فَصْلٌ فِي مُوجَبَ الأَلْفَاظِ الْمُطْلَقَةِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ١٬٦٢٢ إلى ١٬٦٦١
-
١/٤٩٣١/٤٩٣
وَلَّيْتُكَ الْعَقْدَ كَبَيعٍ جُدِّدَابِالثَّمَنِ الَّذِي جَرَى فِي الِابْتِدَا
-
وَيَلْحَقُ الْحَطُّ وَحَطُّ الْكُلِّقَبْلَ التَّوَلِّي يُبْطِلُ التَّوَلِّي
-
أَشْرَكْتُ فِيمَا ابْتَعْتُهُ بَيْعٌ فِيشُرُوطِهِ وَحُكْمُهُ فِي النِّصْفِ
-
بِعْتُ بِمَا قَامَ عَلَيَّ مِثْلُهْوَلَكِنِ الْمَبِيعُ فِيهِ كُلُّهْ
-
وَالْمُؤَنَ الَّتِي عَلَيْهِ فَلْيَزِدْغَيْرَ الَّتِي اسْتِبْقَاؤُهُ بِهَا قُصِدْ
-
١/٤٩٤١/٤٩٤
وَأَجْرِ فِعْلِهِ وَبَيْتِهِ وَمَعْبِرِبْحِ دَهْ يَزِدْ كَمَا قُلْنَا وَقَعْ
-
وَزَادَ وَاحِدٌ لِكُلِّ عَشَرَهْوَمَعْ بِحَطِّ الْكِلْمَةِ الْمُفَسِّرَةْ
-
دَعْ وَاحِدًا مِنْ كُلِّ عَشْرٍ وَأَحَدْوَالْخَبَرَ الصَّادِقَ فِي الْكُلِّ اعْتَمَدْ
-
وَحَادِثِ الْعَيْبِ وَكَوْنِهِ جَنَىأَوِ اشْتَرَاهُ آجِلًا أَوْ غُبِنَا
-
وَبَائِعٌ إِنْ كَانَ فَرْعًا طِفْلَاأَوِ اشْتَرَى بِالدَّيْنِ يَدْرَا الْمَطْلَا
-
وَحَيْثُ لَا يَصْدُقُ فِي الْإِخْبَارِحُطَّ تَفَاوُتٌ بِلَا خِيَارِ
-
لَكِنْ لِقَطْعِ مَا يُقَدَّرُ احْطُطِبِأَسْوَإِ الْأَمْرَيْنِ دُونَ الْأَغْبَطِ
-
وَفِي نَقَصْتُ إِنْ يُصَدِّقِ انْتَفَىصِحَّتُهُ وَإِنْ يُكَذِّبْ حُلِّفَا
-
وَسُمِعَتْ حُجَّتُهُ إِنْ ذَكَرَامَخِيلَ صِدْقٍ كَكِتَابٍ زُوِّرَا
-
وَالْأَرْضُ وَالْعَرْصَةُ بِالْإِسْكَانِوَسَاحَةٌ وَالْبَاغُ كَالْبُسْتَانِ
-
وَبُقْعَةٌ وَقَرْيَةٌ وَدَسْكَرَةْتُشَابِهُ الْقَصْرَ لِأَهْلِ الْمَقْدِرَةْ
-
تَنَاوَلَ الْأَشْجَارَ وَالْبِنَاءَوَأَصْلَ بَقْلٍ نَحْوَ هِنْدِبَاءَ
-
وَدَائِمًا نَبَاتُهُ إِنْ يُبْذَرِلَا الزَّرْعَ وَالْبَذْرَ وَنَحْوَ الْجَزَرِ
-
وَخُيِّرَ الْجَاهِلُ لَا إِنْ جَعَلَهْلَهُ أَوِ التَّفْرِيغَ مِنْهُ كَفِلَهْ
-
وَقَصُرَ الْوَقْتُ وَبَقَّاهُ بِلَاأَجْرٍ وَصَحَّ قَبْضُهُ مُشْتَغِلَا
-
وَيَلْزَمُ الْبَائِعَ نَقْلُهُ الْحَجَرْإِنْ دُفِنَتْ وَأَنْ يُسَوِّيَ الُحُفَرْ
-
وَأَجْرُ وَقْتِ النَّقْلِ بَعْدَ الْقَبْضِمَعْ جَهْلِ مُشْتَرٍ بِحَالِ الْأَرْضِ
-
وَخُيِّرَ الْجَاهِلُ لِلتَّضَرُّرِبِالنَّقْلِ إِنْ لَمْ يُلْغَ نَقْلُ الْحَجَرِ
-
مَا لَمْ يَضُرَّهُ إِذَا يُخَلَّىوَالْعَبْدُ ثَوْبًا وَالدَّوَابُ النَّعْلَا
-
١/٤٩٥١/٤٩٥
وَالدَّارُ أَرْضًا وَغِرَاسًا وَبِنَاوَمُثْبِتًا قَصْدَ الْبَقَاءِ مُكِّنَا
-
كَالسَّقْفِ وَالرَّفِّ وَبَابٍ وَحِلَقْبِشَرْطِ إِثْبَاتٍ وَمِفْتَاحَ غَلَقْ
-
وَحَجَرُ الرَّحَى مَعَ الْفَوْقَانِيوَالشَّجَرُ .. الرَّطْبَ مِنَ الْأَغْصَانِ
-
وَالْعِرْقَ وَالْأَوْرَاقَ لَا أَرْضَ الشَّجَرْوَلَا الَّذِي مِنَ الثِّمَارِ قَدْ ظَهَرْ
-
وَغَيْرُهُ يَتْبَعُهُ مُتَّحِدَّافِي الْبَاغِ وَالْجِنْسِ وَعَقْدٍ عَقَدَا
-
كَالْحُكْمِ فِي صَلَاحِهِ وَبُقِّيَاثُمَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَنْ يَسْقِيَا
-
وَالْفَسْخُ لِلتَّشَاحِ إِنْ سَقْيٌ أَضَرْوَإِنْ يُضِرْ تَرْكُ الثِّمَارِ بِالشَّجَرْ
-
لِمَصِّهَا رُطُوبَةً فَالْبَائِعُإِمَّا لَهُ سَاقٍ وَإِمَّا قَاطِعُ
-
وَبِيعَ زَرْعٍ حَبُّهُ مَا اشْتَدَّاوَالْبَقْلُ فِي الْأَرْضَيْنِ عَنْهَا فَرْدَا
-
وَبِيعَ بِطِّيخٌ وَثُمْرٌ قَبْلَ أَنْيَصْلُحَ دُونَ الْأَصْلِ أَوْ مَا يَغْلِبَنْ
-
فِيهِ اخْتِلَاطُهُ بِشَرْطٍ أَنْ قُطِعْفَإِنْ يَقَعْ أَبْطَلَهُ قُلْتُ اتُّبِعْ
-
فِيهِ الْوَجِيزُ ثُمَّ شَرْحُهُ ذَكَرْبِأَنَّهُ كَمَا اخْتِلَاطُهُ نَدَرْ
-
وَلِنُدُورِ الِاخْتِلَاطِ خَيِّرِإِنْ لَمْ يَهَبْ جَدِيدَهُ لِلْمُشْتَرِي
-
وَالْمُشْتَرِي يَضْمَنُهُ بِالتَّخْلِيَةْوَصَرَّفُوا مِنْ بَعْدِهَا مُشْتَرِيَهْ
-
وَلْيَسْقِ مَنْ بَاعَ وَبِالْعُرْفِ ضُبِطْقَبْلُ وَبَعْدُ لَا إِنِ الْقَطْعُ شُرِطْ
-
وَلَوْ بِتَرْكِهِ هَلَاكُ الثَّمَرِفَلْيَنْفَسِخْ أَوْ يَتَعَيَّبْ خَيِّر