فصلٌ [في إيقاع الطلاق في الزمن الماضي والمستقبل]
عمدة الطالب لنيل المآربالحنابلةالمسائل ١٬٥٤٥ إلى ١٬٥٥٢
-
١/٢٠٥١/٢٠٥
وأنتِ طالقٌ أمس أو قبل أن أنكحك لم يقع إن لم يُرِدْ وقوعَه في الحال،
-
فإن مات أو جُنَّ ونحوه قبل العِلم بمراده لم تطلق.
-
وأنتِ طالقٌ قبل قدومِ زيدٍ بشهر،
-
فإن قَدِمَ بعد شهرٍ وجزء يَتّسعُ له وَقَعَ وإلا فلا.
-
وأنتِ طَالقٌ إن طِرْتِ أو صَعدتِ السماء ونحوه لم تطلق، وعكسُه لا طرتِ أو لا صعدتِ السماء ونحوه.
-
وأنتِ طَالقٌ اليَوْم إذا جاء الغد لغوٌ.
-
وأنتِ طالق في هذا الشهر أو اليوم يقعُ في الحالِ.
-
وأنت طَالِقٌ إلى سنة تطلق بمضي اثني عشر شهرًا، أو إذا مَضَت السنةُ فانسلاخُ ذي الحجة.