بَابُ بَيَانِ حِلِّ الأَطْعِمَةِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٤٬٦٤٢ إلى ٤٬٦٦٨
-
١/٦٦٤١/٦٦٤
حَلَّ طَعَامٌ طَاهِرٌ كَجِلْدِ مَايُؤْكَلُ بِالدَّبْغِ الَّذِي تَقَدَّمَا
-
وَكَالْجَرَادِ وَخَصِيصِ الْبَحْرِحَيًّا وَمَيْتًا وَمُذَكَّى الْبَرِّ
-
بِحَمْلِهِ كَضَبُعٍ وَأَرْنَبِوَفَنَكٍ وَدَلَقٍ وَثَعْلَبِ
-
وَقَاقُمٍ وَأُمْ حُبَيْنٍ حَوْصَلِزَاغٍ وَيَرْبُوعٍ وَوَبْرٍ دُلْدُلِ
-
وَبِنْتِ عِرْسٍ قُنْفُذٍ وَضَبِّوَكُلِّ ذِي طَوْقٍ وَلَقْطِ حَبِّ
-
الْبَطِّ وَالسَّمُّورِ وَالسِّنْجَابِوَالظَّبْيِ لَا ذِي مِخْلَبٍ وَنَابِ
-
يَعْدُو بِهِ مِثْلِ ابْنِ آوَى الصَّقْرِالْهِرَّةِ التِّمْسَاحِ قِرْدٍ نَسْرِ
-
وَمَا لَهُ سُمٌّ وَإِبْرَةٌ وَلَامَا أُمِرُوا أَوْ قَدْ نُهُوا أَنْ يُقْتَلَا
-
كَحِدَإٍ بُغَاثَةٍ وَفَارِوَالرَّخَمِ الْغُرَابِ سَبْعٍ ضَارِ
-
الْبَبَّغَا الْخُطَّافِ بُومٍ لَقْلَقِوَصُرَدٍ وَهُدْهُدٍ وَعَقْعَقِ
-
وَمِنْهُ طَاوُوسٌ نُهَاسَةٌ وَمَايَسْتَخْبِثُ الْعُرْبُ بِطَبْعٍ سَلِمَا
-
كَالْحَشَرَاتِ كَالذُّبَابِ النَّمِلِسَلَاحِفٍ وَسَرَطَانٍ نَحِلِ
-
صَرَّارَةٍ وَوَزَغٍ وَضُفْدَعِوَعِنْدَ الِاشْكَالِ إِلَى الْعُرْبِ ارْجِعِ
-
وَلَا زَرَافَةٍ وَأَهْلِيِّ الْحُمُرْوَالْفَرْعِ كَالسَّمْعِ وَكُلِّ مَا يَضُرْ
-
كَحَجَرٍ وَمُسْكِرٍ وَمَا نَبَتْوَكُرْهُ أَوْ حُرْمَةُ جَلَّالٍ ثَبَتْ
-
بِالدَّرِّ وَالْبَيْضِ إِلَى أَنْ طَابَابِعَلْفِهِ وَكَرِهُوا الْإِكْسَابَا
-
بِكُلِّ مَا يُخَامِرُ النَّجَاسَةْكَالْحَجْمِ وَالْخِتَانِ وَالْكِنَاسَةْ
-
وَيُطْعِمُ الرَّقِيقَ وَالنَّاضِحَ لَابِالْفَصْدِ وَالْحَوْكِ وَزَرْعٍ زَبِلَا
-
١/٦٦٥١/٦٦٥
وَأَكْلُ مَحْظُورٍ يُبَاحُ إِنْ عَرَضْخَوْفُ الْهَلَاكِ وَالْمَخُوفُ مِنْ مَرَضْ
-
وَقَتْلُ طِفْلِ الْحَرْبِ لَا مَنْ عُصِمَاوَقَطْعُ بَعْضِهِ وَخَمْرٌ لِلظَّمَا
-
مِثْلِ الدَّوَا بِصَرْفِهِ سَدَّ الرَّمَقْبَقِيَّةَ الرُّوحِ نَعَمْ لَوِ اتَّفَقْ
-
عَجْزٌ عَنِ السَّيْرِ وَيَهْلِكُ الشِّبَعْقُلْتُ وَحَمْلُ الزَّادِ خَوْفَ مَا يَقَعْ
-
وَمَا ذَكَرْنَا وَاجِبٌ كَأَنْ طَلَبْطَعَامَ مَنْ لَا اضْطُرَّ أَوْ أَنِ اغْتَصَبْ
-
أَوِ اشْتَرَى وَثَمَنٌ وَإِنْ غُبِنْوَقَتْلَهُ بِالدَّفْعِ عَنْهُ مَا ضَمِنْ
-
وَالْمَيْتُ أَوْلَى مِنْهُ بِالْأَكْلِ وَمِنْصَيْدٍ لِمَنْ أَحْرَمَ قُلْتُ قَدْ طُعِنْ
-
عَلَى الَّذِي يَظُنُّ بِالْأَوْلَى هُنَارُجْحَانَهُ فَإِنَّهُ تَعَيَّنَا
-
وَمَيْتَةٌ مَعْ لَحْمِ صَيْدٍ تَسْتَوِيوَمَيْتَتَانِ طَاهِرُ الْأَصْلِ الْقَوِي