بَابُ الْوُضُوءِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٤٨ إلى ١١٤
-
١/٤٠٥١/٤٠٥
فَرْضُ الْوُضُوءِ غَسْلُ وَجْهٍ وَهْوَ أَنْيَغْسِلَ بَيْنَ الرَّأْسِ وَانْتِهَا الذَّقَنْ
-
وَوَجْهَ لَحْيَيْهِ وَأُذْنَيْهِ وَعَمْمِنْ نَازِلِ اللِّحْيَةِ وَجْهًا وَالْغَمَمْ
-
وَمَنْبَتًا بَشَرَةً بَيْنَ الشَّعَرْلَا ذَاكَ مِنْ كَثِيفِ لِحْيَةِ الذَّكَرْ
-
وَلَوْ لِتَكْرَارٍ وَلِلنِّسْيَانِ لَاتَجْدِيدِهِ وَلَا احْتِيَاطٍ انْجَلَى
-
وَسُنَّ غَسْلُ مَوْضِعِ التَّحْذِيفِوَصَلَعٍ وَجَنْبَيِ الْمَوْصُوفِ
-
مَقْرُونَةً نِيَّةُ رَفْعِهِ الْحَدَثْأَوْ مَا سِوَى إِحْدَاثِهِ لَا عَنْ عَبَثْ
-
بَلْ غَلَطًا أَوْ بَعْضَهَا كَالْمَسِّمِنْ مُحْدِثٍ بِمَسِّهِ وَاللَّمْسِ
-
أَوَّلَهُ أَوْ نِيَّةُ التَّطَهُّرِعَنْهُ أَوِ اسْتِبَاحَةِ الْمُفْتَقِرِ
-
إِلَيْهِ أَوْ أَدَا الْوُضُوءِ وَتَعُمْهَاتَانِ دَامَ حَدَثٌ أَوْ لَمْ يَدُمْ
-
وَإِنْ نَوَى التَّبْرِيدَ وَالتَّنَظُّفَامَعْ تِلْكَ أَوْ فَرَّقَ أَوْ غَيْرًا نَفَى
-
ثُمَّ الْيَدَيْنِ مَعَ مِرْفَقَيْهِمَاوَمَا عَلَيْهِمَا كَسِلْعَتَيْهِمَا
-
وَمِنْ يَدٍ زَائِدَةٍ يُغْسَلُ مَاحَاذَى وَلِاشْتِبَاهِهَا كِلْتَيْهِمَا
-
وَمَعْهُمَا يُغْسَلُ رَأْسُ الْعَضُدِوَإِنْ أُبِينَ عَنْهُ سَاعِدُ الْيَدِ
-
وَمَسْحُ بَعْضِ جِلْدِ رَأْسٍ أَوْ شَعَرْبِمَدِّهِ عَنْ حَدِّ رَأْسِ مَا انْحَدَرْ
-
أَوْ بَلُّهُ أَوْ غَسْلُهُ مِنْ غَيْرِ مَانَدْبٍ وَكُرْهٌ فِي الْأَصَحِّ فِيهِمَا
-
وَغَسْلُ رِجْلَيْهِ مَعَ الْكَعْبَيْنِوَالشَّقِّ وَالزَّائِدِ كَالْيَدَيْنِ
-
أَوْ مَسْحُ بَعْضِ عُلْوِ كُلِّ طَاهِرِخُفٍّ قَوِي مُمْكِنِ مَشْيٍ سَاتِرِ
-
١/٤٠٦١/٤٠٦
مَحَلَّ فَرْضٍ لَا مِنَ الْأَعْلَى حَبِسْبِهِ نُفُوذُ الْمَا عَلَى الطُّهْرِ لُبِسْ
-
غَيْرَ حَلَالٍ كَانَ أَوْ مَشْقُوقَاإِنْ شُدَّ لَا الْمَخْرُوقَ وَالْجُرْمُوقَا
-
فَوْقَ قَوِيٍّ لَا إِنِ الْبَلُّ سَقَطْإِلَيْهِ لَا بِقَصْدِ جُرْمُوقٍ فَقَطْ
-
يَوْمًا وَلَيْلَةً مِنَ الْإِحْدَاثِوَسَفَرَ الْقَصْرِ إِلَى ثَلَاثِ
-
لَا مَاسِحُ الْخُفَّيْنِ حَاضِرًا وَلَاإِنْ شَكَّ الِانْقِضَا فَلَا يُكَمِّلَا
-
كَأَنْ تَبَدَّتْ رِجْلُهُ أَوِ الْخِرَقْأَوْ بَعْضُهَا أَوْ حُلَّ شَدٌّ وَاسْتَحَقْ
-
فِي كُلِّهَا رِجْلَاهُ غَسْلًا وَهْوَ مَعْطَهَارَةِ الْمَسْحِ وَلِلْغَسْلِ نَزَعْ
-
شَكَّ مُسَافِرٌ أَحَاضِرًا مَسَحْوَثَانِيًا صَلَّى بِمَسْحٍ فَاتَّضَحْ
-
فِي الثَّالِثِ انْتِفَاءُ مَسْحِ الْحَاضِرِصَلَّى إِذَا شَاءَ بِمَسْحِ الْآخِرِ
-
وَالثَّانِ مِنْ أَيَّامِهِ فَلْيُعِدِصَلَاتَهُ وَالْمَسْحَ لِلتَّرَدُّدِ
-
وَذُو تَيَمُّمٍ لِغَيْرِ فَقْدِ مَاوَدَائِمُ الْإِحْدَاثِ مَسْحُهُ لِمَا
-
يَحِلُّ لَوْ طُهْرٌ بَقِي وَقَدْ نُدِبْلِلْخُفِّ مَسْحُ السُّفْلِ مِنْهُ وَالْعَقِبْ
-
وَعَدَمُ اسْتِيعَابِهِ وَيُكْرَهُلَوْ غَسَلَ الْخُفَّ وَلَوْ كَرَّرَهُ
-
السَّادِسُ التَّرْتِيبُ أَوْ إِمْكَانُ ذَافِي كُلِّ غَسْلٍ بَدَلٍ عَنْهُ إِذَا
-
نَوَى بِهِ جَنَابَةً أَوِ الْحَدَثْوَلَيْسَ سَاقِطًا لِنِسْيَانٍ حَدَثْ
-
بَلْ لِجَنَابَةٍ وَسُنَّ الْبَسْمَلَةْكَأَكْلِهِ وَوَسَطًا إِنْ أَهْمَلَهْ
-
وَصُحْبَةُ النِّيَّةِ مِنْ أَوْلَى السُّنَنْوَغَسْلُ كَفَّيْهِ وَيُسْتَكْرَهُ أَنْ
-
يُدْخِلَ ظَرْفًا قَبْلَهُ إِنْ شَكَّ فِيطُهْرِهِمَا إِنْ كَثْرَةُ الْمَا تَنْتَفِ
-
١/٤٠٧١/٤٠٧
وَبِوُصُولِ الْمَاءِ أَنْ تَمَضْمَضَاوَاسْتَنْشَقَ الْأَصْلُ مِنَ السَّنِّ انْقَضَى
-
وَالْفَصْلُ أَوْلَى وَبِغَرْفَتَيْنِوَبَالَغَ الْمُفْطِرُ فِي هَذَيْنِ
-
وَثَلَّثَ الْكُلَّ يَقِينًا مَا خَلَامَسْحًا لِخُفَّيْنِ وَسُنَّ أَلْوَلَا
-
وَتَرْكُهُ التَّنْشِيفَ وَالتَّكَلُّمَاوَالِاسْتِعَانَةَ خَلَا إِحْضَارِ مَا
-
وَيُكْرَهُ النَّفْضُ وَسُنَّ وَكُرِهْلِلْغُسْلِ كُلُّ مَا مَضَى مِنْ صُوَرِهْ
-
وَسَوْكُهُ بِخَشِنٍ عَرْضًا بِبَلْوَلِلصَّلَاةِ وَتَغَيُّرِ الْمَحَلْ
-
وَلِلْقُرَانِ الْبَدْءُ مِنْ يُمْنَى فَمِهْوَمَسْحُ كُلِّ الرَّأْسِ مِنْ مُقَدِّمِهْ
-
وَفَوْقَ عِمَّةٍ لِعُسْرٍ كَمِّلَاوَاللِّحْيَةَ الَّتِي تَكِثُّ خَلِّلَا
-
كَذَا أَصَابِعٌ وِلِلرِّجْلَيْنِبِخِنْصِرِ الْيُسْرَى مِنَ الْيَدَيْنِ
-
مِنْ أَسْفَلِ الْخِنْصِرِ مِنْ يُمْنَاهُكَذَا مِنَ الْخِنْصِرِ مِنْ يُسْرَاهُ
-
وَمَسْحُهُ لِوَجْهَيِ الْأُذْنَيْنِوَلِلصِّمَاخَيْنِ بِآنِفَيْنِ
-
وَعُنُقٍ بِبَلِّ مَسْحِ الْأُذُنِأَوْ رَأْسِهِ وَالِابْتِدَا بِالْأَيْمَنِ
-
لِعُسْرِ إِمْرَارٍ عَلَيْهِمَا مَعَاكَالْيَدِ وَالرِّجْلِ وَخَدٍّ أَقْطَعَا
-
وَالْمَدُّ وَالطُّولُ لِغُرَّةٍ أَحَبْوَلَوْ لِفَقْدِ الْمَوْضِعِ الْفَرْضُ ذَهَبْ
-
وَذِكْرُهُ الْمَأْثُورَ سَنَّ الْحَاوِيوَمَا لِلَاعْضَا لَمْ يَرَ النَّوَاوِي
-
وَمَنْ قَضَى الْحَاجَةَ فَلْيَتْجَنَّبِقُرْآنَنَا وَاسْمَ الْإِلَهِ وَالنَّبِي
-
وَنُبَلًا هَيَّا لَهُ وَلْيُبْعِدِوَيَسْتَعِيذُ وَبِعَكْسِ الْمَسْجِدِ
-
قَدَّمَ يُمْنَاهُ خُرُوجًا وَسَأَلْمَغْفَرِةَ اللهِ وَيُسْرَى إِذْ دَخَلْ
-
١/٤٠٨١/٤٠٨
مُعْتَمِدَ الْيُسْرَى وَثَوْبًا حَسَرَاشَيْئًا فَشَيْئًا سَاكِتًا مُسْتَتِرَا
-
وَلَا يُحَاذِي قِبْلَةً لِلتَّكْرِمَةْبِفَرْجِهِ وَفِي الْفَضَا مُحَرَّمَةْ
-
وَالْقَمَرَيْنِ تَارِكَ الْقَضَاءِ فِينَادٍ وَفِي طُرْقِ الْمَلَاعِنِ وَفِي
-
مَا وَاقِفٍ وَتَحْتَ مُثْمِرْ وَاجْتَنَبْالْبَوْلَ فِي جُحْرٍ وَحَيْثُ الرِّيحُ هَبْ
-
ظِلْ مُسْتَحَمٍّ وَمَكَانٍ صَلُبَاوَقَائِمًا بِغَيْرِ عُذْرٍ أَدَبَا
-
وَمِنْ بَقَايَا الْبَوْلِ يَسْتَبْرِي وَلَايَسْتَنْجِ بِالْمَاءِ عَلَى مَا نَزَلَا
-
وَاحْتِمْ لِمَا لُوِّثَ أَنْ بِالْمَا قَلَعْأَوْ مَسْحَ كُلِّ مَوْضِعِ الَّذِي انْدَفَعْ
-
عَنْ مَسْلَكٍ يُعْتَادُ إِلَّا الْقُبُلَالِمُشْكِلٍ ثَلَاثَةً وَأَعْلَى
-
بِالْجَامِدِ الطَّاهِرِ مِثْلِ الْجِلْدِ تَمْدِبَاغُهُ لَا قَصَبٍ وَمُحْتَرَمْ
-
وَذَاكَ مَطْعُومٌ كَمِثْلِ الْعَظْمِوَمَا عَلَيْهِ خُطَّ بَعْضُ الْعِلْمِ
-
وَحَيَوَانٍ وَكَجُزْئِهِ اتَّصَلْلَا النَّضْرُ وَالْجَوْهَرُ لَا إِنِ انْتَقَلْ
-
أَوْ نَجِسٌ ثَانٍ بِهِ تَنَجَّسَاكَالنَّجِسِ اسْتَعْمَلَهُ أَوْ يَبِسَا
-
أَوْ عَابِرًا عَنْ صَفْحَةٍ أَوْ حَشَفَةْأَوْ يُوجِبُ الْغُسْلَ فَبِالْمَا نَظَّفَهْ
-
وَالْجَمْعُ ثُمَّ الْمَاءُ وَالْإِيتَارُأَوْلَى لَهُ وَيَدُهُ الْيَسَارُ