بَابُ الصَّلاةِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٣٠١ إلى ٣٣٢
-
١/٤١٩١/٤١٩
بَيْنَ الزَّوَالِ وَمَزِيدُ الظِّلِّكَالشَّيْءِ وَقْتُ الظُّهْرِ لِلْمُصَلِّي
-
ثُمَّ لِعَصْرٍ وَهِيَ الْوُسْطَى إِلَىأَنْ غَرَبَتْ وَاخْتِيرَ حَتَّى يَحْصُلَا
-
ظِلٌّ كَمِثْلَيْهِ وَظِلُّ الِاسْتِوَاظُهْرًا وَعَصْرًا غَيْرُ دَاخِلٍ هُوَا
-
ثُمَّ لِمَغْرِبٍ بِمِقْدَارِ وُضُووَسُتْرَةٍ وَسَدِّ جُوعٍ يَعْرِضُ
-
وَخَمْسِ رَكْعَاتٍ وَتَأْذِينَيْنِأَمَّا الْعِشَا فَبِغُرُوبِ لَوْنِ
-
أَحْمْرَ وَالْغَايَةُ فَجْرٌ صَدَقَامُعْتَرِضٌ نَامٍ يُضِيءُ الْأُفُقَا
-
وَاخْتِيرَ حَتَّى الثُّلْثِ ثُمَّ الصُّبْحِإِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي الْأَصَحِّ
-
وَاخْتَرْ إِلَى إِسْفَارِهِ مَنْ يَعْدَمْأَثْنَاءَهُ بِلَا أَدَا لَمْ يَأْثَمْ
-
قُلْتُ الصَّوَابُ إِنْ بَقِي مَا نَقَصَاعَنْ سَعَةٍ لِذَلِكَ الْفَرْضِ عَصَى
-
وَرَكْعَةً لَا دُونَهَا مَنْ صَلَّىفِي وَقْتِهَا تَقَعْ أَدَاءً كُلَّا
-
١/٤٢٠١/٤٢٠
وَنَدَبُوا تَعْجِيلَهَا أَيِ اشْتَغَلْلَهَا بِأَسْبَابٍ كَمَا الْوَقْتُ دَخَلْ
-
وَسُنَّةٌ إِبْرَادُهُ بِالظُّهْرِلِشِدَّةِ الْحَرِّ بِقُطْرِ الْحَرِّ
-
لِطَالِبِ الْجَمْعِ بِمَسْجِدٍ أُتِيإِلَيْهِ مِنْ بُعْدٍ خِلَافَ الْجُمْعَةِ
-
وَلِاشْتِبَاهِ وَقْتِهَا التَّحَرِّيوَلَوْ لِمُسْتَيْقِنِهِ بِالصَّبْرِ
-
وَلِعَمٍ تَحَرٍّ اوْ تَقْلِيدُقُلْتُ لِمَا أَطْلَقَهُ تَقْيِيدُ
-
إِذْ لَا يَجُوزُ الِاجْتِهَادُ لَهُمَامَعْ قَوْلِ عَدْلٍ عَنْ عَيَانٍ أَعْلَمَا
-
وَمَا يَقَعْ مِنْ قَبْلُ كَالصَّوْمِ يُعِدْوَالْحَيْضُ وَالْإِغْمَا وَكُفْرٌ إِنْ فُقِدْ
-
آخِرَ وَقْتٍ كَالْجُنُونِ وَالصِّبَابِقَدْرِ تَكْبِيرٍ فَفَرْضٌ وَجَبَا
-
إِذَا خَلَا مِنْ مَانِعٍ مَا وَسِعَهْوَالطُّهْرَ مَعْ مَا قَبْلُ إِنْ يُجْمَعْ مَعَهْ
-
كَأَنْ خَلَا مَا يَسَعُ الْفَرْضَيْنِ مِنْوَقْتِ أَخِيرَةٍ وَإِنْ صِبًا يَبِنْ
-
مِنْ بَعْدِ عَقْدِهِ الْوَظِيفَةَ اكْتَفَىبِهَا كَعُذْرِ جُمْعَةٍ إِذَا انْتَفَى
-
وَإِنْ خَلَا مِنْ وَقْتِ غَيْرِ مَا يَسَعْأَخَفَّ فَرْضِهِ بِطُهْرٍ امْتَنَعْ
-
تَقْدِيمُهُ يَجِبْ فَقَطْ وَلْيَقْضِمَعْ زَمَنِ الْجُنُونِ دُونَ الْحَيْضِ
-
ذُو الِارْتِدَادِ وَقَضَى الَّذِي سَكِرْغَيْرَهُمَا وَالطِّفْلُ لِلسَّبْعِ أُمِرْ
-
بِهَا وَلِلْعَشْرِ بِتَرْكٍ ضُرِبَاكَالصَّوْمِ وَاكْرَهْ كُلَّ مَا لَا سَبَبَا
-
لَهَا كَلِلْإِحْرَامِ وَالتَّحِيَّةْمِنْ دَاخِلٍ لَا بِسِوَى ذِي النِّيَّةْ
-
وَالْحَرَمُ الْمَكِّيُّ مِنْهُ اسْتُثْنِيَاوَبَطَلَتْ لَا كَمَكَانٍ نُهِيَا
-
عَنِ الصَّلَاةِ فِيهِ وَهْيَ الْمَجْزَرَةْوَالطُّرْقُ وَالْوَادِي وَمِنْهُ الْمَقْبَرَةْ
-
١/٤٢١١/٤٢١
مَا نُبِشَتْ وَعَطَنٌ وَمَزْبُلَهْوَدَاخِلَ الْحَمَّامِ بِالْمَسْلَخِ لَهْ
-
مِنْ بَعْدِ فَرْضِ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ إِلَىأَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَحَتَّى تَأْفِلَا
-
وَبِالطُّلُوعِ وَاسْتِوَاءِ دَارِهَالَا يَوْمَ جُمْعَةٍ وَبِاصْفِرَارِهَا
-
إِلَى ارْتِفَاعٍ هُوَ بِالتَّقْرِيبِكَالرُّمْحِ وَالزَّوَالِ وَالْغُرُوب