهُ:
-
١ - دوامُ السفرِ.
-
٢ - وتقديمُ الأولى.
-
٣ - ونيةُ الجمعِ قبلَ فراغِ الأولى: إمّا في الإحرامِ، أوْ في أثنائها.
-
٤ - وأنْ لا يُفرقَ بينهما، فإنْ فرَّقَ
-
1/781/78
يسيراً لمْ يضرَّ، فيغتفرُ للمتيممِ طلبٌ خفيفٌ.
-
فإنْ قدّمَ الثانيةَ فباطلةٌ،
-
وإنْ أقامَ قبلَ شروعهِ في الثانيةِ، أوْ لمْ ينوِ الجمعَ في الأولى، أوْ فرقَ كثيراً، وجبَ تأخيرُ الثانيةِ إلى وقتها،
-
وإنْ أقامَ بعدَ فراغهما مضتا على الصِّحَّةِ.
-
وإذا جمعَ تأخيراً لمْ يلزمْهُ إلا أنْ ينويَ قبلَ خروجِ وقتِ الأولى بقدرِ ما يَسعُ فعلَها أنهُ يؤخرُ ليجمعَ،
-
فلوْ لمْ ينوِهِ أثمَ وكانت قضاءً.
-
ويندبُ الترتيبُ، والموالاةُ، ونيةُ الجمعِ في الأولى.