بَابُ الْجَنَائِزِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٨٢٤ إلى ٩٢٥
-
١/٤٤٩١/٤٤٩
يُكْثِرُ كُلٌّ ذِكْرَ مَوَتٍ وَاسْتَعَدْلَهُ بِتَوْبٍ وَالظُّلَامَاتُ تُرَدْ
-
إِلَى ذَوِيهَا وَالْمَرِيضُ أَوْلَىوَذُو احْتِضَارٍ قِبْلَةً يُوَلَّى
-
لِأَيْمَنٍ ثُمَّ عَلَى قَفَاهُيُلْقَى وَوَجْهُهُ وَأَخْمُصَاهُ
-
لِقِبْلَةٍ وَعِنْدَهُ يَاسِينُتُتْلَى وَبِالشَّهَادَةِ التَّلْقِينُ
-
وَظَنَّهُ يُحْسِنُ فِي مَوْلَاهُوَغُمِّضَتْ إِذَا قَضَى عَيْنَاهُ
-
وَشُدَّ فِي عِصَابَةٍ لَحْيَاهُقُلْتُ يَكُونُ رَبْطُهَا أَعْلَاهُ
-
وَلُيِّنَتْ مَفَاصِلٌ بِالرَّدِّوَالْمَدِّ وَالسَّتْرِ بِثَوْبٍ فَرْدِ
-
رَأْسَاهُ تَحْتَهُ فَلَا يَنْكَشِفُقُلْتُ وَأَنْ يُصَانَ عَنْهُ الْمُصْحَفُ
-
وَبَطْنُهُ بِنَحْوِ سَيْفٍ ثُقِّلَاوَفِي رَفِيعٍ كَالسَّرِيرِ جُعِلَا
-
وَنَزْعُ مَا فِيهِ قَضَى مِنْ أَثْوُبِهْوَكَالَّذِي يَحْتَضِرُ اسْتَقْبَلَ بِهْ
-
أَرْفَقُ مَحْرَمٍ بِرِفْقٍ غَايَةْوَغَسْلُهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةْ
-
وَلَوْ غَرِيقًا كَالصَّلَاةِ وَالْكَفَنْوَالدَّفْنِ قُلْتُ الْفَوْرُ عَنْ عِلْمٍ حَسَنْ
-
١/٤٥٠١/٤٥٠
وَصَحَّ غُسْلُ الْمَيْتِ مِنْ كَفُورِوَغَيْرِ نِيَّةٍ عَلَى الْمَشْهُورِ
-
وَأَكْمَلُ الْغُسْلِ بِأَنْ يُغَسَّلَاعَلَى سَرِيرٍ فِي مَكَانٍ قَدْ خَلَا
-
مُقَمَّصًا بِغَضِّ طَرْفٍ وَكُرِهْرُؤْيَةُ مَا لَا حَاجَةٌ فِي نَظَرِهْ
-
وَيُمْسَحُ الْبَطْنُ وَقَدْ أَجْلَسَهُوَغَسْلُ فَرْجَيْهِ وَمَا نَجَّسَهُ
-
بِخِرْقَةٍ عَلَى يَدٍ قَدْ لَفَّاوَلْيَتَعَهَّدْ سِنَّهُ وَالْأَنْفَا
-
ثُمَّ يُوَضِّيهِ وُضُوءَ الْحَيِّوَشَعْرَهُ بِسِدْرٍ اوْ خِطْمِيِّ
-
وَبَعْدَهُ بِوَاسِعِ السِّنِّ مَشَطْثُمَّ يَصُبُّ بَارِدًا بِهِ اخْتَلَطْ
-
يَسِيُر كَافُورٍ لِشَقٍّ أَيْمَنِثُمَّ يَسَارٍ بَعْدَ غَسْلِ الْبَدَنِ
-
بِالسِّدْرِ وَالشَّرْطُ بِأَلَّا يَبْقَىوَثَلَّثَ الْغَسْلَ فَإِنْ لَمْ يُنْقَ
-
خَمَّسَ أَوْ سَبَّعَ ثُمَّ لْيُحْكِمِتَنْشِيفَهُ وَأَثَرًا لِلْمُحْرِمِ
-
بَقَّاهُ لَا مُعْتَدَّةٍ وَمَا كُرِهْفِي الْغَيْرِ أَخْذُ شَارِبٍ وَظُفُرِهْ
-
وَالْحَلْقُ أَمَّا خَارِجٌ قَدْ يَعْرِضُيُزَالُ حَتْمًا دُونَ غُسْلٍ وَوُضُو
-
أَحَقُّ جَمْعٍ يَطْلُبُونَ الْغُسْلَالِامْرَأَةٍ إِنْ كَانَ كُلٌّ أَهْلَا
-
أُنْثَى قَرَابَةٍ بِمَحْرَمِيَّةْوَدُونَهَا أَيْضًا فَأَجْنَبِيَّةْ
-
فَالزَّوْجُ حَتَّى مَنْ سِوَاهَا أَرْبَعَايَنْكِحُ وَالنَّاكِحُ مَنْ لَمْ تُجْمَعَا
-
ثُمَّ الرِّجَالَ مِنْ مَحَارِمِ الْمَرَةْرَتِّبْ عَلَى مَا فِي الصَّلَاةِ ذَكَرَهْ
-
وَحَيْثُ لَا يَحْضُرُ إِلَّا أَجْنَبِييَمَّمَهَا كَالْعَكْسِ وَالْغُسْلُ أُبِي
-
وَجَازَ لِلسَّيِّدِ غُسْلُ الْقِنَّةْوَأُمِّ فَرْعِهِ وَمَنْ كُوتِبْنَهْ
-
١/٤٥١١/٤٥١
إِنْ تُعْدَمِ الْعِدَّةُ وَالزَّوْجِيَّةْلَا الْعَكْسُ وَالزَّوْجَةُ لَا الرَّجْعِيَّةْ
-
زَوْجًا وَإِنْ تَزَوَّجَتْ بِأَنْ تَضَعْوَالْكَفَّ زَوْجٌ غَسَلَ الزَّوْجَ يَدَعْ
-
فِي خِرْقَةٍ وَلَا يَمَسُّ وَالذَّكَرْوَالْمَرْأَةُ الْخُنْثَى كَمَيْتٍ فِي الصِّغَرْ
-
ثُمَّ بِمَا مِنْهُ لَهُ اللُّبْسُ الْكَفَنْأَدْنَاهُ ثَوْبٌ سَاتِرٌ كُلَّ الْبَدَنْ
-
وَالْمَنْعُ مِنْ ثَانٍ وَثَوْبٍ ثَالِثِلَهُ وَلِلْغَرِيمِ لَا لِلْوَارِثِ
-
أَوْلَاهُ فِي ثَلَاثَةٍ بَيَاضِلَفَائِفٍ طَوِيلَةٍ عِرَاضِ
-
لَا إِنْ يَكُنْ مِنْ مَالِ بَيْتِ الْمَالِوَجَازَ أَنْ يُزَادَ لِلرِّجَالِ
-
عِمَامَةٌ مَا وَقَمِيصٌ وَالْأَحَبْلِامْرَأَةٍ خَمْسٌ فَإِنْ يَمْنَعْ يُجَبْ
-
وَهْيَ إِزَارٌ وَالْقَمِيصُ ثَانِيثُمَّ خِمَارُهُ لُفَافَتَانِ
-
بِيضٌ وَلِلْأُنْثَى الْحَرِيرُ يُكْرَهْثُمَّ لِيُبْسَطْ وَالْحَنُوطَ ذَرَّهْ
-
ثُمَّ لْيَضَعْهُ رَافِقًا عَلَيْهِمُسْتَلْقِيًا وَدُسَّ فِي أَلْيَيْهِ
-
ثُمَّ لِيُلْصَقْ بِمَنَافِذِ الْبَدَنْقُطْنٌ بِكَافُورٍ وَبُخِّرَ الْكَفَنْ
-
لِغَيْرِ مُحْرِمٍ بِعُودٍ وَيُلَفْوَشُدَّ وَالشِّدَادُ فِي الْقَبْرِ صُرِفْ
-
وَجَهَّزَ الزَّوْجَةَ زَوْجٌ وَاحْتَمَلْوَرَجُلٌ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَمَلْ
-
وَحَيْثُ لَمْ يَنْهَضْ بِمَا قَدْ صَنَعَهْفَاثْنَانِ خَارِجَ الْعَمُودَيْنِ مَعَهْ
-
وَاثْنَانِ مُوخِرًا وَالِاسْرَاعُ بِهَاوَمَشْيُهُمْ أَمَامَهَا بِقُرْبِهَا
-
وَمُكْثُهُمْ حَتَّى تُوَارَى أَوْلَىثُمَّ عَلَى الْمُسْلِمِ مَنْ جَا صَلَّى
-
مَنْ مَاتَ فِي وَقْتِ قِتَالٍ حَلَّلُوامِنْ كَافِرٍ بِهِ وَلَا يُغَسَّلُ
-
١/٤٥٢١/٤٥٢
حَتَّى الَّذِي أَجْنَبَ وَلْيُزَلْ خَبَثْلَا مَا بِأَسْبَابِ شَهَادَةٍ حَدَثْ
-
وَكُفِّنَ الشَّهِيدُ فِي ثِيَابِهِمُلَطَّخَاتٍ قُلْتُ ذَا أَوْلَى بِهِ
-
وَالْوَجْهُ فِي ثَوْبِ الْقِتَالِ النَّزْعُخُفٌّ وَجِلْدٌ وَفِرَا وَدِرْعُ
-
وَعُضْوُ مَيْتٍ مُسْلِمٍ أَوْ قَدْ جُهِلْإِسْلَامُهُ وَهْوَ بِدَارِنَا غُسِلْ
-
وَالسِّقْطُ مَعْ بُلُوغِهِ إِلَى مَدَىأَرْبَعَةٍ مِنْ أَشْهُرٍ فصاعدَا
-
وَلْيُسْتَرَا بِخِرْقَةٍ وَلْيُدْفَنَاقُلْتُ وَلَيْسَ النَّفْخُ مَشْرُوطًا هُنَا
-
وَفِي صَلَاةِ الْعُضْوِ يَنْوِي الْكُلَّاوَبِاخْتِلَاجِ سِقْطِنَا يُصَلَّى
-
وَكُفِّنَ الذِّمِّيُّ وَلْيُدْفَنْ فَقَطْوَحَيْثُ مَيْتُنَا بِغَيْرٍ اخْتَلَطْ
-
فَاغْسِلْ وَكَفِّنْ كُلَّهُمْ ثُمَّ اقْصِدِفِي الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْمُهْتَدِي
-
مُقَدِّمًا فِيهَا وَغَسْلِ الرَّجُلِالْأَبَ ثُمَّ الْإبْنَ وَاعْلُ وَانْزِلِ
-
ثُمَّ بَقَايَا الْعَصَبَاتِ قَدِّمِمُرَتِّبًا بِالْإِرْثِ ثُمَّ الرَّحِمِ
-
ثُمَّ الْأَسَنُّ الْعَدْلُ وَالْحُرُّ عَلَىأَفْقَهَ مِنْهُ وَالرَّقِيقِ فُضِّلَا
-
ثُمَّ اقْتِرَاعُ أَوْ تَرَاضِي نَاسِهْوَمَوْقِفُ الْإِمَامِ عِنْدَ رَاسِهْ
-
وَعَجُزِ الْأُنْثَى وَغَيْرُ جَائِزِتَقَدُّمٌ وَجَازَ لِلْجَنَائِزِ
-
صَلاتُهُ وَاحِدَةً وَقَرِّبِمِنَ الْإِمَامِ رَجُلًا ثُمَّ الصَّبِي
-
وَرَاءُ فَالْمَرْأَةُ بَعْدَ الْخُنْثَىوَحَيْثُ كُلٌّ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى
-
فَقُرْعَةٌ وَبِالتَّرَاضِي وَالتُّقَىوَنَحْوِهِ وَلَا يُنَحِّي الْأَسْبَقَا
-
سِوَى النِّسَا فَنُحِّيَتْ لِلرَّجُلِقُلْتُ وَلِلصَّبِيِّ أَوْ لِلْمُشْكِلِ
-
١/٤٥٣١/٤٥٣
وَرُكْنُهَا النِّيَّةُ وَالتَّكْبِيرُبِأَرْبَعٍ وَالْخَمْسُ لَا تَضِيرُ
-
قُلْتُ وَلَا يُتَابِعُ الْإِمَامَافِي زَائِدٍ وَانْتَظَرَ السَّلَامَا
-
فِيهِ عَلَى الْأَصَحِّ وَالسَّلَامُعَلَيْكُمُ بِمِيمِهِ التَّمَامُ
-
وَسُورَةُ الْحَمْدِ عَقِيبَ الْأَوَّلَةْقُلْتُ وَلَيْسَتْ بَعْدَ غَيْرٍ مُبْطِلَةْ
-
وَأَنْ يُصَلِّي فِي عَقِيبِ الثَّانِيَةْعَلَى الرَّسُولِ وَعَقِيبَ التَّالِيَةْ
-
دُعَاؤُهُ لِلْمَيْتِ وَالْخِتَامُفِي حَقِّ غَيْرِ الْعَاجِزِ الْقِيَامُ
-
وَيُسْتَحَبُّ رَفْعُهُ الْيَدَيْنِ فِيتَكْبِيرِهِ كُلًّا وَأَنْ يَقَرَا خَفِي
-
وَلَوْ بِلَيْلٍ وَمِنَ الشَّيْطَانِعَاذَ وَيَدْعُو لِأُولِي الْإِيمَانِ
-
وَكَبَّرَ الْمَسْبُوقُ حَيْثُ أَدْرَكَاوَلَا يُتِمُّ الْحَمْدَ لَكِنْ تَرَكَا
-
إِنْ كَبَّرَ الْإِمَامُ وَلْيَتْبَعْهُ فِيذَاكَ .. نَعَمَ تَبْطُلُ بِالتَّخَلُّفِ
-
إِنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ بِتَكْبِيرٍ فَقَطْوَالْفَرْضُ فِيهَا بِمُمَيِّزٍ سَقَطْ
-
وَبِالنِّسَا مَعْ رَجُلٍ مَا اكْتُفِيَاوَمَنْ يَغِيبُ وَالدَّفِينُ صُلِّيَا
-
عَلَيْهِ لَا ذِي غَيْبَةٍ فِي الْبَلَدِوَلَا عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ أَحْمَدِ
-
مُمَيِّزًا إِذْ مَاتَ قُلْتُ وَالْأَصَحْمِنْ يَوْمِ مَوْتِهِ لِفَرْضِهَا صَلَحْ
-
وَبَعْدَهَا يُدْفَنُ وَالْأَقَلُّ مَايَحْرُسُ مِنْ وَحْشٍ وَرِيحًا كَتَمَا
-
وَقَامَةٌ وَبَسْطَةٌ تَعْتَدِلُأَكْمَلُ وَاللَّحْدُ بِصُلْبٍ أَفْضَلُ
-
وَضَعْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ وَيُحَلْرَأْسٌ بِمُوخِرٍ وَمِنْ ثَمَّ يُسَلْ
-
رِفْقًا إِلَى الْقَبْرِ وَلَيْسَ يَدْخُلُوَلَوْ لِأُنْثَى الْقَبْرَ إِلَّا رَجَلُ
-
١/٤٥٤١/٤٥٤
زَوْجٌ فَمَحْرَمٌ فَعَبْدُ مَنْ تُطَمْفَمَنْ خُصِي فَعَصَبٌ فَذُو الرَّحِمْ
-
فَالْأَجْنَبِيُّ مُضْجِعًا لِلْأَيْمَنِإِنْ يَعْجَزِ الْوَاحِدُ وِتْرًا يُعَنِ
-
وَوَجْهُهُ إِلَى تُرَابٍ وُسِّدَاأَوْ لِبْنَةٍ وَفَتْحُ لَحْدٍ نُضِّدَا
-
وَسُدِّدَتْ فُرْجَاتُهُ وَطُيِّنَاوَلِلرِّضَى حَثَا ثَلَاثًا مَنْ دَنَا
-
ثُمَّ يُهَالُ بِالْمَسَاحِي التُّرْبُوَرَشُّ مَاءٍ بَعْدُ مُسْتَحَبُّ
-
وَارْفَعْ وَلَوْ بِحَجَرٍ وَبِالْحَصَىشِبْرًا وَلَا طِينَ وَلَا مُجَصَّصَا
-
وَلْيُحْتَرَمْ كَهُو وَفِي التَّسْطِيحِفَضْلٌ عَلَى التَّسْنِيمِ فِي الصَّحِيحِ
-
وَجُمِعَا لِحَاجَةٍ وَأُنْثَىوَرَجُلٌ حَيْثُ اشْتِدَادٌ حَثَّا
-
بِحَاجِزِ التُّرْبِ وَقَدِّمْ أَفْضَلَاإِلَى جِدَارِ اللَّحْدِ وَانْبُشْ لِلْبِلَا
-
أَيْ كَوْنِهِ تُرْبًا كَذَا إِنْ يُدْفَنِبِغَيْرِ غُسْلٍ لَا بِغَيْرِ كَفَنِ
-
قُلْتُ وَلَا مُكَفَّنَ الْحَرِيرِنَعَمْ يَجُوزُ النَّبْشُ لِلْمَقْبُورِ
-
فِى الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ اللَّذَيْنِ غُصِبَاقُلْتُ كَذَا بَالِعُ مَالٍ طُلِبَا
-
وَجَازَ أَنْ يَبْكُوهُ وَالنَّدْبُ امْتَنَعْوَالضَّرْبُ للِخْدِّوَشَقٌّ وَجَزَعْ
-
وَعَزِّ نَدْبًا وَعَلَى الصَّبْرِ احْمِلَابِوَعْدِ أَجْرٍ وَالدُّعَا لِذِي الْبَلَا
-
وَلِلْمُصَابِ وَثَلَاثَةٌ تُمَدْقُلْتُ لِحَاضِرٍ وَوَجْهٌ لِلْأَبَدْ
-
وَالْكَافِرُونَ بِالْقَرِيبِ مُؤْمِنَاعَزَّوْا وَعَكْسٌ وَالدُّعَا خُصَّ بِنَا
-
وَانْدُبْ لِغَيْرِ أَهْلِهِ أَنْ يُصْلِحُوالَهُمْ طَعَامًا مُشْبِعًا وَلْيُلْحِحُوا
-
وَلَمْ يُعَذَّبْ بِنِيَاحِ أَهْلِهِإِلَّا إِذَا أَوْصَاهُمُ بِفِعْلِه