بَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ
البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٢٬٩٩٦ إلى ٣٬٠٣٤
-
١/٥٧٠١/٥٧٠
إِنَّ الزَّكَاةَ لِلْفَقِيرِ مَنْ لَايَقَعُ مَالُهُ وَكَسْبٌ حَلَّا
-
إِنْ كَانَ لَائِقًا بِهِ لَمْ يُمْنَعِتَفَقُّهًا مِنْ حَاجَةٍ بِمَوْقِعِ
-
الثَّانِ مِسْكِينٌ يَقَعْ مَا وُصِفَامِنْ حَاجَةٍ بِمَوْقِعٍ وَمَا كَفَى
-
لَا مَنْ بِإِنْفَاقٍ مِنَ الزَّوْجِ وَمَنْبِالْحَتْمِ مِنْ قَرِيبِهِ يُكْفَى الْمُؤَنْ
-
بِقَوْلِ ذَيْنِ كَافِيًا لِعَامِوَحُلِّفَا نَدْبًا لِلِاتِّهَامِ
-
الثَّالِثُ الْعَامِلُ فِيهَا الْأَجْرُ لَهْوَإِنْ يَشَأْ مِنْ بَيْتِ مَالٍ جَعَلَهْ
-
كَحَاسِبٍ وَقَاسِمٍ وَسَاعِلِفِقْهِ أَبْوَابِ الزَّكَاةِ وَاعِ
-
١/٥٧١١/٥٧١
أَهْلُ شَهَادَةٍ وَكَالْكَاتِبِ لَاقَاضٍ وَوَالِي بَلَدٍ وَإِنْ عَلَا
-
رَابِعُهَا مُؤَلَّفٌ قَدْ ضَعُفَافِي الدِّينِ نِيَّةً وَقَوْلُهُ كَفَى
-
كَذَا شَرِيفٌ بِعَطَاءٍ أَعْلَنَهْيُرْجَى اهْتِدَا أَمْثَالِهِ بِالْبَيِّنَةْ
-
وَمُتَأَلَّفٌ عَلَى الْجِهَادِلِمَانِعِ الزَّكَاةِ وَالْأَعَادِي
-
إِنْ كَانَ مِنْ تَجْهِيزِ جَيْشٍ أَسْهَلَاوَقَدْرُهُ إِلَى الْإِمَامِ جُعِلَا
-
الْخَامِسُ الرِّقَابُ هُمْ صَحِيحُوكِتَابَةٍ لِعَجْزِهِمْ وُضُوحُ
-
إِلَيْهِ أَوْ سَيِّدُهُ إِذَا أَذِنْصُرِفْ وَلَوْ قَبْلَ حُلُولِهِ فَإِنْ
-
يَرِقَّ أَوْ أُعْتِقَ يَغْرَمْ لَا إِذَاأَتْلَفَ قَبْلَ عِتْقِهِ مَا أَخَذَا
-
السَّادِسُ الْغَارِمُ إِصْلَاحًا يَرَىوَإِنْ غَنِي وَلَوْ بِنَقْدٍ كَثُرَا
-
وَغَارِمٌ لِنَفْسِهِ لَا مَأْثَمَاوَإِنْ بَدَتْ تَوْبَتُهُ إِنْ أَعْدَمَا
-
وَلِلضَّمَانِ حَيْثُ عُسْرٌ عَمَّمَاوَأُعْطِيَا قَدْرَ وَفَا دَيْنِهِمَا
-
بِشَاهِدَيْنُ أَوْ بِكَونِ الْخَصْمِ قَدْصَدَّقَهُ أَوِ اسْتَفَاضَ فِي الْبَلَدْ
-
سَابِعُ الَاصْنَافِ سَبِيلُ اللهِ ذُوتَطَوُّعٍ بِالْغَزْوِ مَنْ لَا يَأْخُذُ
-
فَيْئًا وَلَوْ لَمْ يَكُ ذَا فَقِيرَاوَفَرَسًا مُلِّكَ أَوْ أُعِيرَا
-
وَالنَّفَقَاتِ وَالسِّلَاحَ الْآخِرُابْنُ السَّبِيلُ وَهُوُ الْمُسَافِرُ
-
لَا عَاصِيًا مَعْ عُسْرِهِ مَا أَوْصَلَهْمَقْصِدَهُ أَوْ أَرْضَ مَالٍ هُوَ لَهْ
-
لَا كَافِرٍ مِنْهُمْ وَمَمْسُوسٍ بِرِقْوَلَا نَصِيبَيْنَ لِوَصْفَيْ مُسْتَحِقْ
-
وَسَهْمُ مَفْقُودٍ وَلَوْ فِي بَلَدِلِمَنْ بَقُوا وَالنَّقْلُ غَيْرُ جَيِّدِ
-
١/٥٧٢١/٥٧٢
وَاسْتَوْعَبُوا وَجَازَ أَنْ يَكْتَفِيَابِعَامِلٍ وَبِثَلَاثَةٍ هِيَا
-
مِنْ كُلِّ صِنْفٍ وَلَهُ التَّفْضِيلُ فِيآحَادِ صِنْفٍ إِنْ مُزَكٍّ يَصْرِفِ
-
وَإِنْ عَلَى شَخْصَيْنِ يَقْتَصِرْ فَلَاغُرْمَ سِوَى أَقَلِّ مَا تُمُوِّلَا
-
وَالنَّقْلُ مِنْ مَوْضِعِ رَبِّ الْمِلْكِفِي فُطْرَةٍ وَالْمَالُ فِيمَا زُكِّي
-
لَا يُسْقِطُ الْفَرْضَ وَفِي التَّكْفِيرِيُسْقِطْ وَفِي الْإِيصَاءِ وَالْمَنْذُورِ
-
كَذَا إِذَا الْأَصْنَافُ جَمْعًا عُدِمُوافِي بَلَدٍ وَالنَّقْلُ مِنْهُ يَلْزَمُ
-
أَهْلُ الْخِيَامِ الْمُسْتَحَقُّ مِنْهُمُمَنْ مَعَهُمْ يُوجَدُ ثُمَّ يُحْتَمُ
-
نَقْلٌ لِأَدْنَى بَلَدٍ ذَا الْأَمْرُعِنْدَ الْوُجُوبِ فَإِنِ اسْتَقَرُّوا
-
يُصْرَفْ إِلَى مَنْ دُونَ قَدْرِ الْقَصْرِوَحُكْمُ كُلِّ حَلَّةٍ فِي الْبَرِّ
-
كَقَرْيَةٍ بِشَرْطِ الِانْقِطَاعِتَمَيُّزٌ بِالْمَاءِ وَالْمَرَاعِي
-
وَالصَّدَقَاتِ سَمِّ بِاللهِ وَفِيأَنْعَامِ فَيءٍ بِصَغَارٍ عَرِّفِ
-
وَصَدَقَاتُ النَّفْلِ فِي الْإِسْرَارِأَوْلَى وَفِي قَرِيبِهِ وَالْجَارِ
-
وَشَهْرِ صَوْمٍ وَالْمَدِينُ وَالَّذِيلَهُ مُمَوِّنْ مَا اسْتُحِبَّتْ مِنْهُ ذِي
-
وَأَوْجُهٌ فِي كُلِّ مَا عَنْ ذَا فَضَلْأَصَحُّهَا نَعَمْ إِنِ الضَّيْقَ احْتَمَلْ