فصلٌ [في الأذان والإقامة]
عمدة الطالب لنيل المآربالحنابلةالمسائل ١٤٢ إلى ١٥٦
-
١/٦٢١/٦٢
والأذانُ والإقامةُ فَرْضَا كفايةٍ للخمس على رجالٍ مُقيمِين، فيُقاتَل أهلُ
-
١/٦٣١/٦٣
بلدٍ تَركوهما، وتَحرمُ أُجرتهما لا رِزْقٌ من بيتِ المَالِ لِعَدم مُتطوِّعٍ.
-
ويُسنُ كون مؤذِّن صَيِّتًا أمينًا عالمًا بوقت الصلاة ،
-
فإن تَشاحَّ فيه اثنان قُدم أفضلهما في ذلك،
-
ثمَّ في دين وعقل،
-
ثم مَنْ يختاره أكثرُ الجيران، ثم قرعةً.
-
وهو خمسَ عشرةَ جملةً، يُرتِّله على عُلُوٍّ متطهرًا، مستقبلَ القبلةِ، جاعلًا سَبَّابَتيه في أُذنيه، يَلتفتُ يمينًا لـ "حيَّ على الصلاةِ" ، وشمالًا لـ "حيَّ على الفلاحِ" ،
-
ولا يُزيلُ قَدميهِ، ويقولُ بعدهما في أَذان الصُّبح: "الصلاةُ خيرٌ مِنَ النَّومِ" مرَّتين.
-
والإقامةُ إحْدى عشرةَ يَحدُرها ، ويقيمُ مؤذِّنٌ في مكانه إنْ سَهُلَ،
-
ولَا يُجزئ إلَّا مِنْ ذَكَرٍ عَدْلٍ مُرتَّبًا مُتَواليًا ولو مُلحّنًا وَمَلْحونًا ويُكره، ويجزئُ مِنْ مُميِّزٍ.
-
ويُبطلهما فصلٌ كثيرٌ ، وكلامٌ محرمٌ،
-
ولا يجزئُ قبلَ وقتٍ إلَّا لفجرٍ بعدَ نصفِ ليلٍ.
-
ومَنْ جمعَ أَوْ قضَى فَوائتَ أذَّن لِلأُولى، ثمَّ أقامَ للكلِّ.
-
١/٦٤١/٦٤
وتُسنُّ مُتابعتهما سرًا بمثله إلَّا في الحَيعلة ، فيقولُ: "لا حول ولا قوة إلا بالله" وفي لفظ الإقامة: "أقامها الله وأدامها" ، وفي التثويب : "صدقت وبَرِرْت" ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد فراغه، ويقول: "اللَّهم ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته" .
-
ويحرمُ بعده إن أُذنَ وهو في المسجد خُروجٌ منه بلا عذرٍ.