فَصْلٌ فِي بَيَانِ النَّفْلِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٥١٦ إلى ٥٣٨
-
١/٤٣١١/٤٣١
أَفْضَلُ نَفْلِهِ صَلَاتُهُ فِىعِيدَيْنِ فَالْكُسُوفِ فَالْخُسُوفِ
-
ثُمَّ لِلِاسْتِسْقَاءِ ثُمَّ الْوِتْرِإِحْدَى إِلَى وَاحِدَةٍ وَعَشْرِ
-
وَيَنْبَغِي صَلَاتُهَا بِالْوِتْرِبَيْنَ فَرِيضَةِ الْعِشَا وَالْفَجْرِ
-
كَذَا التَّرَاوِيحُ وَحَيْثُ يُفْصَلُوَبَعْدَ نَفْلِ اللَّيْلِ فَهْوَ أَفْضَلُ
-
وَإِنْ يَصِلْ فِي وِتْرِهِ تَشَهُّدَافِي آخِرَيْنِ أَوْ أَخِيرٍ أَبَدَا
-
١/٤٣٢١/٤٣٢
فَرَكْعَتَانِ قَبْلَ فَرْضِ الْفَجْرِفَرَكْعَتَانِ قَبْلَ فَرْضِ الظُّهْرِ
-
وَبَعْدَهُ وَبَعْدَ فَرْضِ الْمَغْرِبِوَالتِّلْوِ مَا بِالْوَاوِ لَا تُرَتِّبِ
-
ثُمَّ التَّرَاوِيحُ مِنَ الرَّكْعَاتِعِشْرُونَ فِيهَا عَشْرُ تَسْلِيمَاتِ
-
ثُمَّ الضُّحَى مِنْ رَكْعَتَيْنِ حَتَّىتَبْلُغَ سِتًّا تَالِيَاتٍ سِتَّا
-
بَيْنَ ارْتِفَاعِ شَمْسِهِ وَالِاسْتِوَاوَمِنْ طُلُوعِهَا النَّوَاوِيُّ رَوَى
-
فَرَكْعَتَا الطَّوَافِ وَالْإِحْرَامِوَدَاخِلَ الْمَسْجِدِ لَا الْحَرَامِ
-
وَلَا إِذَا الْإِمَامُ بِالْفَرْضِ اشْتَغَلْوَفَضْلُهَا بِالْفَرْضِ وَالنَّفْلِ حَصَلْ
-
إِنْ نُوِيَتْ أَوْ لَا وَزَالَ النَّدْبُلِجَالِسٍ قَبْلُ وَيُسْتَحَبُّ
-
أَنْ زَادَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِوَتُنْدَبُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الْعَصْرِ
-
قُلْتُ وَفِي الرَّوْضَةِ نَدْبُ أَرْبَعِقَبْلُ وَبَعْدَ الْفَرْضِ لِلْمُجَمَّعِ
-
وَمَا يُوَقَّتْ مِنْهُ يُقْضَ مُطْلَقَاإِلَّا الَّذِي بِسَبَبٍ تَعَلَّقَا
-
كَالْخَسْفِ وَالتَّرْتِيبُ فِي مَا فَاتَاوَبَدْوُهُ إِنْ أَمِنَ الْفَوَاتَا
-
أَوْلَى لَهُ وَالرَّاتِبَاتُ الْمُبْتَدَابِهَا يُؤَخَّرْنَ لِمَنْ شَاءَ أَدَا
-
وَرَاتِبَاتٌ أُخِّرَتْ لَمْ يُسْبَقِبِهَا وَلَا حَصْرٍ لِنَفْلٍ مُطْلَقِ
-
فَلْيَتَشَهَّدْ كُلَّ رَكْعَتَيْنِأَوْ رَكْعَةٍ وَنَفْلِهِ ثِنْتَيْنِ
-
ثِنْتَيْنِ أَوْلَى وَإِذَا نَوَى عَدَدْغَيَّرَ بَعْدَ نِيَّةٍ لِمَا قَصَدْ
-
كَقَاصِرٍ يُتِمُّهَا وَحَيْثُ لَايَنْوِي زِيَادَةً وَنَقْصًا بَطَلَا
-
وَإِنْ يَزِدْ وَقَدْ نَسِي عَلَى مَانَوَاهُ يَقْعُدْ وَيَزِدْ إِنْ رَامَا