فَصْلٌ فِي بَيَانِ الْهُدْنَةِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٤٬٥٥٨ إلى ٤٬٥٧٣
-
١/٦٥٩١/٦٥٩
إِمَامُنَا وَنَائِبُ الْعُمُومِيُهَادِنَانِ كَافِرِي إِقْلِيمِ
-
وَمَنْ يَلِيهِ بَلْدَةٌ إِنْ تَظْهَرِمَصْلَحَةٌ أَرْبَعَةً مِنْ أَشْهُرِ
-
أَوْ مَا يَشَاءُ مُسْلِمٌ عَدْلٌ قَنَىرَأْيًا وَعَشْرَ حِجِجٍ لِضَعْفِنَا
-
وَمَا يَزِدْ يَبْطُلْ وَمَا أُطْلِقَ مِنْعَقْدٍ وَبِالْتِزَامِ مَالٍ إِنْ أَمِنْ
-
وَشَرْطُ تَرْكِ مُسْلِمٍ وَمَا لَهْمَعْهُمْ وَرَدِّ مَنْ أَبَتْ ضَلالَةْ
-
وَبَعْدَ الِانْذَارِ الْقِتَالُ وَنَفِيبِالشَّرْطِ إِنْ صَحَّ وَإِنْ خَوْفٌ نُفِي
-
إِلَى صُدُورِ النَّقْضِ مِنْهُمْ وَإِذَاأَمَارَةُ النَّقْضِ تَبَدَّتْ نُبِذَا
-
وَأُنْذِرُوا كَرَدِّ قَادِرٍ عَلَىطَالِبِ مَنْ أَسْلَمَ حُرًّا رَجُلَا
-
بِغَيْرِ جَبْرٍ وَلَهُ أَنْ يَقْتُلَهْوَعُرِفَ الْجَوَازُ بِالتَّعْرِيضِ لَهْ
-
أَوْ ذِي عَشِيرَةٍ أَرَادَتْهُ وَلَنْنَغْرَمَ لِلْغَيْرِ وَنَفْيِ رَدِّ مَنْ
-
يَرْتَدُّ لَا الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ انْقَلَبْحُرًّا بِكَوْنِهِ عَلَى النَّفْسِ غَلَبْ
-
ثُمَّ اهْتَدَى وَجَاءَنَا أَوْ آمَنَاوَبَعْدَهُ يَغْلِبُهُمْ وَجَاءَنَا
-
وَلَمْ نُهَادِنْ وَالْإِمَامُ يَحْمِيعَنْ قَصْدِهِمْ مِنْ مُسْلِمٍ وَذِمِّي
-
وَيَضْمَنَانِ نَفْسَهُمْ وَمَالَهُمْوُعُزِّرَ الَّذِي بِقَذْفٍ نَالَهُمْ
-
وَكُلُّ مَنْ أَتْلَفَ مَالَ ذِمِّيأَوْ مُسْلِمٍ مِنْهُمْ يَقُمْ بِالْغُرْمِ
-
١/٦٦٠١/٦٦٠
وَاقْتُصَّ بِالْقَتْلِ وَباِلْقَذْفِ يُحَدْوَمُنْقِذًا لَهُمْ مِنَ الْحَرْبِ يُرَدْ