فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ الْوَكَالَةِ

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ١٬٩٩٩ إلى ٢٬٠٥٤

  1. ١/٥١٤١/٥١٤

    فِي قَابِلِ النِّيَابَةِ الْوَكَالَةْعُقُودِهَا وَالْفَسْخِ كَالْإِقَالَةْ

  2. وَقَبْضِ حَقٍّ وَعِقَابٍ وَقُبِضْوَلَوْ بِغَيْبَةٍ وَ إِنْ عَفْوٌ فُرِضْ

  3. وَمِلْكِ مَا يُبَاحُ وَالْخِصَامِ لَاإِثْمٍ وَإِثْبَاتِ حُدُودِ ذِي الْعُلَا

  4. وَلَا شَهَادَةٍ وَإِقْرَارٍ وَلَاتَجْعَلْ بِهِ مُقِرًّا الْمُوَكِّلَا

  5. وَلَا يَمِينٍ وَمِنَ الْأَيْمَانِإِيلَاؤُهُ وَكَلَمُ اللِّعَانِ

  6. كَالنَّذْرِ وَالظِّهَارِ وَالتَّعْلِيقِأَرَادَ فِي الْإِعْتَاقِ وَالتَّطْلِيقِ

  7. يُعْلَمُ مِنْ وَجْهٍ يُقِلُّ الْغَرَرَالَمْ أَعْنِ مِنْ كُلِّ الْوُجُوهِ كَشِرَا

  8. عَبْدٍ إِذَا نَوْعًا وَصِنْفًا عَيَّنَاأَوْ نَوْعَهُ وَثَمَنًا كَذَا هُنَا

  9. وَقَدْرُ مُبْرَإٍ لِذِي التَّوْكِيلِوَمَا بِهِ ذَا بَاعَ لِلْوَكِيلِ

  10. وَبِخُصُومَاتٍ خُصُومِهِ وَإِنْلَمْ يَجْرِ تَعْيِينٌ وَمَا يَمْلِكُ مِنْ

  11. ١/٥١٥١/٥١٥

    عَتْقٍ وَتَطْلِيقٍ وَبَيْعٍ دُونَ مَاكُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ مُبْهَمَا

  12. كَمَنْ بِفِعْلِ مَا يَشَاءُ آثَرَهْمِنْ مُتَمَكِّنٍ مِنَ الْمُبَاشَرَةْ

  13. كَغَيْرِ مَنْ يُجْبَرُ فِي النِّكَاحِ إِنْتَأْذَنْ بِهِ وَكَالْوَكِيلِ إِنْ أَذِنْ

  14. وَبِقَرِينَةٍ كَقَدْرٍ عَنْهُيَعْجَزُ كَالْقَاضِي يُنِيبُ عَنْهُ

  15. وَنَحْوِ بَيْعٍ وَشِرَا مِنْ ذِي عَمَاوَلَمْ تَجُزْ بِبَيْعِ أَوْ إِعْتَاقِ مَا

  16. سَوْفَ يَصِيرُ مِلْكَ مَنْ وَكَّلَهُلِمُتَمَكِّنٍ كَمِثْلِهِ لَهُ

  17. كَالْعَبْدِ وَالْفَاسِقِ وَالسَّفِيهِ فِيقَبُولِ تَزْوِيجٍ وَفِعْلُ السَّلَفِ

  18. تَوْكِيلُهُمْ لِلطِّفْلِ فِي أَنْ يُوصِلَاهَدِيَّةً وَإِذْنِهِ مَنْ دَخَلَا

  19. إِنْ أَوْجَبَتْ وَإِنْ يُعَلَّقْ بِصِفَةْوَوُجِدَتْ يُنَفِّذُوا تَصَرُّفَهْ

  20. وَيَفْسُدُ الْجُعْلُ الْمُسَمَّى وَانْتَفَىفَسَادُهَا إِنْ عَلَّقَ التَّصَرُّفَا

  21. وَإِنْ يُدِرْ وَكَالَةً أَدَارَافِي الْعَزْلِ أَوْ كَرَّرَهُ تَكْرَارَا

  22. وَإِنْ يُدِرْ بِكُلَّمَا الْوَكَالَةْفَالْعَزْلُ إِنْ كَرَّرَ مَا كَفَى لَهْ

  23. قُلْتُ وَقَالَ شَيْخِيَ الْعَزْلُ إِذَاأَدَارَهُ فَإِنَّمَا تَأْثِيرُ ذَا

  24. فِي كُلِّ مَا يَثْبُتُ لِلْوَكِيلِفِيهِ التَّصَرُّفَاتُ بِالتَّوْكِيلِ

  25. الدَّائِرِ السَّابِقِ لَفْظَ الْعَزْلِ لَالَفْظَ وَكَالَةٍ لِعَزْلِهِ تَلَا

  26. لِأَنَّهُ فِي لَاحِقٍ يُؤَدِّيأَنْ تَبْطُلَ الْعُقُودُ قَبْلَ الْعَقْدِ

  27. وَثَمَنَ الْمِثْلِ فِي الِاطْلَاقِ اعْتَمَدْحَلَّ وَمَا سُومِحَ مِنْ نَقْدِ الْبَلَدْ

  28. وَبَاعَهُ أَبْعَاضَهُ لَا طِفْلَهُوَنَفْسَهُ وَلَوْ مَعَ الْإِذْنِ لَهُ

  29. ١/٥١٦١/٥١٦

    وَشَرْطَهُ الْخَيَارَ فَامَنَعْ إِعْكِسِوَلْيَنْفَسِخْ مَهْمَا يَزِدْ فِي الْمَجْلِسِ

  30. قُلْتُ وَلَوْ أَبْدَلَ هَذَا الْقَوْلَابِحَالَةِ الْجَوَازِ كَانَ أَوْلَى

  31. وَاسْتَثْنِ لَوْ بَدَا لِمَنْ قَدْ رَغِبَامِنْ قَبْلِ مَا أَمْكَنَهُ أَنْ يُوجِبَا

  32. وَقُلْ لَهُ اقْبِضْ ثُمَّ سَلِّمْ حَيْثُ حَلْوَاتَّبِعِ الْعُرْفَ لِإِطْلَاقِ الْأَجَلْ

  33. وَإِنْ مَعِيبًا اشْتَرَى وَالْعَيْبُ قَدْجَهِلَهُ فَلِمُوَكِّلٍ وَرَدْ

  34. لَا إِنْ رَضِي مُوَكِّلٌ فَقَرِّرِكاَلْمُشْتَرَى عُيِّنَ بِالْعَيْنِ اشْتُرِي

  35. وَرَدَّهُ مُوَكِّلٌ حَيْثُ وَقَعْعَنْهُ وَإِنْ رَضِي وَكِيلٌ وَمَنَعْ

  36. وَلَيْسَ يَسْتَوْفِي الَّذِي وُكِّلَ فِيإِثْبَاتِ حَقٍّ وَاعْكِسَنْ فِي الْأَعْرَفِ

  37. وَإِنْ يُعَيَّنْ مُشْتَرٍ وَزَمَنُوَالسُّوقُ وَالْجِنْسُ وَقَدْرٌ عُيِّنُوا

  38. وَحَيْثُ لَا نَهْيَ الْحُلُولُ وَالْأَجَلْوَالْقَدْرُ مَعْ مَصْلَحَةٍ لَهَا بَدَلْ

  39. كَفِي شِرَا شَاةٍ بِقَدْرٍ فَاشْتَرَىشَاتَيْنِ سَاوَتْ كُلٌّ الْمُقَدَّرَا

  40. وَبِخُصُومَةٍ فَلَا يُبْرِي وَلَايَشْهَدْ لَهُ فِي تِلْكَ لَا إِنْ عَزَلَا

  41. وَلَمْ يَخُضْ وَلَا يُصَالِحْ وَاعْمُمِوَلَا يُقِرَّ وَبِصُلْحٍ عَنْ دَمِ

  42. عَلَى مُدَامٍ صَحَّ عَفْوٌ إِنْ فَعَلْلَا إِنْ عَلَى الْخِنْزِيرِ كَالْعَكْسِ جَعَلْ

  43. وَفَسَدَتْ بِفَاسِدِ التَّصَرُّفِوَاشْتَرِهِ بِالْعَيْنِ فَاشْتَرَاهُ فِي

  44. ذِمَّتِهِ وَالْعَكَسُ عَنْهُ لَا يَقَعْوَأَمْرُهُ فِي الْبَيْعِ لَوْ لَمْ يُتَّبَعْ

  45. أَوْ فِي الشِّرا بِالْعَيْنِ أَوْ مُوَكِّلَالَا كَالنِّكَاحِ سَمَّيَاهُ بَطَلَا

  46. خَالَفَ فِي الذِّمَّةِ فِي شِرَاهُلِذِي تَوَكُّلٍ وَإِنْ سَمَّاهُ

  47. ١/٥١٧١/٥١٧

    وَحُكْمُ عَقْدٍ بِالْوَكِيلِ يُشْكَلُوَهْوَ بِعَزْلِ وَاحِدٍ يَنْعَزِلُ

  48. وَجَحْدِهِ بِعِلْمِهَا بِلَا غَرَضْأَوْ زَالَ أَهْلِيَّةُ شَخْصٍ أَوْ عَرَضْ

  49. إِغْمَاؤُهُ أَوْ زَالَ مِلْكٌ أَوْ دَفَعْوَكِيلٌ التَّوْكِيلَ لَا إِذَا وَقَعْ

  50. مِنْهُ تَعَدٍّ وَلْيُضَمَّنْ لَا الثَّمَنْوَلَا إِذَا الْبَيْعُ بِالِاقْبَاضِ اقْتَرَنْ

  51. وَعَادَ لَوْ عَلَيْهِ بِالْعَيْبِ يُرَدْوَفِي الْأَدَا مِنْ قَوْلِهِ لَا يُعْتَمَدْ

  52. يَقُولُ أَشْهَدْ وَالْوَكِيلُ ضَمَّنَهْلَا مُودَعٌ بِتَرْكِهِ وَالْبَيِّنَةْ

  53. تُطْلَبُ أَنْ تُقَامَ لِلْوَكَالَةْوَلَوْ مَعَ التَّصْدِيقِ لَا الْحَوَالَةْ

  54. وَالْإِرْثُ إِنْ يُذْعِنْ وَإِنْ يَثْبُتْ هُنَهْقَبْضُ الْوَكِيلِ لَمْ تُفِدْهُ الْبَيِّنَةْ

  55. لِلْهُلْكِ أَوْ لِلرَّدِّ قَبْلَ الْجَحْدِوَبَعْدَهُ تَسْمَعُ ذَاتَ الرَّدِّ

  56. وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ الْيَمِينِفِي تَلَفٍ لَكِنْ مَعَ التَّضْمِين