فصلٌ [في المكروهات والمسنونات في الصيام]
عمدة الطالب لنيل المآربالحنابلةالمسائل ٦٠٣ إلى ٦٠٧
-
١/١٠٩١/١٠٩
كُره لصائمٍ جَمْعُ ريقه فيبلعه، وذَوْقُ طعامٍ وعِلْكٍ قويِّ،
-
فإنْ وَجَدَ طَعْمَهُمَا بِحَلْقه أفطر، وحرُم مضغُ عِلْكٍ يتحلَّل مطلقًا ، وبلعُ نُخامةٍ ويفطر بها، وتُكره قُبْلةٌ ودواعي وَطْء لمن تُحرِّكُ شهوتَه،
-
ويجب اجتنابُ كذبٍ وغيبةٍ وشَتْمٍ.
-
وسُنَّ لمن شُتم قولُ: "إني صائم" ، وتأخيرُ سحورٍ، وتعجيلُ فطرٍ، وكونُه على رطبٍ،
-
فإنْ لم يكن فتمرٌ، وإلاَّ فماءٌ، وقوله عنده: "اللَّهم لك صُمْتُ، وعلى رزقك أفطرتُ، سبحانك وبحمدك، اللَّهمَّ تقبَّل منِّي إنك أنت السميع العليم" .