فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ عِتْقِ أُمِّ الْوَلَدِ

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٥٬٢٢٤ إلى ٥٬٢٤٢

  1. ١/٦٩٦١/٦٩٦

    وَمَنْ تَضَعْ ظَاهِرَ تَخْطِيطٍ وَقَدْأَحْبَلَهَا السَّيِّدُ تُعْتَقْ وَالْوَلَدْ

  2. مِنْ بَعْدِهِ كَمِثْلِ تَدْبِيرٍ إِذَامَاتَ وَلَوْ بِقَتْلِ هَذَيْنِ كَذَا

  3. حُكْمُ حُلُولِ الدَّيْنِ وَالتَّدْبِيرِ بَلْإِنْ بَاعَ ذَيْنِ قُلْتُ مِنْ غَيْرِ بَطَلْ

  4. وَاسْتَخْدَمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْإِيجَارُلَهُ وَوَطْءُ الْأُمِّ وَالْإِجْبَارُ

  5. وَالْأَرْشُ مِنْ جَانٍ وَحيْثُ يَدَّعِيإِيلَادَهَا كُلُّ شَرِيكٍ مُوسِعِ

  6. ١/٦٩٧١/٦٩٧

    قَبْلُ فَإِنْ يَأْسُ بَيَانٍ حَصَلَاتَعْتِقُ إِنْ مَاتَا وَيُوقَفُ الْوَلَا

  7. قُلْتُ وَبِاسْتِيلَادِ كُلِّ شَطْرِيُقْضَى لِمَنْ يَمْلِكُهُ فِي الْعُسْرِ

  8. وَالْعَصَبَاتُ فِي الْوَلَا سَوِيَّةْهَذَا تَمَامُ الْبَهْجَةِ الْوَرْدِيّةْ

  9. خَتَمْتُهَا بَعْدَ الثَّلَاثِينَ الَّتِيمِنْ بَعْدِ سَبْعِمِئَةٍ قَدْ خَلَتِ

  10. فَإِنْ تَعِبْهَا أَوْ تَضَعْ مِنْهَا الْعِدَافَاعْذُرْهُمُ فَحَقُّهَا أَنْ تُحْسَدَا

  11. فَهْيَ عَرْوسٌ بِنْتُ عَشْرِ بِكْرُبَكْرِيَّةٌ لَهَا الدُّعَاءُ مَهْرُ

  12. وَكَيْفَ لِي إِذَا سَكَنْتُ اللَّحْدَابِدَعْوَةٍ صَالِحَةٍ لِي تُهْدَى

  13. يَا خَالِقَ الْخَلْقِ وَيَا أَهْلَ الْكَرَمْبِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ النَّسَمْ

  14. أَدِمْ عَلَيَّ نِعْمَةَ الْإِسْلَامِوَنَجِّنِي مِنْ خَطَرِ الْآثَامِ

  15. بِكَ الْعِيَاذُ مِنْ عَذَابِ الْفَقْرِوَالْقَبْرِ وَالنَّارِ وَخِزْيِ الْحَشْرِ

  16. خُذْ بِيَدِي مِنْ هَوْلِ كُلِّ غُمَّةْتَفَضُّلًا وَمِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةْ

  17. وَكُلِّ مَنْ أَحْببْتُ أَوْ أحَبَّنِيفِيكَ وَكُلِّ مُؤْمِنٍ مُؤَمِّنِ

  18. وَالْحَمْدُ للهِ جَزِيلِ الْفَضْلِثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ أُصَلِّي

  19. وَالْآلِ وَالصَّحْبِ بِهَذَا أَخْتِمُنَظْمِيَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ