فصلٌ [في أدب القاضي]
عمدة الطالب لنيل المآربالحنابلةالمسائل ١٬٨٧٩ إلى ١٬٨٨٨
-
١/٢٣٩١/٢٣٩
يَنبَغِي أن يَكون القَاضي قويّاً بلا عنفٍ، ليِّناً بلا ضعف، حليماً فطناً عارفاً بأحكام الحُكَّام قَبلهُ.
-
وليكن مجلسُه وسط البلد، فسيحًا، وَلهُ القضاء في المسجدِ، ويصونه عَمَّا لا يليق فيه، ويعدل بين الخصمين في لَحْظِهِ ولَفْظِهِ ومَجْلِسِه ودُخولٍ عليه، وينبغي أن يحضر مَجْلِسَه فُقهاءُ المذاهب ويشاورهم فيما يُشكل.
-
١/٢٤٠١/٢٤٠
ويَحرمُ القَضاءُ وهو غَضبانٌ كثيرًا، أو حاقنٌ، ونحوه،
-
فإن فعَلَ نفذ إن أصاب الحَقَّ،
-
ويَحرمُ قبُوله رشوةً، وكذا هديةً إلا ممن كان يُهاديه قَبل ولايته، إن لم تكن له حكومة.
-
ويُستحَبُّ أن يَحكم بِحَضْرة شاهدين،
-
ولا ينفذ حكمُه لنفسه،
-
ولا لمن تُرَدُّ شهادته له،
-
ومن ادَّعى على غير بَرْزَةِ أُمرت بالتوكيل،
-
فإن لزمها يمينٌ أَرْسلَ مَن يُحلّفها، وكذا مريض.