فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ الْجُمُعَةِ

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٦٧٧ إلى ٧٣٢

  1. ١/٤٤٠١/٤٤٠

    شَرْطُ صَلَاةِ جُمْعَةٍ أَنْ تَجْرِيكُلًّا مَعَ الْخُطْبَةِ وَقْتَ الظُّهْرِ

  2. فِي خِطَّةٍ مِنْ بَلْدَةٍ وَلَوْ سَرَبْأَوْ قَرْيَةٍ حَتَّى الَّتِي مِنَ الْخَشَبْ

  3. غَيْرُ مُقَارِنٍ وَلَا مَسْبُوقِ رَاتَحْرِيمِهَا بِمِثْلِهِ مِنْ أُخْرَى

  4. ١/٤٤١١/٤٤١

    إِنْ سَهُلَ الْجَمْعُ بِمَوْضِعٍ فَمَعْعُسْرٍ تَجُوزُ جُمْعَتَانِ أَوْ جُمَعْ

  5. وَلِالْتِبَاسِ سَابِقٍ عَلَيْهِمِظُهْرٌ وَتَسْتَأْنِفُ إَنْ لَمْ يُعْلَمِ

  6. قُلْتُ إِذَا لَمْ يَدْرِ بِالسَّبْقِ وَلَابِالِاقْتِرَانِ فَالْإِمَامُ اسْتَشْكَلَا

  7. بَرَاءَةً بِجُمْعَةٍ إِذَا احْتَمَلْسَبْقٌ فَلَا تَصِحُّ أُخْرَى فَلْيُقَلْ

  8. فِي هَذِهِ إِنَّ السَّبِيلَ الْمُبْرِيإِقَامَةُ الْجُمْعَةِ ثُمَّ الظُّهْرِ

  9. أَمَّا مَعَ السَّبْقِ وَلَا تَعَيُّنَافَفِي الْوَسِيطِ اخْتَارَ مَا اخْتَارَ هُنَا

  10. وَالْأَظْهَرُ الْأَقْيَسُ أَنْ يُصَلُّواظُهًرا وَقَدْ صَحَحَّ هَذَا الْجُلُّ

  11. جَمَاعَةً بِأَرْبَعِينَ مُؤْمِنَاكُلِّفَ حُرًّا ذَكَرًا مُسْتَوْطِنَا

  12. لَا يَظْعَنُ الْإِنْسَانُ مِنْهُمْ إِلَّالِحَاجَةٍ إِنْ يَنْقُصُوا تَبْطُلْ لَا

  13. فِي خُطْبَةٍ عَادُوا وَلَمْ يَسْتَأْنُوالَا بَدَلٌ وَلَمْ يَفُتْهُمْ رُكْنُ

  14. وَلَا إِذَا هُمْ فِي الصَّلَاةِ ذَهَبُوافَعَنْ قَرِيبٍ أَرْبَعُونَ خَطَبُوا

  15. جَاؤُوهُ أَوْ يَلْحَقُ أَرْبَعُونَاثُمَّ الْأُلَى مِنْ قَبْلُ يَنْفَضُّونَا

  16. لَوْ بَطَلَتْ لِمَنْ يَؤُمُّ فَبَدَاتَقَدُّمٌ جَازَ لِأَهْلٍ اقْتَدَا

  17. حَتْمًا فِى الْاولَى وَأَتَمُّوا الْجُمُعَةْوَالْخَالِفُ الظُّهْرَ إِنِ اقْتَدَى مَعَهْ

  18. ثَانِيَةً لَا مَنْ بِهِ يَأْتَمُّفِيهَا وَإِنْ أَحْدَثَ مَنْ يَؤُمُّ

  19. خَاطِبًا اوْ بَيْنَهُمَا فَاسْتَخْلَفَامَنْ حَضَرَ الْخُطْبَةَ فَالْمَنْعُ انْتَفَى

  20. كَخُطْبَةِ الشَّخْصِ وَأَمَّ آخَرُكَالْعِيدِ أَوْ سُمَّاعُهَا تَبَادَرُوا

  21. أَي ضِعْفُ عِشْرِينَ لِعَقْدِ الْجُمُعَةْقَلْتُ وَحَاضِرٌ كَمَنْ قَدْ سَمِعَهْ

  22. ١/٤٤٢١/٤٤٢

    وَهْوَ إِذَا فَارَقَهُمْ فِي رَكْعَةْثَانِيَةٍ يُتَمِّمُونَ الْجُمُعَةْ

  23. وَهْوَ إِذَا أَتَمَّهَا فَقَدَّمُواشَخْصًا بِهِمْ صَلَاتَهُمْ يُتَمِّمُ

  24. فَذَاكَ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْجُمُعَةْوَغَيْرِهَا وَمَا شَرَطْنَا فَمَعَهْ

  25. تَقْدِيمُ خُطْبَتَيْنِ أَيْ مِنْ قَبْلِ مَاصَلَّى وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُتَرْجِمَا

  26. بِلَفْظَةِ الْحَمْدِ وَلَوْ مُصَرَّفَاوَلَفْظَةِ اللهِ تَعَالَى مُرْدِفَا

  27. لَفْظَ صَلَاتِهِ عَلَى النَّبِيِّوَمَا بِمَعْنَاهُ مِنَ الْمَرْوِيِّ

  28. ثُمَّ يُوَصِّي بِالتُّقَى وَلَوْ بِمَانَحْوِ أَطِيعُوا اللهَ فِي كِلْتَيْهِمَا

  29. وَبِالدُّعَا ثَانِيَةً يَكْفِيهِبِرَحْمَةِ اللهِ لِسَامِعِيهِ

  30. وَآيَةٍ تُفْهِمُ فِي إِحْدَاهُمَاوَبِالْقِيَامِ لِلْقَوِي فِيهِمَا

  31. وَبِالْجُلُوسِ مُطْمَئِنًّا فَصَلَاسَكْتًا وَسَمْعِ أَرْبَعِينَ أَهْلَا

  32. وَأَلْوِلَا وَبَيْنَ خُطْبَتَيْنِوَبَيْنَ مَا صَلَّى وَبِالطُّهْرَيْنِ

  33. قُلْتُ وَبِالسَّتْرِ وَظُهْرًا فَلْتَصِرْإِنْ فَاتَ شَرْطٌ خَصَّهَا مِمَّا ذُكِرْ

  34. وَتَلْزَمُ الْمُكَلَّفَ الْحُرَّ الذَّكَرْوَاسْتُثْنِيَ الْمَعْذُورُ إِلَّا إِنْ حَضَرْ

  35. مَهْمَا يَقُمْ حَيْثُ تُقَامُ أَوْ نِدَايَبْلُغُهُ مِنْ صَيِّتٍ إِذَا هَدَا

  36. رِيحٌ وَصَوْتٌ لَوْ فَرَضْنَاهُ وَقَفْمِنْ بَلَدِ الْجُمْعَةِ فِي أَدْنَى طَرَفْ

  37. وَلَا يُصِحُّ ظُهْرُهُ إِذَا فَعَلْإِلَّا إِذَا الْإِمَامُ فِي الثَّانِي اعْتَدَلْ

  38. وَغَيْرُهُ بَيْنَهُمَا قَدْ خُيِّرَاوَالنَّدْبُ لِلْمَعْذُورِ أَنْ يَصْطَبِرَا

  39. بِظُهْرِهِ إِلَى فَوَاتِ الْجُمُعَةْحَيْثُ زَوَالَ عُذْرِهِ تَوَقَّعَهْ

  40. ١/٤٤٣١/٤٤٣

    وَكَتْمُهُمْ جَمَاعَةً إِذَا اسْتَسَرْعُذْرٌ وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَرِّمَنْ سَفَرْ

  41. أُبِيحَ مَا لَمْ تَتَأَتَّ الْجُمُعَةْوَلَمْ يَنَلْهُ ضَرَرٌ لَوْ وَدَعَهْ

  42. وَلِمُرِيدِهَا اسْتَحَبُّوا الْغُسْلَالَكِنَّهُ عِنْدَ الرَّوَاحِ أَوْلَى

  43. وَالتُّرْبُ إِنْ يَعْجَزْ عَنِ الْمَا نُدِبَامُبَكِّرًا لَابِسَ بِيضٍ طُيِّبَا

  44. وَالْمَشْيُ بِالْهَيْنَةِ وَالْفَضْلَاتُزَالَتْ وَعِنْدَ الْخُطْبَةِ الْإِنْصَاتُ

  45. وَتَرْكُ بَدْءٍ بِسِوَى تَحِيَّتِهْقُلْتُ وَلَمْ تُنْدَبْ أَخِيرَ خُطْبَتِهْ

  46. وَالرَّدُّ لِلسَّلَامِ بِالنَّدْبِ أَمَسْوَيُنْدَبُ التَّشْمِيتُ لِامْرِئٍ عَطَسْ

  47. وَسُنَّ أَنْ يُسَلِّمَ الْخَطِيبُعَلَى الَّذِي مِنْ مِنْبَرٍ قَرِيبُ

  48. وَبَعْدَمَا تَمَّ لَهُ الصُّعُودُيُقْبِلُ وَالتَّسْلِيمُ وَالْقُعُودُ

  49. لِيَرْفَعَ الْأَذَانَ شَخْصٌ وَقَعَدْبَيْنَهُمَا كَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ

  50. وَكَوْنُ خُطْبَةٍ قَرِيبَةً إِلَىفَهْمٍ بَلِيغَةً بِقَصْدٍ شَغَلَا

  51. يَدًا بِنَحْوِ السَّيْفِ وَالْأُخْرَى شَغَلْبِمِنْبَرٍ مُسْتَدْبِرًا ثُمَّ نَزَلْ

  52. عَنْ مِنْبَرٍ مُبْتَدِرًا مَقَامَهْبَالِغَهُ مَعْ آخِرِ الْإِقَامَةْ

  53. وَسُورَةُ الْجُمْعَةِ فِي الْأُولَى وَإِنْيَتْرُكْ فَبِالْمُنَافِقِينَ تَقْتَرِنْ

  54. ثَانِيَةٌ وَتَحْضُرُ الْعَجُوزُقُلْتُ بِإِذْنِ زَوْجِهَا يَجُوزُ

  55. وَإِنْ يَكُنْ لِبَاسُهَا مَشْهُورَاأَوْ صَحِبَتْ طِيبًا فَلَا حُضُورَا

  56. وَوَاجِدُ الْفُرْجَةِ وَالْإِمَامُإِذَا تَخَطَّى النَّاسَ لَا يُلَامُ