فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ كَيْفِيَّةِ صَلاةِ الْمُسَافِرِ

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٦٣٠ إلى ٦٧٦

  1. ١/٤٣٨١/٤٣٨

    رُخِّصَ قَصْرُ أَرْبَعٍ فَرْضٍ خَلَافَوْتِ الْحُضُورِ وَالَّذِي شَكَّ وَلَا

  2. تَقُلْ أَجَازَ قَصْرَ فَوْتِ السَّفَرِفِي حَضَرٍ وَهْوَ خِلَافُ الْأَظْهَرِ

  3. إِذْ قَوْلُهُ قَاصِدَ سَيْرٍ يُشْعِرُبِأَنَّهُ فِي حَضَرٍ لَا يَقْصُرُ

  4. وَجَمْعُهُ الْعَصْرَيْنِ فِي وَقْتَيْهِمَامُرَخَّصٌ كَالْحُكْمِ فِي تِلْوَيْهِمَا

  5. بَعْدَ عُبُورِ السُّورِ وَالْعُمْرَانِلَا سُورِ بُلْدَانٍ وَلَا الْبُسْتَانِ

  6. وَبَعْدَ حِلَّةٍ وَعَرْضِ الْوَادِيلَا الطُّولِ وَالْإِهْبَاطِ وَالْإِصْعَادِ

  7. قُلْتُ فَإِنْ كَانَ اتِّسَاعُهَا فَرَطْفَغَيْرُ قَدْرِ الْعُرْفِ لَيْسَ يُشْتَرَطْ

  8. وَلَوْ أَخِيرَ وَقْتِ فَرْضِهِ وَقَدْبَقِي بِقَدْرِ رَكْعَةٍ لِمَنْ قَصَدْ

  9. سَيْرًا رَآهُ الشَّافِعِيُّ قَابَاسِتَّةَ عَشْرَ فَرْسَخًا ذَهَابَا

  10. لَا مَنْ إِلَيْهِ مِنْ قَصِيرٍ عَدَلَاوَمَا لَهُ مِنْ غَرَضٍ مَا حُلِّلَا

  11. حَتَّى إِلَى الْمَوْطِنِ عَادَ أَوْ بَدَارُجُوعُهُ إِلَيْهِ مَا لَمْ يَبْعُدَا

  12. كَأَنْ بَدَا لَهُ الرُّجُوعُ أَوْ نَوَىإِقَامَةً أَرْبَعَةً صَحَّتْ سِوَى

  13. يَوْمِ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ أَوْ لِمَالَمْ يَتَنَجَّرْ دُونَ مَا تَقَدَّمَا

  14. أَوْ هُوَ ذُو تَوَقُّعٍ وَمَا انْقَضَىإِلَّا وَضِعْفُ تِسْعَةٍ صَحَّتْ مَضَى

  15. أَوْ قَدْ نَوَى انْصِرَافَهُ إِذَا وَجَدْعَبْدًا وَخَصْمًا أَوْ يُقِيمُ فِي بَلَدْ

  16. ١/٤٣٩١/٤٣٩

    بِقُرْبِهِ إِنْ وَجَدَ الْمُسْتَعْبَدَاأَوِ الْغَرِيمَ وَأَقَامَ الْبَلَدَا

  17. وَاشْتَرَطُوا لِأَنْ يَصِحَّ مَا قَصَرْعِلْمَ الْجَوَازِ وَالدَّوَامِ لِلسَّفَرْ

  18. وَنِيَّةً جَازِمَةً لِلْقَاصِرِمِنْ أَوَّلِ الصَّلَاةِ حَتَّى الْآخِرِ

  19. قُلْتُ كَذَا مَفْهُومُهُ وَالْأَصْوَبُأَنَّ دَوَامَ ذِكْرِهَا لَا يَجِبُ

  20. وَإِنَّمَا الشَّرْطُ انْفِكَاكٌ عَمَّاخَالَفَ فِي كُلِّ الصَّلَاةِ الْجَزْمَا

  21. أَوْ عُلِّقَتْ بِنِيَّةِ الْإِمَامِأَمَّا الَّذِي اقْتَدَى بِذِي إِتْمَامِ

  22. وَلَوْ جَرَى اقْتِدَاؤُهُ فِي صُبْحِأَوْ جُمْعَةٍ هَذَا عَلَى الْأَصَحِّ

  23. أَوْ بِإِمَامٍ قَاصِرٍ وَاسْتَخْلَفَامُتَمِّمًا كَالْأَصْلِ فَرْعُهُ اقْتَفَى

  24. أَوْ مَنْ يَشُكُّ أَمُسَافِرٌ هُوَلَا هَلْ نَوَى الْإِتْمَامَ أَوْ هَلْ قَصَرَا

  25. سِوَى قِيَامِ ثَالِثٍ وَإِنْ فَسَدْإِحْدَى صَلَاتَيْ ذَا وَذَا أَوْ بِأَحَدْ

  26. وَفَسَدَتْ صَلَاتُهُ وَمَا ظَهَرْمَاذَا نَوَاهُ أَأَتَمَّ أَمْ قَصَرْ

  27. أَوْ بَانَ لِلْمَأْمُومِ ضِدُّ الْقَصْرِمِنَ الْإِمَامِ ثُمَّ ضِدُّ الطُّهْرِ

  28. أَوْ شَكَّ فِي وُصُولِهِ مَا كَانَ أَمْأَوْ هَلْ نَوَى إِقَامَةً أَمْ لَا أَتَمْ

  29. وَإِنْ نَوَى فِي كُلِّ صُورَةٍ خَلَتْقَصْرًا وَلَكِنْ لِلْمُقِيمِ بَطَلَتْ

  30. لَا الْمُقْتَدِي بِذِي إِقَامَةٍ دَرَاإِحْدَاثَهُ مِنْ قَبْلُ أَوْ تَذَكَّرَا

  31. مِنْ نَفْسِهِ الْإِحْدَاثَ أَوْ فِيهَا شَرَعْوَهْوَ مُقِيمٌ مُحْدِثٌ كَيْفَ وَقَعْ

  32. وَجَمْعُ تَقْدِيمٍ بِعُذْرِ الْمَطَرِلَا بَرَدٍ وَالثَّلْجِ عَنْ ذَوْبٍ عَرِي

  33. لِمَنْ يُصَلِّي فِي جَمَاعَةٍ إِذَاجَا مَسْجِدًا يَنْأَى بِهِ نَالَ أَذَى

  34. ١/٤٤٠١/٤٤٠

    وَشَرْطُهُ نِيَّتُهُ فِي الْأَوَّلَةْوَهَكَذَا التَّرْتِيبُ وَالْوَلَاءُ لَهْ

  35. وَإِنْ أَقَامَ وَلَهَا تَيَمَّمَاأَوْ بَعْدَ أَنْ يَطْلُبَ دُونَ الطُّولِ مَا

  36. وَأَنْ يَدُومَ الْعُذْرُ حَتَّى كَبَّراِلِلثَّانِ لَا إِنْ كَانَ عُذْرٌ مَطَرَا

  37. فَلْيَكْفِ أَنْ يُوجَدَ عِنْدَ الْأَوَّلِمِنْ ذِي وَمِنْ ذِي وَلَدَى تَحَلُّلِ

  38. أَوَّلَهُ وَلَيْسُ وُجْدَانُ الْمَطَرْفِي الْوَسْطِ أَيْ أَثْنَاءَ الُاولَى مُعْتَبَرْ

  39. وَبَعْضَ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ الْأَوَّلَةْإِنْ يَتَذَكَّرْ أَنَّهُ قَدْ أَهْمَلَهْ

  40. يُعِدْهُمَا بِالْجَمْعِ أَوْ مِمَّا يَلِييُعِيدُهَا فِي وَقْتِهَا الْمُؤَصَّلِ

  41. إِنْ طَالَ فَصْلٌ وَيُعِيدُ كُلَّافِي وَقْتِهَا مَنْ لَا دَرَى الْمَحَلَّا

  42. وَإِنْ يُؤَخِّرْهَا اشْتَرَطْنَا النِّيَّةْوَقْتَ صَلَاةٍ هِيَ أَوَّلِيَّةْ

  43. مَا دَامَ يَبْقَى قَدْرُ رَكْعَةٍ وَفِيأَوَّلَةٍ قُلْتُ وَذَا فِي الْأَضْعَفِ

  44. وَأَنْ يُدُومَ عُذْرُهُ وَهْوَ السَّفَرْإِلَى تَمَامِ الِاثْنَتَيْنِ وَالْأَبَرْ

  45. أَنْ يُؤْثِرَ الْقَصْرَ عَلَى الْإِتْمَامِفِي سَفَرِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ

  46. وَسُنَّتَيْ ظُهْرٍ وَعَصْرٍ قَدَّمَاعَلَيْهِمَا وَسُنَّتَيْ تِلْوَيْهِمَا

  47. أَخَّرَ قُلْتُ ذَا عَلَى تَفْصِيلِتَرَكْتُهُ خَوْفًا مِنَ التَّطْوِيل