الركن الثامن: الجلوس بين السجدتين
عمدة السالك وعدة الناسكShafi'imasa’il 619 to 634
-
1/521/52
ثم يرفع رأسه، ويجب الجلوس مطمئناً،
-
وأن لا يقصد برفعه غيره. وأكمله: أن يكبر ويجلس مفترشاً: يفرش يسراه ويجلس عليها، وينصب يمناه، ويضع يديه على فخذيه بقرب ركبتيه، منشورة، مضمومة الأصابع، ويقول: "اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واجبرني، واهدني، وارزقني" .
-
والإقعاء ضربان:
-
أحدهما: أن يضع أليتيه على عقبيه، وركبتيه وأطراف أصابعه بالأرض، وهو مندوب بين السجدتين، لكن الافتراش أفضل.
-
والثاني: أن يضع أليتيه ويديه بالأرض، وينصب ساقيه. وهذا مكروه في كل صلاة.
-
ثم يسجد سجدة أخرى مثل الأولى،
-
ثم يرفع رأسه مكبراً.
-
ويسن أن يجلس مفترشاً جلسة لطيفة للاستراحة عقب كل ركعة لا يعقبها تشهد،
-
ثم ينهض معتمداً على يديه، ويَمُد التكبير إلى أن يقوم،
-
وإن تركها الإمام جلسها المأموم،
-
1/531/53
ولا تشرع لرفع من سجود التلاوة.
-
ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى، إلا في النية والإحرام والاستفتاح.
-
فإن زادت صلاته على ركعتين جلس بعدهما مفترشاً، وتشهد، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وحده دون آله،
-
ثم يقوم مكبراً معتمداً على يديه،
-
فإذا قام رفعهما حذو منكبيه.
-
ويصلي ما بقي كالثانية إلا في الجهر والسورة.