بَابُ الاعْتِكَافِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ١٬١٦٧ إلى ١٬١٩٢
-
١/٤٦٨١/٤٦٨
سُنَّ اعْتِكَافُ مُسْلِمٍ ذِي عَقْلِبِلُبْثِهِ فِي مَسْجِدٍ بِحِلِّ
-
وَجَامِعٍ أَوْلَى بِنِيَّةٍ وَمَنْيَخْرُجْ يُجَدِّدْ وَمُقَدِّرَ الزَّمَنْ
-
جَدَّدَهَا لِقَاطِعٍ وِلَاهُوَتَرْكِهِ الْوَطْءَ وَمَا اسْتَدْعَاهُ
-
بِمَائِهِ وَقَطْعِهِ بِالسُّكْرِوَالْحَيْضِ وَالْجُنُونِ أَوْ بِالْكُفْرِ
-
وَالِاحْتِلَامِ وَجِمَاعِهِ بِلَاتَذَكُّرِ اعْتِكَافِهِ فَاغْتَسَلَا
-
فِي غَيْرِ مَسْجِدٍ بِهِ مُسَارِعَايَرْعَى الْوِلَا وَلَيْسَ الِاغْمَا قَاطِعَا
-
١/٤٦٩١/٤٦٩
وَالْمَسْجِدَ الْحَرَامَ حَيْثُ خَصَّابِالنَّذْرِ أَوْ تَالِيهِ أَوْ فِي الْأَقْصَى
-
تَعَيَّنَ الْمَذْكُورُ أَوْ بَدِيلُهْحَيْثُ هُوَ الْفَاضِلُ لَا مَفْضُولُهْ
-
كَلِلصَّلَاةِ وَمَتَى مَا عَيَّنَالِلِاعْتِكَافِ زَمَنًا تَعَيَّنَا
-
كَلِلصِّيَامِ لَا لَأَنْ يُصَلِّيَاوَالصَّدَقَاتِ وَالْفَوَاتُ قَضَيَا
-
وَنَاذِرٌ للهِ أَنْ يَعْتَكِفَايَوْمًا يَكُونُ صَائِمًا فِيهِ كَفَى
-
عُكُوفُهُ فِي رَمَضَانَ وَامْتَنَعْإِجْزَاءُ مَا مِنْ ذَيْنِ وَحْدَهُ يَقَعْ
-
وَنَاذِرٌ لِلِاعْتِكَافِ صَائِمَاوَعَكْسُهُ يَلْزَمُهُ كِلَاهُمَا
-
وَالْجَمْعُ لَا بِنَذْرِ الِاعْتِكَافِمُصَلِّيًا وَالْعَكْسُ مَعْ خِلَافِ
-
وَنَذْرُ شَهْرٍ يَقْتَضِي الْهِلَالِيمَعَ اللَّيَالِي مِنْهُ لَا التَّوَالِي
-
وَإِنْ نَوَى الْوِلَاءَ كَالتَّفَرُّقِوَإِنْ جَرَى اشْتِرَاطُهُ بِالْمَنْطِقِ
-
كَمِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ فِي الْقَضَا إِذَالَمْ يَشْرِطِ الْوِلَا وَمَا يَوْمٌ كَذَا
-
وَعَشْرَةٌ تَنَاوَلَ اللَّيَالِيَاإِنْ كَانَ فِيهَا شَرَطَ التَّوَالِيَا
-
وَنَاذِرُ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ إِنْ وَقَعْنَقْصٌ كَفَاهُ وَالْوِلَاءُ مَا قَطَعْ
-
خُرُوجَهُ عَنْ مَسْجِدٍ لِلْأَكْلِ أَوْلِحَاجَةِ الشَّخْصِ وَلَمْ يُبْعِدْ وَلَوْ
-
صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ لَا إِنْ عَرَجَاأَوْ قَدْرَهَا يَلْبَثُ لَا إِنْ أَوْلَجَا
-
وَحَيْضُهَا إِنْ لَمْ تَسَعْهُ مُدَّةْقَدْ طَهُرَتْ فِيهَا وَلَا لِلْعِدَّةْ
-
وَلَا أَذَانٍ رَاتِبٍ وَالْمَرَضِوَالسَّهْوِ وَالْكُرْهِ وَحَدٌّ وَقُضِي
-
زَمَانَ عُذْرٍ غَيْرِ قَاطِعِ الْوِلَاأَمَّا قَضَاءُ حَاجَةِ الشَّخْصِ فَلَا
-
١/٤٧٠١/٤٧٠
وَلَا لِمَصْرُوفٍ إِلَى مَا كَانَامُسْتَثْنَيًا إِنْ عَيَّنَ الزَّمَانَا
-
وَالشُّغْلُ إِنْ يَسْتَثْنِهِ عِبَارَةْعَمَّا سِوَى النُّزْهَةِ وَالنَّظَارَةْ