فصلٌ
عمدة الطالب لنيل المآربالحنابلةالمسائل ١٬٤٩١ إلى ١٬٥٠٠
-
١/١٩٩١/١٩٩
وعليه التسويةُ بين زوجاته في قَسمٍ، وعِمَاده الليل، وسُن في وطء.
-
ويَقْسِم لحائضٍ ومريضةٍ ومجنونة مَأمُونةٍ وغيرها .
-
وإن سَافَرَتْ بلا إذنه أو لحاجتها أو نَشَزَتْ فلا قَسْمَ لها ولا نَفَقَة ، ولها هِبَةُ قَسْمِها لضرَّتها بإذنه، وله يجعله لمن شاء، ولها الرجوع في المستقبل،
-
ولا قَسْمَ لسرائره، وأمهات أولاده.
-
ومَنْ تَزَوَّجَ بِكراً أقام عندها سبْغا،
-
ثم دَارَ، وثيباً ثلاثًا،
-
ثم إن أَحَبَّت لا هو فَعَلَ وقَضَى السبع للبواقي.
-
ومتى ظَهَرَ منها أمارةُ نُشُوزِها، بأن لم تُجِبْهُ لإستمتاعٍ أو أجابتهُ مُتبرمةً، أو متكرهةً وَعَظَهَا،
-
فإن أَصرّت هَجَرَهَا في المضجع ما شاء، وفي الكلام ثلاثة أيام،
-
فإن أَصرَّتْ ضرَبَها غير مُبرّح.