بَابُ الشُّرْبِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٤٬٣٦٦ إلى ٤٬٣٩١
-
١/٦٤٨١/٦٤٨
بِشُرْبِ مَنْ يَلْتَزِمُ الْأَحْكَامَ عَنْطَوْعٍ لِمَا يُسْكِرُ جِنْسًا لَا الْحُقَنْ
-
لَا لِلتَّدَاوِي وَالظَّمَا وَحَرُمَاوَغُصَّةٍ حَيْثُ سِوَاهُ عُدِمَا
-
وَلَوْ بِجَهْلِهِ وُجُوبَ الْحَدِّلَا حُرْمَةً لِأَجْلِ قُرْبِ الْعَهْدِ
-
أَوْ ظَنَّهُ غَيْرًا وَذَا بِالسُّكْرِأَحْكَامُ إِغْمَاءٍ عَلَيْهِ تَجْرِي
-
يَضْرِبُهُ الْإِمَامُ دُونَ الْكَفَرَةْبِالشُّرْبِ قُلْتُ هَذِهِ مُكَرَّرَةْ
-
أَوْرَدَهَا مُنْشِيهِ فِي الزِّنَا وفِيهَذَا وَحَدَّ لِلنَّبِيذِ الْحَنَفِي
-
بِالسَّوْطِ أَرْبَعِينَ بِاعْتِدَالِأَوْ خَشَبٍ وِلَا وَبِالنِّعَالِ
-
وَطَرَفِ الثَّوْبِ قَرِيبًا مِنْهُ قَدْقَامَ وَالُانْثَى جَلَسَتْ مِنْ غَيْرِ مَدْ
-
مَلْفُوفَةً بِالثَّوْبِ دُونَ رَفْعِ يَدْمِنْ فَوْقِ رَأْسٍ وَالْيَدَانِ لَا تُشَدْ
-
فَرَّقَهُ فِي بَدَنٍ وَيَجْتَنِبْمَقْتَلَهُ وَالْوَجْهَ قُلْتُ وَيَجِبْ
-
تَأْخِيرُهُ حَتَّى يُفِيقَ وَعَلَىنَكْهَتِهِ وَالْقَيْءِ لَنْ نُعَوِّلَا
-
وَهْوَ لِيُعْزِرْ مَنْ بِغَيْرِهَا عَصَىبِالْحَبْسِ وَاللَّوْمِ وَجَلْدٍ نَقَصَا
-
عَنْ نَزْرِ حَدِّهِ وَإِنْ حَلَّلَهُلَا حَدَّهُ وَإِنْ رَأَى أَهْمَلَهُ
-
إِلَّا لِعَبْدٍ طَالِبٍ وَوَالِدُوَنَائِبٌ صَغِيرَهُ وَالسَّيِّدُ
-
١/٦٤٩١/٦٤٩
لِحَقِّهِ وَرَبِّهِ فَإِنْ سَرَىوَلِلشَّرَابِ ضِعْفُ مَا قَدْ قُدِّرَا
-
وَجَازَ وَالْحُكْمُ وَلَا صَوَابَ لَهْلَا الْحدُّ فَلْتَضْمَنْهُ عَنْهُ الْعَاقِلَةْ
-
وَغَيْرُ جَائِزٍ كَحُكْمٍ اعْتَمَدْعَبْدَيْنِ بِالتَّقْصِيرِ ذَا وَلَا قَوَدْ
-
وَعَادَ ضَامِنٌ عَلَى الْفَاسِقِ إِنْأَعْلَنَ وَالْجَلَّادُ إِنْ يَعْلَمْ ضَمِنْ
-
كَشَافِعِيٍّ قَاتِلٍ لِلْحُرِّ فِينَفْسٍ رَقِيقِةٍ بِإِذْنِ الْحَنَفِي
-
لِلْعَاقِلِ الْإِغْرَاقُ مِنْ نَارٍ وَلَمْيَفُزْ بِغَيْرٍ لَا هَلَاكٌ لِلْأَلَمْ
-
وَقَطْعُ سِلْعَةٍ وَلَيْسَ أَخْطَرَاوَجَازَ لِلْوَلِيِّ إِذْ لَا خَطَرَا
-
وَالْفَصْدُ وَالْحَجْمُ وَخَتْنٌ فِي الصِّغَرْوَلِأَبٍ إِذْ تَرْكُهَا أَقْوَى خَطَرْ
-
قُلْتُ كَذَا أَصْلَحَ فِي التَّعْلِيقَةْهَذَا الْمَكَانَ فَاعْتَمِدْ تَحْقِيقَهْ
-
وَيَقْهَرُ الْإِمَامُ بَالِغًا أَبَىخِتَانَهُ وَبِالْبُلُوغِ وَجَبَا
-
بِالْقَطْعِ لِلْقُلْفَةِ قُلْتُ الْخُنْثَىفِيهِ خِلَافٌ وَاسْمُهُ لِلْأُنْثَى
-
وَخَتْنُهُ قَبْلَ الْبُلُوغِ أَفْضَلُقُلْتُ وَسَابِعٌ لِمَنْ يَحْتَمِلُ