فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ الأَيْمَانِ

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٤٬٦٩٦ إلى ٤٬٧٨٦

  1. ١/٦٦٧١/٦٦٧

    تَحْقِيقُ مَا لَمْ يَجِبُ الْيَمِينُبِذِكْرِ الِاسْمِ الْخَاصِ لَا تَدْيِينُ

  2. كَاللِه وَالرَّحْمَنِ وَ الْإِلَهِوَغَالِبٍ وَصِفَةٍ للهِ

  3. لَا إِنْ نَوَى سِوَاهُ كَالرَّحِيمِوَالرَّبِّ وَالْعَلِيمِ وَالْحَكِيمِ

  4. وَالْحَقِّ وَالْخَالِقِ وَالْجَبَّارِوَرَازِقٍ وَمِنْ صِفَاتِ الْبَارِي

  5. عِزَّتُهُ جَلَالُهُ عَظَمَتُهْوَعِلْمُهُ قُدْرَتُهُ مَشِيئَتُهْ

  6. وَحَقُّهُ الْقُرْآنُ كِبْرِيَاؤُهْكَلَامُهُ وَسَمْعُهُ بَقَاؤُهْ

  7. كَقَوْلِهِ: أَحْلِفُ أَوْ حَلَفْتُبِاللهِ أَوْ أُقْسِمُ أَوْ أَقْسَمْتُ

  8. بِاللهِ أَوْ عَلَيْكَ بِاللهِ إِذَاأَرَادَ عَقْدًا لِيَمِينِهِ بِذَا

  9. وَبِسِوَى الصَّرِيحِ كَاللهِ وَلَمْيَقْرِنْ بِبَا وَتَا وَوَاوٍ لِلْقَسَمْ

  10. بَلْهَ لَعَمْرُ اللهِ وَايْمُ اللهِأَشْهَدُ أَوْ أَعْزِمُ بِالْإِلَهِ

  11. وَمِنْهُ نَذْرٌ أَوْ يَمِينٌ لِلْغَضَبْكَأَنْ يُعَلِّقَ الْتِزَامَهُ الْقُرَبْ

  12. وَالنَّذْرَ أَوْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ لاهَذِي بِفِعْلِهِ وَتَرْكِهْ فَعَلَى

  13. مُمْتَنِعِ الْبِرِّ كَقَتْلِ مَنْ فَنِيوَشُرْبِ نَهْرٍ وَبِحِنْثِ الْمُمْكِنِ

  14. كَقَوْلِهِ وَاللهِ لَا كَلَّمْتُكَافَاذْهَبْ وَرَأْسَ الشَّهْرِ أَقْضِي حَقَّكَا

  15. فَقَدَّمَ الْهِلَالَ أَوْ أَخَّرَ عَنْرُؤْيَتِهِ أَوِ اقْضِيَنْ إِلَى زَمَنْ

  16. فَمَاتَ لَكِنْ بَعْدَ أَنْ تَمَكَّنَالَا صَاحِبُ الدَّيْنِ وَلَنْ أُسَاكِنَا

  17. ١/٦٦٨١/٦٦٨

    فَلِلْبِنَا أَقَامَ لَا إِذَا أَحَدْفَارَقَ أَوْ بِبَيْتِ خَانٍ انْفَرَدْ

  18. أَوْ بَيْتِ دَارٍ كَبُرَتْ إِنِ اتَّفَقْفِي الدَّارِ لِلْبَيْتَيْنِ بَابٌ وَغَلَقْ

  19. وَحُجْرَةٍ مَمَرُّهَا فِيهَا ولَافَارَقْتُ زَيْدًا وَتَمَاشٍ حَصَلَا

  20. فَوَقَفَ الْوَاحِدُ لَا إِنْ فَارَقَهْزَيْدٌ وَإِنْ أَمْكَنَ أَنْ يُوَافِقَهْ

  21. وَلَا أَكَلْتُ الْخَلَّ أَوْ سَمْنًا فَفِيسِكْبَاجَةٍ أَوْ فِي عَصِيدٍ مَا خَفِي

  22. أَثَرَهُ أَوْ مَعَ خُبْزَةٍ وَلَاآكُلُ ذَا الثَّوْرَ لِشَاةٍ مَثَلَا

  23. لَا الْبَيْضَ مَعْ آكُلُ ذَا يُومِي إِلَىبَيْضٍ فَفِي النَّاطِفِ هَذَا أَكَلَا

  24. وَأَفْعَلَنْ غَدًا فَقَبْلَ الْعَجْزِ قَدْأَمْكَنَ أَوْ فَوَّتَ ذَاكَ قَبْلَ غَدْ

  25. أَوْ قَالَ إِلَّا أَنْ يَشَا ذَا فَهَلَكْوَشَكَّ قُلْتُ ضِدُّ هَذَا مَرَّ لَكْ

  26. وَالشَّكُّ فِي تَثَاقُلِ الْغُصُونِلَا يَقْتَضِي الْحِنْثَ كَفِي الْيَقِينِ

  27. يُعْتِقُ لَا مُبَعَّضٌ وَأَدَّىسِوَاهُ أَوْ مَلَّكَ مُدًّا مُدًّا

  28. لِعَشْرَةٍ تَمَسْكَنُوا أَوْ كِسْوَةْوَلَيْسَ شَرْطًا أَنْ تَكُونَ أُسْوَةْ

  29. إِزَارًا اوْ قَمِيصًا اوْ رِدَاءَأَوْ شَاشًا اوْ سِرْوَالًا اوْ قُبَاءَ

  30. صُوفًا وَكِتَّانًا وَقُطْنًا وَحَرِيرْوَلَوْ عَتِيقًا وَلِطِفْلٍ لِكَبِيرْ

  31. لَا خُفًّا اوْ مِنْطَقَةً اوْ دِرْعَاأَوْ نَعْلًا اوْ مُكَعَّبًا اوْ قُبَّعَا

  32. وَالْجِلْدَ إِذْ لَا عَادَةٌ وَدَانِيمَحْقٍ كَذِي التَّخْرِيقِ وَالتُّبَّانِ

  33. ثُمَّ وَعَبْدٌ ثَلَّثَا صَوْمَهُمَاوَمَنْعُهُ لِسَيِّدٍ كَفِي الْإِمَا

  34. إِنْ تَمْتَنِعْ خِدْمَتُهُ وَيُوجَدِمِنْ ذَيْنِ حِنْثٌ لَا بِإِذْنِ السَّيِّدِ

  35. ١/٦٦٩١/٦٦٩

    قُلْتُ كَذَا حَقَّقْتُهُ بِالْوَاوِوَلَمْ أَجِئْ فِيهِ بِأَوْ كَالْحَاوِي

  36. وَجَازَ أَنْ يُطْعِمْ وَيَكْسُ عَنْهُمَاإِنْ هَلَكَا وَجَازَ أَنْ يُقَدِّمَا

  37. عَنْ حِنْثِهِ لَا الشَّرْطِ كَالظِّهَارِ مَالَا صَوْمَ وَالصَّلَاةَ إِنْ تَحَرَّمَا

  38. وَأُفْسَدِتْ وَصَوْمُهُ إِنْ أَصْبَحَاصَائِمًا اوْ يَنْوِي بِهِ النَّفْلَ ضُحَى

  39. وَيُفْسِدَنْ ذَا وَدُخُولُ الْبَعْضِ مِنْدِهْلِيزِ دَارٍ وَبِهِ إِذَا أَذِنْ

  40. لَا بِالسُّكُوتِ كَنُزُولٍ فِيهَامِنْ نَحْوِ سَطْحٍ لَا لِمُسْتَعْلِيهَا

  41. وَمُسْتَدَامُ لُبْسِهِ انْتِعَالِهِقِيَامِهِ قُعُودِهِ اسْتِقْبَالِهِ

  42. رُكُوبِهِ يُخَالِفُ التَّزَوُّجَاوَالطُّهْرَ وَالطِّيبَ وَمَا لَوْ خَرَجَا

  43. وَضِدَّهُ وَبَيْتُ شَعْرٍ وَالْأَدَمْوَالْخَامِ نَهْ خَانَهْ وَخُبْزُ الرُّزِّ عَمْ

  44. وَالْإِذْنُ لَا يُسْمَعُ كَالتَّصَرُّفِوَكَالَةً لَكِنْ تَزَوُّجٌ نُفِي

  45. وَكَتَزَوُّجِ الْوَكِيلِ عَنْهُ لَابَاقِي تَصَرُّفٍ كَبَيْعٍ مَثَلَا

  46. وَفَاسِدُ الْحَجِّ فَقَطْ هُنَّ وَمَنْيَحْنَثْ بِلُبْسٍ اسْتَدَامَ فَلْيُثَنْ

  47. كَفَّارَةً أُخْرَى إِذَا آلَى مَاأَلْبِسُ هَذَا الثَّوْبَ فَاسْتَدَامَا

  48. وَمُكْثَهُ السُّكُونَ لَا لِلنَّقْلِوَمَاءُ نَهْرٍ وَالْإِنَا لِلْكُلِّ

  49. وَذِكْرُهُ الْأَشْيَاءَ بِالْوَاوِ بِلَاإِعَادَةِ النَّفْيِ كَشَيْءٍ جُعِلَا

  50. وَالرَّأْسُ لِلْأَنْعَامِ وَالظَّبْيِ حُكِيإِنْ أُفْرِدَتْ لَا طَائِرٍ وَسَمَكِ

  51. وَالْبَيْضُ مَا يَبِينُ فِي الْحَيَاةِكَالصَّعْلِ وَالْعُصْفُورِ لَا الْأَحْوَاتِ

  52. وَالتَّمْرُ وَالْبِطِّيخُ وَالْجَوْزُ عَلَىمَا لَيْسَ بِالْهِنْدِيِّ مِنْهُ حُمِلَا

  53. ١/٦٧٠١/٦٧٠

    وَتَشْمَلُ الْفَاكِهَةُ اللَّيْمُونَاوَعِنَبًا وَرُطَبًا وَتِينَا

  54. وَالْمَوْزَ وَالْبِطَّيخَ وَالرُّمَّانَارَطْبًا وَمَا لَيْسَ بِرَطْبٍ كَانَا

  55. وَاللُّبَّ كَالْفُسْتُقِ وَالْبُنْدُقِ لَامَا كَخِيَارٍ وَكَقُثَّا مَثَلَا

  56. وَاللَّحْمُ وَالشَّحْمُ الَّذِي لِلْبَطْنِوَأَلْيَةٌ مَا وَسَنَامُ الْبُدْنِ

  57. وَالْكَبْدُ وَالْكَرْشُ وَقَلْبٌ وَمِعَاوَالسَّمْنُ وَالزُّبْدَةُ وَالدُّهْنُ مَعَا

  58. وَالْأَكْلُ وَالشُّرْبُ وَتَمْرٌ وَرُطَبْمُخْتَلِفَاتٌ كَالزَّبِيبِ وَالْعِنَبْ

  59. كَالْحُكْمِ فِي الرُّمَّانِ وَالْمُعْتَصَرِمِنْهُ وَأَكْلٍ وَابْتِلَاعِ السُّكَّرِ

  60. ذَوْبًا كَذَا مَسْكَنُهُ وَالْغَصْبُمِنْهُ وَلَكِنْ أَكْلُهُ وَالشُّرْبُ

  61. تَنَاوُلٌ مِنْهُ كَذَا تَطَعُّمُوَالدَّارُ صَارَتْ غَيْرَ دَارٍ عَدَمُ

  62. وَبَلْعُ سُكَّرٍ وَخُبْزٍ أَكَلَهْلَا مَصُّ رُمَّانٍ وَيَرْمِي ثَفَلَهْ

  63. كَعِنَبٍ وَمَا بِإِشْرَاكٍ حَوَاهْأَوْ سَلَمٍ وَمَا يُوَلَّى مُشْتَرَاهْ

  64. لَا قِسْمَةٍ وَشُفْعَةٍ وَالصُّلْحِ مَعْدَيْنٍ وَمَا أَقَالَ أَوْ عَيْبًا رَجَعْ

  65. أَوِ اشْتَرَى مَعْ غَيْرٍ اوْ مَنْ وَكَلَهْوَمُمْكُنُ الْخُلُوصِ فِي الْمَخْلُوطِ لَهْ

  66. وَالصَّدَقَاتُ هِبَةٌ لَا الْوَقْفُوَلَا ضِيَافَةٌ وَعَكْسًا فَانْفُوا

  67. وَكُلُّ دَيْنٍ وَعَلَى مَنْ يُعْسِرُوَغَيْرُ ذِي الزَّكَاةِ وَالْمُدَبَّرُ

  68. وَأُمُّ فَرْعٍ لَا مُكَاتَبٍ وَلَانَفْعُ الَّذِي اسْتُؤْجِرَ مَالًا جُعِلَا

  69. وَمَا أُضِيفَ مِثْلُ دَارِ الْمُسْتَرَقْفَإِنَّهُ لِلْمِلْكِ بَعْدَ أَنْ عَتَقْ

  70. وَمَا لِدَابَةٍ لِمَنْسُوبٍ لِذِيوَقَوْلُ ذَا الْبَابُ لهَذَا الْمَنْفَذِ

  71. ١/٦٧١١/٦٧١

    وَبَابُ هَذِهِ الْجَدِيدَ شَمِلَتْوَلُبْسُ مَا مَنَّ بِهِ وَغَزَلَتْ

  72. فَهْوَ لِمَوْهُوبٍ وَمَغْزُولٍ لِمَامَضَى وَمِنْ غَزْلِكِ ثَوْبًا عَمَّمَا

  73. لَا حَيْثُ خَيْطُ الثَّوْبِ مِنْهُ وَالسَّدَاأَمَّا اتِّزَارٌ بِقَمِيصٍ وَارْتِدَا

  74. فَلُبْسُهُ وَالثَّوْبِ لَا الْفَرْشِ انْعَذَقْبِالنَّوْمِ أَوْ صَارَ دِثَارًا أَوْ فُتِقْ

  75. ذَا السَّخْلُ ذَا الْعَبْدُ وَهَذَا الرُّطَبُوَهَذِهِ الْحِنْطَةُ غَيْرًا تُحْسَبُ

  76. بِكِبَرٍ وَالْعِتْقِ وَالْجَفَافِوَالطَّحْنِ وَالتَّصْوِيرُ غَيْرُ خَافِي

  77. وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَشَتْمٌ وَالنِّظَامْرَدَّدَهُ بِالنَّفْسِ لَا الدُّعَا كَلَامْ

  78. لَا إِنْ يُهَلِّلْ أَوْ يُسَبِّحْ أَوْ قَرَاأَوْ خَطَّ أَوْ أَشَارَ أَوْ قَدْ كَبَّرَا

  79. وَأَحْسَنُ الثَّنَاءِ لَا أُحْصِي ثَنَاعَلَيْكَ وَالتَّمَامُ مَشْهُورٌ هُنَا

  80. مَجَامِعُ الْحَمْدِ أَوِ الْأَجَلُّمِنَ التَّحَامِيدِ حَكَاهُ الْأَصْلُ

  81. وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ لِلْهَادِي كَمَاقَالَ وَأَغْنَتْ شُهْرَةٌ أَنْ يُنْظَمَا

  82. قُلْتُ النَّوَاوِيُّ هُنَا مَالَ إِلَىمَا فِي تَشَهُّدِ الصَّلَاةِ نُقِلَا

  83. لِأَنَّهُمْ إِذْ سَأَلُوا النَّبِيَّاكَيْفَ نُصَلِّي عَلَّمَ الْمَرْوِيَّا

  84. لِجِنْسِ قَاضِي الْبَلَدِ الْقَاضِي وَلَوْأَشَارَ أَوْ سَمَّاهُ فَالرَّفْعَ رَأَوْا

  85. لَهُ وَلَوْ دَرَى بِهِ أَوْ عَزَلَاوَإِنْ أَرَادَ وَهْوَ حَاكِمٌ فَلَا

  86. وَإِنْ يَقُلْ وَاللهِ لَا أُكَلِّمُيَزِيدَ أَوْ عَلَيْهِ لَا أُسَلِّمُ

  87. فَإِنْ عَلَى قَوْمٍ يُسَلِّمْ وَهُوَفِيهِمْ فَيَسْتَثْنِي وَلَوْ بِأَنْ نَوَى

  88. لَا فِي وَرَبِّي لَسْتُ دَاخِلًا عَلَىزَيْدٍ مِثَالًا فَعَلَيْهِمْ دَخَلَا

  89. ١/٦٧٢١/٦٧٢

    وَإِنْ خَرَجْتَ دُونَ إِذْنِي أَوْ بِلَاإِذْنِيَ أَوْ بِغَيْرِ خُفٍّ مَثَلَا

  90. تَنْحَلُّ بِالْخُرُوجِ مَرَّةً وَمَاتَنْحَلُّ فِي تَعْلِيقِهِ بِكُلَّمَا

  91. قُلْتُ وَلَا يُطْلَقُ فَالتَّقْيِيدُ مَرْوَبِأَذِنْتُ كُلَّمَا أَرَدْتُ بَرْ