باب آداب دخول مكة
كافي المبتديHanbalimasa’il 663 to 687
-
1/1831/183
ويسن نهارًا من أعلاها والمسجد من باب بني شيبة،
-
فإذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد
-
ثم يطوف مضطبعًا بردائه في كل أسبوعه ندبًا غير حامل معذور، والاضطباع أن يجعل وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر يبتدئ الطواف بهذه الحالة (للعمرة المعتمر وللقدوم غيره فيحاذى الحجر الأسود بكل بدنه ويستلمه ويقبله
-
فإن شق اللمس أشار إليه ويقول ما ورد
-
1/1841/184
ومن ترك شيئًا من الأشواط أو لم ينوه أو نكس ـه أو طاف على الشاذروان أو الحجر أو عريانًا أو نجسًا أو بلا طهارة لم يصح
-
فإذا فرغ صلى ركعتين خلف المقام
-
1/1851/185
ثم يستلم الحجر ويخرج إلى الصفا من بابه فيرقاه حتى يرى البيت فيكبر ثلاثًا ويقول ما ورد
-
ثم ينزل ماشيًا إلى العلم الأول
-
ثم يسعى شديدًا إلى الآخر
-
ثم يمشى ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا
-
ثم ينزل فيمشى في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا، يفعله سبعًا ويحسب ذهابه ورجوعه
-
وسن موالاة بينه وبين طواف وطهارة وسترة
-
1/1861/186
ثم يتحلل متمتع لا هدى معه بتقصير شعره
-
وإن كان معه
-
فإذا حج حل
-
وإذا شرع متمتع بالطواف قطع التلبية فصل في صفة الحج و العمرة يسن لمحل بمكة ونحوه إحرامه بحج يوم التروية
-
والمبيت فإذا طلعت الشمس سار إلى عرفة وكلها موقف الإبطن عرنة وجمعه بين الظهر والعصر تقديمًا وإكثار الدعاء ومما ورد
-
ووقت الوقوف فإذا أفضتم من عرفات من فجر إلى فجر النحر فمن حصل بها فيه لحظة وهو أهل لا مع سكر أو إغماء أو جنون صح حجه
-
1/1871/187
ثم يدفع بعد الغروب إلى مزدلفة بسكينة ويجمع فيها بين العشاءين جمع تأخير ويبيت بها
-
فإذا صلى الصبح أتى المشعر الحرام فرقاه ووقف عنده وحمد الله وكبر غفور رحيم ويدعو حتى يسفر
-
فإذا بلغ محسرًا أسرع رمية حجر وأخذ حصى الجمار وهي سبعون أكبر من الحمص ودون البندق
-
ثم يرميـ جمرة العقبة بسبع يرفع يمناه حتى يرى بياض إبطه ويكبر مع ووقت الرمي من نصف الليل
-
1/1881/188
ويندب بعد الشروق
-
ثم ينحر هديًا ويحلق أو يقصر من جميع شعره والمرأة قدر أنملة
-
ثم قد حل كل شيء إلا النساء