بَابُ عِتْقِ أُمِّ الْوَلَدِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٥٬٢٢٤ إلى ٥٬٢٤٢
-
١/٦٩٦١/٦٩٦
وَمَنْ تَضَعْ ظَاهِرَ تَخْطِيطٍ وَقَدْأَحْبَلَهَا السَّيِّدُ تُعْتَقْ وَالْوَلَدْ
-
مِنْ بَعْدِهِ كَمِثْلِ تَدْبِيرٍ إِذَامَاتَ وَلَوْ بِقَتْلِ هَذَيْنِ كَذَا
-
حُكْمُ حُلُولِ الدَّيْنِ وَالتَّدْبِيرِ بَلْإِنْ بَاعَ ذَيْنِ قُلْتُ مِنْ غَيْرِ بَطَلْ
-
وَاسْتَخْدَمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْإِيجَارُلَهُ وَوَطْءُ الْأُمِّ وَالْإِجْبَارُ
-
وَالْأَرْشُ مِنْ جَانٍ وَحيْثُ يَدَّعِيإِيلَادَهَا كُلُّ شَرِيكٍ مُوسِعِ
-
١/٦٩٧١/٦٩٧
قَبْلُ فَإِنْ يَأْسُ بَيَانٍ حَصَلَاتَعْتِقُ إِنْ مَاتَا وَيُوقَفُ الْوَلَا
-
قُلْتُ وَبِاسْتِيلَادِ كُلِّ شَطْرِيُقْضَى لِمَنْ يَمْلِكُهُ فِي الْعُسْرِ
-
وَالْعَصَبَاتُ فِي الْوَلَا سَوِيَّةْهَذَا تَمَامُ الْبَهْجَةِ الْوَرْدِيّةْ
-
خَتَمْتُهَا بَعْدَ الثَّلَاثِينَ الَّتِيمِنْ بَعْدِ سَبْعِمِئَةٍ قَدْ خَلَتِ
-
فَإِنْ تَعِبْهَا أَوْ تَضَعْ مِنْهَا الْعِدَافَاعْذُرْهُمُ فَحَقُّهَا أَنْ تُحْسَدَا
-
فَهْيَ عَرْوسٌ بِنْتُ عَشْرِ بِكْرُبَكْرِيَّةٌ لَهَا الدُّعَاءُ مَهْرُ
-
وَكَيْفَ لِي إِذَا سَكَنْتُ اللَّحْدَابِدَعْوَةٍ صَالِحَةٍ لِي تُهْدَى
-
يَا خَالِقَ الْخَلْقِ وَيَا أَهْلَ الْكَرَمْبِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ النَّسَمْ
-
أَدِمْ عَلَيَّ نِعْمَةَ الْإِسْلَامِوَنَجِّنِي مِنْ خَطَرِ الْآثَامِ
-
بِكَ الْعِيَاذُ مِنْ عَذَابِ الْفَقْرِوَالْقَبْرِ وَالنَّارِ وَخِزْيِ الْحَشْرِ
-
خُذْ بِيَدِي مِنْ هَوْلِ كُلِّ غُمَّةْتَفَضُّلًا وَمِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةْ
-
وَكُلِّ مَنْ أَحْببْتُ أَوْ أحَبَّنِيفِيكَ وَكُلِّ مُؤْمِنٍ مُؤَمِّنِ
-
وَالْحَمْدُ للهِ جَزِيلِ الْفَضْلِثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ أُصَلِّي
-
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ بِهَذَا أَخْتِمُنَظْمِيَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ