بَابُ الْبَيْعِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ١٬٤٢٤ إلى ١٬٤٥٦
-
١/٤٨٢١/٤٨٢
وَإِنَّمَا يَنْعَقِدُ الْبَيْعُ إِذَالَمْ يَكُ ضِمْنِيًّا بِإِيجَابٍ وَذَا
-
كَبِعْتُ مَلَّكْتُ شَرَيْتُكَ اشْتَرِوَلَوْ بِإِنْ شِئْتَ عَلَى الْمُشْتَهِرِ
-
وَبِقَبُولٍ وَكَذَا إِنْ بَاعَامِنْ نَفْسِهِ لِطِفْلِهِ مَتَاعَا
-
١/٤٨٣١/٤٨٣
وَالْعَكْسُ لَا مِنْ وَارِثِ الْمُخَاطَبِمُوَافِقٍ مَعْنًى وَفَصْلُهُ أُبِي
-
كَبِالْكَلَامِ الْأَجْنَبِي قَبِلْتُوَكَتَمَلَّكْتُ اشْتَرَيْتُ ابْتَعْتُ
-
يَعْنِي وَهَكَذَا نَعَمْ إِنْ جَاوَبَاشَخْصًا بِبِعْتُ وَاشْتَرَيْتُ خَاطَبَا
-
وَبِكِنَايَةٍ جَعَلْتُهُ لَكَاوَخُذْهُ أَوْ أَدْخَلْتُهُ فِي مُلْكِكَا
-
مَعْ بِكَذَا كَالْأَمْرِ بَالتَّسَلُّمِمِنْهُ وَلَفْظِ هِبَةٍ لَا سَلَمِ
-
وَبِهُدَى مَنْ يُشْتَرَى لَهُ السُّنَنْوَمُصْحَفٌ وَمِسْلِمٍ لَا يُحْكَمَنْ
-
بِعِتْقِهِ مِنْ بَعْدُ كَالْمُوصَى بِهَالَهُ عَلَى خُلْفٍ وَمُسْتَوْهِبِهَا
-
دُونَ الَّذِي اسْتَأْجَرَ وَالْمُسْتَرْجِعِبِالْعَيْبِ أَوْ إِقَالَةٍ وَالْمُودِعِ
-
وَوَارِثٍ وَذِي ارْتِهَانٍ وَأَمَرْبِأَنْ يُزِيلَ الْمِلْكَ عَنْهُ مَنْ كَفَرْ
-
وَلَوْ كِتَابَةً وَفِيمَنْ دُبِّرَاوَأُمِّ فَرْعٍ بِالْفِرَاقِ أُمِرَا
-
وَلِامْتِنَاعٍ بِيعَ وَالْقَاضِي قَبَضْلَهُ إِنِ اشْتَرَاهُ فَالْهُدَى عَرَضْ
-
فِي نَافِعٍ شَرْعًا وَلَوْ قَدْ أُوجِرَاكَالْحَقِّ فِي الْمَمَرِّ أَوْ لِلْمَا جَرَى
-
وَلِلْبِنَاءِ فَوْقَ سَقْفٍ وَغَرِمْبِالْهَدِّ لِلْفُرْقَةِ فِي الْكُلِّ الْقِيَمْ
-
لَا كَالْهَوَا فَرْدًا وَحَبَّتَيْنِ بُرْوَسَبُعٍ لَيْسَ يَصِيدُ كَالنَّمِرْ
-
وَمَسْكَنٍ بِلَا مَمَرٍّ طَاهِرِأَوْ طُهْرُهُ بِالْغَسْلِ لَا التَّكَاثُرِ
-
مُقْدُورِ تَسْلِيمٍ كَحُوتٍ وَالِجِفِي الضِّيقِ لَا حَمَامِ بُرْجٍ خَارِجِ
-
فَلَا يَصِحُّ بَيْعُ بَعْضٍ عُيِّنَامِنْ نَاقِصٍ بِفَصْلِهِ مِثْلِ الْإِنَا
-
وَجَانٍ الْأَرْشُ يَحِلُّ عُنُقَهْكَمُعْسِرٍ أَوْلَدَهُ أَوْ أَعْتَقَهْ
-
١/٤٨٤١/٤٨٤
وَالْغَصْبُ وَالْآبِقُ لَا إِنْ قَدِرَافِي قَبْضِ دَيْنِ الْمُشْتَرِي وَخُيِّرَا
-
لِلْجَهْلِ وَالْعَجْزِ يَلِيهِ مَنْ عَقَدْوَلَوْ بِظَنِّ فَقْدِهَا حَتَّى يُرَدْ
-
بَيْعُ الْفُضُولِيِّ كَذَا شِرَاهُبِعَيْنِ مَا يَمْلِكُهُ سِوَاهُ
-
قَدْ عَلِمَا مَعْ عَيْنِهِ مَمَرَّهْكَبَيْعِ صَاعٍ صُبْرَةٍ لَا صُبْرَةْ
-
مَجْهُولَةِ الصِّيعَانِ إِلَّا صَاعَاوَالْقَدْرَ ذِمَّةً كَمَا لَوْ بَاعَا
-
صَبْرَتَهُ بِعَشْرَةٍ وَيَبْطُلُبِدَكَّةٍ مَنْ تَحْتَهَا لا يَجْهَلُ
-
وَجَاهِلًا خَيِّرْ وَكُلُّ صَاعِبِهِ وَمَعْ مَنْ هُوَ ذُو امْتِنَاعِ
-
وَبِعْتُهَا بِعَشْرَةٍ كُلَّ أَحَدْبِدِرْهَمٍ إِنْ يَتَوَافَقِ الْعَدَدْ
-
لَا إِنْ تُبَعْ عَبِيدُ جَمْعٍ بِثَمَنْأَوْ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْفٍ تُقْسَمَنْ
-
عَلَى الْمَبِيعِ وَسِوَاهُ نُظِرَالَا قَبْلَهُ فِي غَالِبٍ تَغَيَّرَا
-
أَوْ بَعْضُهُ إِنْ دَلَّ أَوْ صِوَانٌ اوآجَرَ نَفْسَهُ أَوِ اشْتَرَى فَلَوْ
-
بَانَ بِمَا لَا يَغْلِبُ التَّغَيُّرُفِي مِثْلِهِ بِقَوْلِهِ يُخَيَّرُ