فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ السَّرِقَةِ

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٤٬٢٩٨ إلى ٤٬٣٤٧

  1. ١/٦٤٤١/٦٤٤

    سَارِقُ رُبْعٍ أَوْ مُسَاوٍ رُبْعَامِنْ مَحْضِ دِينَارٍ بِضَرْبٍ قَطْعَا

  2. لِكُلِّ شَخْصٍ مِلْكِ غَيْرِهِ لَدَىإِخْرَاجِهِ مِنْ حِرْزِهِ إِنْ فَقَدَا

  3. حَقًّا لِسَارِقٍ بِغَيْرِ شِرْكِهِوَشُبْهَةٍ وَدُونَ ظَنِّ مِلْكِهِ

  4. وَالْبَعْضِ وَالسَّيِّدِ أَوْ دَعْوَاهُوَلِلشَّرِيكِ فِي الَّذِي عَانَاهُ

  5. أَوِ اعْتِرَافِهِ وَلَوْ إِنْ كَذَبَاأُحْرِزَ لَا فِي مَوْضِعٍ قَدْ غُصِبَا

  6. وَلَا الَّذِي أَحْرَزَ مَعْ مَغْصُوبِهِبِلَحْظِ أَهْلٍ لِلْمُبَالَاةِ بِهِ

  7. إِنْ دَامَ فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي الشَّارِعِأَوْ سِكَّةٍ سُدَّتْ وَنَحْوِ الْجَامِعِ

  8. بِغَيْرِ نَوْمٍ مِنْهُ أَوْ دَعْوَاهُوَلَا بِأَنْ وَلَّى لَهُ قَفَاهُ

  9. وَزَحْمَةٍ تَشْغَلُ أَوْ بِالْجَارِيفِي الْعُرْفِ مَعْ حَصَانَةٍ كَدَارِ

  10. تُغْلَقُ فِي النَّهَارِ أَوْ بِحَافِظِإِلَّا بِفَتْحٍ مَعْ مَنَامِ اللَّاحِظِ

  11. وَخَيْمَةٍ مُرْسَلَةٍ أَذْيَالَامَشْدُودَةِ الْأَطْنَابِ بِالْمُبَالَى

  12. وَكَالْحَوَانِيتِ بِجَارٍ رَامِقِوَعَرْصَةِ الْخَانِ لِبَعْضٍ لَائِقِ

  13. لَا الضَّيْفِ وَالْجَارِ وَمَنْ قَدْ سَكَنَاكَخَيْلِ الِاصْطَبْلِ وَفِي الصَّحْنِ الْإِنَا

  14. كَثَوْبِ بِذْلَةٍ وَمِثْلُ الْمَاشِيَةْفِي مُغْلَقٍ مُتَّصِلٍ مِنْ أَبْنِيَةْ

  15. ١/٦٤٥١/٦٤٥

    وَنَحْوِهَا وَكَقِطَارِ الْإِبِلِتِسْعٍ مَعَ الْقَائِدِ فِي الْبَرِّ الْخَلِي

  16. وَسِكَّةٍ قَدِ اسْتَوَتْ وَإِلَّافَرْدٌ وَبِالرَّاكِبِ مَا تَعَلَّا

  17. وَمَا أَمَامَهُ وَوَاحِدٌ وَرَاوَمَا أَمَامَ سَائِقٍ مَا نَظَرَا

  18. وَالْكَفَنِ الشَّرْعِيِّ لَا بِقَبْرِقَدْ ضَاعَ وَالْوَارِثُ خَصْمُ الْأَمْرِ

  19. وَالْأَجْنَبِيُّ الْخَصْم إِنْ يُكَفَّنِمِنْ مَالِهِ وَلَوْ بِنَحْوِ مِحْجَنِ

  20. وَدَفَعَاتٍ لَا إِذَا تَخَلَّلَاعِلْمٌ مِنَ الْمَالِكِ ثُمَّ أَهْمَلَا

  21. كَنَقْبِهِ فِي لَيْلَةٍ وَنَقْلِهِفِيمَا سِوَاهَا عَنْ مَكَانِ أَهْلِهِ

  22. قُلْتُ إِذَا أَخْرَجَهُ النِّقَابُأَوْ قَلَّ وَالْجَيْبُ بِهِ نِصَابُ

  23. أَوْ ظَنَّهُ فَلْسًا كَفِي كُنْدُوجِيَنْقُبُ فَانْصِبْهُ عَلَى التَّدْرِيجِ

  24. وَبَذْرِ أَرْضٍ أُحْرِزَتْ وَوَقْفِوَأُمُّ فَرْعٍ عَتِهَتْ أَوْ تُغْفِي

  25. وَالزَّوْجِ وَالْمَسْجِدِ قُلْتُ أَيْ مَنْيَسْتَثْنِ مُسْرَجًا وَفُرْشًا فَحَسَنْ

  26. وَالرَّمْيِ مِنْ مُغْلَقِ بَيْتٍ سَلَكَهْلِصَحْنِ دَارٍ فُتِحَتْ وَتَرَكَهْ

  27. وَابْتَلَعَ الدُّرَّ وَمِنْهُ ظَهَرَاوَوَضَعَ الْمَالَ عَلَى مَاءٍ جَرَى

  28. أَوْ حَيَوانٍ سَائِرٍ أَوْ هُوَ قَدْسَاقَ فَأَخْرَجَاهُ أَوْ عَبْدٍ رَقَدْ

  29. عَلَى بَعِيرٍ فَالزِّمَامَ قَطَعَهْعَنْ قُفْلِهِ جَاعِلَهُ فِي مَضْيَعَةْ

  30. كَحَمْلِ طِفْلٍ لَا قَوِيِّ الْجَلَدِوَلَوْ بِنَوْمٍ مِنْ حَرِيمِ السَّيِّدِ

  31. لَا إِنْ دَعَا عَبْدٌ بِخَدْعٍ زَوَّجَهْمُمَيِّزًا أَوْ دُونَ طَوْعٍ أَخْرَجَهْ

  32. قُلْتُ الْأَصَحُّ الْقَطْعُ حَيْثُ أَكْرَهَهْبِالسَّيْفِ كَيْ يَخْرُجَ أَوْ مَا أَشْبَهَهْ

  33. ١/٦٤٦١/٦٤٦

    أَوْ نَقَلَ الشَّيْءَ إِلَى زَاوِيَتِهْأَوْ نَقَلَ الْحُرَّ وَلَوْ بِكِسْوَتِهْ

  34. وَأَخْرَجَ الْغَصْبَ وَمِنْ مِنْدِيلِبَعْضًا وَخَلَّاهُ سِوَى مَفْصُولِ

  35. وَجَائِزَ الْكَسْرِ بِقَصْدِ الْكَسْرِأَوِ الرُّضَاضِ قَلَّ أَوْ ذُو الْفَقْرِ

  36. مِنْ بَيْتِ مَالٍ وَامْرُؤٌ ذُو مَالِأَيْ مِنْ مَصَالِحٍ وَذِي مِطَالِ

  37. وَجَاحِدٍ لِأَجْلِ أَخْذِ الْحَقِّ لَهْأَوْ فِيهِ قَدْ أَتْلَفَهُ أَوْ أَكَلَهْ

  38. تُقْطَعُ يُمْنَاهُ مِنَ الْكُوعِ وَلَوْزَائِدَ إِصْبَعٍ وَبِالشَّلَّا اكْتَفَوْا

  39. وَنَاقِصٌ وَالْكَفُّ وَالْكَفَّانِوَيُقْطَعُ الْأَصْلِيُّ لِلْإِمْكَانِ

  40. بِرَدِّهِ الْمَالَ وَغُرْمِ مَا فَرَطْفَإِنْ يَعُدْ أَوْ فُقِدَتْ لَا إِنْ سَقَطْ

  41. بِآفَةٍ مِنْ بَعْدُ رِجْلٌ يُسْرَىثُمَّ الْيَدُ الْيَسَارُ ثُمَّ الْأُخْرَى

  42. بِالْغَمْسِ فِي الزَّيْتِ الَّذِي قَدْ أُغْلِينَدْبًا مَعَ الْمُنْفَقِ فِي ذَا الْفِعْلِ

  43. ثُمَّ لْيُعَزَّرْ وَمِنَ الذِّمِّيِّأَيْضًا لِمُسْلِمٍ مِنَ الْقَهْرِيِّ

  44. كَانَ لِبَعْضِ الْمُسْلِمَاتِ وَاقِعَازِنًا وَلِلذِّمِّيِّ إِنْ تَرَافَعَا

  45. لَا لِمُعَاهَدٍ هُنَاكَ وَهُنَابِطَلَبِ الْمَالِكِ إِلَّا فِي الزِّنَا

  46. وَسُمِعَتْ شَهَادَةٌ بِغَيْبَتِهْثُمَّ لْتَعُدْ لِمَالِهِ بِحَضْرَتِهْ

  47. وَمَالُهُ يَثْبُتُ بِالَّتِي تُرَدْعَلَيْهِ مِنْ دُونِ ثُبِوتِ قَطْعِ يَدْ

  48. لِلْحَاكِمِ التَّعْرِيضُ يَرْجُو لَوْ نَطَقْبِجَحْدِهِ كَمَا إِخَالَهُ سَرَقْ

  49. قُلْتُ لِجَاهِلٍ قَرِيبًا أَسْلَمَاأَوْ نُشْوِ بَدْوٍ نَازِحٍ عَنْ عُلَمَا

  50. كَذَاكَ فِي الزِّنَا وَشُرْبِ الْمُسْكِرِوَلَمْ يَجُزْ تَعْرِيضُهُ إِنْ تَظْهَر