Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K
  1. Sh. 1Sh. 1

    from the author’s prefaceسلسلة الرسائل الجامعية (٧٩)

  2. from the author’s prefaceموسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي

  3. from the author’s prefaceمسائل الإجماع في الطهارة]

  4. from the author’s prefaceإعداد

  5. from the author’s prefaceد. أسامة بن سعيد القحطاني

  6. 1/21/2

    from the author’s prefaceبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

  7. from the author’s prefaceأصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة حصل بها الباحث على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز من جامعة الملك سعود

  8. 1/31/3

    from the author’s prefaceسلسلة الرسائل الجامعية (٧٩)

  9. from the author’s prefaceموسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي

  10. from the author’s prefaceمسائل الإجماع في الطهارة

  11. 1/51/5

    from the author’s prefaceبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

  12. from the author’s prefaceإن الحمد للَّه نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

  13. from the author’s prefaceوأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

  14. from the author’s prefaceقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .

  15. from the author’s prefaceوقال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .

  16. from the author’s prefaceوقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .

  17. from the author’s preface• أما بعد:

  18. from the author’s prefaceفإن الأمة في أمسّ حاجتها للأسس التي بها تجتمع كلمتها، ويفرق بها بين القطعي الذي لا يجوز ولا يُقبل الخلاف فيه، وبين ما يكون للاجتهاد فيه مجال.

  19. from the author’s prefaceولذا كان من الواجب إبراز تلك الأمور التي تتفق فيها الأمة أجمع، وهي المسائل التي أجمع علماء الأمة فيها على قولٍ واحدٍ، وهي كثيرة وللَّه الحمد.

  20. from the author’s prefaceولما كانت المسائل التي حُكيَ فيها الإجماع كثيرة؛ كان منها ما هو متفق على أنها محلُّ إجماعٍ، ومنها ما هو مختلفٌ فيه. فلا بد إذًا من التدقيق في هذه المسائل -بعد جمعِها- وتمحيصِها بالطرق العلمية؛ يُحقَّق في المسائل التي حُكي فيها الإجماع، ويُدقَّق في مدى صحة عدم وجود المخالف، ثم يُنظر في المخالف -إن وجد- هل خلافه معتبر أو لا؟

  21. 1/61/6

    from the author’s prefaceويجب أن يُفرق أيضا في المسائل التي لا نعلم فيها مخالفًا بين الإجماع القطعي والظني، ويبيَّن نوعه، أهو لفظي أم سكوتي، ويتحقق من كل ذلك.

  22. from the author’s prefaceيقول الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي: "واعلم أن الإجماع الذي هو حجة قاطعة عند الأصوليين هو القطعي لا الظني.

  23. from the author’s prefaceوالقطعي هو القولي المشاهد، أو المنقول بعدد التواتر؛ والظني كالسكوتي والمنقول بالآحاد" (١) .

  24. from the author’s prefaceولأهمية هذا الموضوع، ومدى فائدته الكبيرة ولِما يرجع على الباحث وعلى المسلمين من فائدة؛ رأيت أن أعمل بالجهد المستطاع في هذا الموضوع، وأن يكون في رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في الفقه وأصوله.

  25. from the author’s prefaceولما كانت أبواب الفقه واسعة جدًّا؛ رأيت أن أختار كتاب الطهارة، وهو أول

  26. from the author’s prefaceأبواب الفقه الإِسلامي، فتكون الرسالة بعنوان: (مسائل الإجماع في الطهارة جمعًا

  27. from the author’s prefaceودراسةً).

  28. from the author’s preface• مشكلة البحث:

  29. from the author’s prefaceإن الناظر في كتب الفقه الإِسلامي يجد أن هناك كمًّا هائلًا من الإجماعات التي ينقلها العلماء في المذاهب الفقهية المختلفة، بينما يجد لبعض تلك النقول خروقًا من أقوال علماء آخرين.

  30. from the author’s prefaceكما أنه في بعض تلك المسائل التي نُقل فيها الإجماع قد يجد من خالف فيها من عالم أو أكثر بعد ذلك، فهل هذا الإجماع صحيح أم أنه لم يتحقق أصلًا؟ وينبني على ذلك: هل تجوز المخالفة في تلك المسائل أو لا؟

  31. from the author’s prefaceكل هذا وذاك يحتاج إلى دراسة علمية تُبَيِّنُ الصحيح في الأمر.

  32. from the author’s prefaceومن ثم كان هذا البحث لجمع مسائل الإجماع التي حُكِيت في كتاب الطهارة ودراسة كل مسألة على حدة.

  33. 1/71/7

    from the author’s preface• حدود البحث:

  34. from the author’s prefaceيشتمل البحث على جميع المسائل التي نقل فيها الإجماع المتعلقة بكتاب الطهارة، وذلك عندما ينقله أحد العلماء بالصيغ التالية:

  35. from the author’s preface١ - الإجماع. ٢ - الاتفاق. ٣ - نفي الخلاف في المسألة.

  36. from the author’s prefaceهذا بالإضافة إلى التمهيد الذي سيكون عن الإجماع، وما يتعلق به من الناحية الأصولية دون توسّع.

  37. from the author’s prefaceأما ما يتعلق بالإجماعات في الأبواب الأخرى، أو ما يتعلق بأيِّ إجماع خاصّ؛ كإجماع الأئمة الأربعة؛ أو إجماع الخلفاء الراشدين؛ وما أشبه ذلك، فغير داخل في البحث؛ حيث إن ذلك النوع من الإجماعات لا يعتبر حجة شرعية على الصحيح.

  38. from the author’s prefaceكما أن أيّ عبارة أجد أن ظاهرها يدل على قصرها على مذهب معين (كإجماع الحنفية) ؛ أو بلد معين (كإجماع أهل المدينة) فهي غير داخلة في البحث؛ لأنها ليست داخلة في معنى الإجماع الاصطلاحي الذي هو حجة شرعية.

  39. from the author’s prefaceوالمسائل التي استطعت أن أجمعها من حكايات العلماء في هذا الباب أربعُ مائة وسبعة وستون مسألة، توصلت إليها من خلال كتب المشروع المعتمدة.

  40. from the author’s prefaceفقد رأت اللجنة المشكلة للمشروع من قِبل قسم الدراسات الإِسلامية بجامعة الملك سعود أن يكون اعتماد الإجماعات من خلال ثلاثين كتابا من أهم الكتب التي تعتني بحكاية الإجماع، اختيرت بعناية اللجنة والقسم، وقد روعي فيها التنوع المذهبي وتاريخ تأليف الكتاب، وقد كان لي وجهة نظر مختلفة في اختيار بعض الكتب، حيث إنني لم أكن أرى جدوى إضافة بعض الكتب، إلا أنها فُرضت من قبل القسم، ولهم وجهة نظر أحترمها، وهي كالتالي:

  41. from the author’s preface١ - "الأم" للإمام الشافعي (٢٠٤ هـ) .

  42. from the author’s preface٢ - "سنن الترمذي" (٢٧٩ هـ) .

  43. from the author’s preface٣ - "تفسير الطبري" (٣١٠ هـ) .

  44. from the author’s preface٤ - "الإجماع" لابن المنذر (٣١٨ هـ) .

  45. from the author’s preface٥ - "مراتب الإجماع" لابن حزم الظاهري (٤٥٦ هـ) .

  46. 1/81/8

    from the author’s preface٦ - "المحلى" لابن حزم.

  47. from the author’s preface٧ - "الاستذكار" لابن عبد البر المالكي (٤٦٣ هـ) .

  48. from the author’s preface٨ - "شرح السنة" للبغوي (٥١٦ هـ) .

  49. from the author’s preface٩ - "عارضة الأحوذي" لابن العربي المالكي (٥٤٣ هـ) .

  50. from the author’s preface١٠ - "الإفصاح" لابن هبيرة الحنبلي (٥٦٠ هـ) .

  51. from the author’s preface١١ - "بدائع الصنائع" للكاساني الحنفي (٥٨٧ هـ) .

  52. from the author’s preface١٢ - "المغني" لابن قدامة (٦٢٠ هـ) .

  53. from the author’s preface١٣ - "الجامع لأحكام القرآن" (١) للقرطبي المالكي (٦٧١ هـ) .

  54. from the author’s preface١٤ - "المجموع" للنووي الشافعي (٦٧٦ هـ) .

  55. from the author’s preface١٥ - "الذخيرة" للقرافي المالكي (٦٨٤ هـ) .

  56. from the author’s preface١٦ - "نقد مراتب الإجماع" لابن تيمية الحنبلي (٧٢٨ هـ) .

  57. from the author’s preface١٧ - "مجموع الفتاوى" لابن تيمية، جمع الشيخ ابن قاسم.

  58. from the author’s preface١٨ - "جامع الرسائل" لابن تيمية، جمع د. محمد رشاد سالم.

  59. from the author’s preface١٩ - "مجموع الرسائل والمسائل" لابن تيمية، جمع الشيخ محمد رشيد رضا.

  60. from the author’s preface٢٠ - "مختصر الفتاوى المصرية" لابن تيمية، جمع البعلي.

  61. from the author’s preface٢١ - "زاد المعاد" لابن القيم الحنبلي (٧٥١ هـ) .

  62. from the author’s preface٢٢ - "إعلام الموقعين" لابن القيم.

  63. from the author’s preface٢٣ - "فتح الباري" لابن حجر الشافعي (٨٥٢ هـ) .

  64. from the author’s preface٢٤ - "البناية شرح الهداية" للعيني الحنفي (٨٥٥ هـ) .

  65. from the author’s preface٢٥ - "فتح القدير" لابن الهمام الحنفي (٨٦١ هـ) .

  66. from the author’s preface٢٦ - "البحر الرائق" لابن نجيم الحنفي (٩٧٠ هـ) .

  67. 1/91/9

    from the author’s preface٢٧ - "مغني المحتاج" للشربيني الشافعي (٩٧٧ هـ) .

  68. from the author’s preface٢٨ - "سبل السلام شرح بلوغ المرام" للصنعاني (١١٨٢ هـ) .

  69. from the author’s preface٢٩ - "نيل الأوطار" شرح منتقى الأخبار " للشوكاني (١٢٥٠ هـ) .

  70. from the author’s preface٣٠ - "حاشية الروض المربع" لابن قاسم الحنبلي (١٣٩٢ هـ) .

  71. from the author’s preface• الدراسات السابقة:

  72. from the author’s prefaceأولًا: كتاب (موسوعة الإجماع في الفقه الإِسلامي) .

  73. from the author’s prefaceلمؤلفه: الشيخ سعدي أبو جيب.

  74. from the author’s prefaceوهو كتاب موسوعي في الفقه بشكل عام، ويدخل فيه ضمنًا الطهارة.

  75. from the author’s prefaceويختلف عملي عن هذه الموسوعة بما يلي:

  76. from the author’s preface١ - اعتمد المؤلف على ستة عشر كتابا فقط (١) ، وهي كذلك ليست موزعة على المذاهب.

  77. from the author’s preface٢ - أنه ليس من منهج المؤلف -وفقه اللَّه- دراسة أيٍّ من تلك الإجماعات وتمحيصها، مما يؤكد الحاجة إلى الدراسة لتلك الإجماعات.

  78. from the author’s preface٣ - ترتيب المؤلف في كتابه وفق الترتيب الهجائي، وقد رتبت مسائل الإجماع حسب أبواب الفقه الإِسلامي.

  79. from the author’s preface٤ - أن المؤلف لا يذكر مستند الإجماع ولا دليل المخالف في المسألة.

  80. from the author’s preface٥ - أن الشيخ سعدي أبو جيب قد جعل عمله موسوعيًّا كبيرًا، وهو مع اعترافنا له بالفضل والأسبقية بلا شك قد اعتراه بعض الزلل والخطأ، نظرًّا لطبيعة الجهد البشري، فقد وجدت له عدة أخطاء في تصوير المسائل، فمثلا انظر مسألة (٨٠٩) الفقرة الثالثة،

  81. 1/101/10

    from the author’s prefaceوقارنها بعبارة صاحبها النووي (١) ، حيث تجد فرقًا كبيرًا؛ إذ الإجماع على مسألة وما ذكره الشيخ مسألة أخرى.

  82. from the author’s prefaceكذلك في نفس المسألة (٨٠٩) الفقرة الأخيرة؛ نقل الإجماع عن ابن قدامة على مسألة، ونقل بعدها خلافًا فيها، وبعد المراجعة وجدت أن الخلاف في مسألة أخرى (٢) .

  83. from the author’s preface٦ - أن الشيخ أبو جيب وقع في وهم غريب، وهو أنه ينقل عن ابن حزم إجماعات لم يُرد ابن حزم حكايتها، وذلك أن منهج ابن حزم في حكاية الإجماع مختلف نوعًا ما عن غيره، حيث كثيرًا ما يذكر صورًا لمسائل يستثنيها، ثم بمجموع هذه الاستثناءات يخرج بصورة مجمع عليها (٣) ، والخطأ لدى الشيخ أبو جيب؛ أنه يأخذ كل استثناء من هذه الاستثناءات، ويجعله مسألة مستقلة حكى ابن حزم الإجماع فيها، وهذا خطأ بيِّن من الشيخ أبو جيب، مع اعتذاري واعترافي له بالفضل في عمله جزاه اللَّه خيرًا (٤) .

  84. from the author’s preface٧ - أن الشيخ أبو جيب يذكر الإجماعات اللفظية والسكوتية دون تفريق، ولا شك أن هناك فرقًا كبيرًا بين الاثنين.

  85. from the author’s prefaceثانيًا: كتاب (إجماعات ابن عبد البر في العبادات) .

  86. from the author’s prefaceلمؤلفه: الدكتور عبد اللَّه بن مبارك البوصي.

  87. from the author’s prefaceوهو رسالة ماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية.

  88. from the author’s prefaceوهذا البحث ليس في جمع مسائل الإجماع؛ لاختصاصه بعالم واحد وهو الإمام ابن عبد البر فقط، في حين أن عملنا سيكون - بإذن اللَّه - شاملًا لعددٍ من العلماء، ثم إن منهج الباحث في رسالته الاقتصارُ على لفظ الإجماع فقط، دون لفظ الاتفاق أو نفي الخلاف. بخلاف هذه الرسالة التي هي جامعة للاصطلاحات الثلاثة.

  89. from the author’s prefaceمجموع المسائل التي بحثها المؤلف في كتاب الطهارة خمسين مسألة فقط، موزعة على أبواب الطهارة؛ باستثناء بابي الاستنجاء والمسح على الخفين، فلم يجد فيهما

  90. 1/111/11

    from the author’s prefaceإجماعات لابن عبد البر، وكل هذه المسائل بحثتها أيضا في رسالتي، ووقع الاتفاق في النتيجة في أغلبها، وخالفت الباحث في بعضها، وسيأتي مناقشة ذلك في ثنايا البحث.

  91. from the author’s prefaceوهناك خلاف بين منهجي ومنهج الدكتور عبد اللَّه في دراسة المسائل، فهو ليس من منهجه أن يلتزم بتوثيق المسألة كتابيًّا من كتب المذاهب الفقهية المختلفة، في حال تحقق الإجماع أو عدم تحققه، بينما هذا الأمر من الخطوات المنهجية اللازمة في كل مسألة من مسائل هذه الرسالة.

  92. from the author’s prefaceوهذا الكتاب من أفضل ما كتب في الباب؛ إلا أنه يلاحظ عليه الملاحظات السابقة، وأبرزها أنه مقتصر على عالم واحد وعلى لفظ الإجماع فقط، ومع ذلك فالكتاب نافع جدًّا، ولا يعيبه هذا حيث كان هذا من منهج الباحث، وقد أجاد الباحث فيه جزاه اللَّه خيرًا، بل يستحق أن يكون رسالة دكتوراه في نظري.

  93. from the author’s prefaceثالثًا: كتاب (أحكام الإجماع والتطبيقات عليها من خلال كتاب ابن المنذر وابن حزم) .

  94. from the author’s prefaceلمؤلفه: الشيخ خلف محمد المحمد.

  95. from the author’s prefaceوهو رسالة ماجستير تشتمل على قسمين:

  96. from the author’s prefaceأحدهما: دراسة نظرية للإجماع كمصدر من مصادر التشريع، وقد استغرقت هذه الدراسة أكثر الكتاب.

  97. from the author’s prefaceالثاني: التطبيقات الفقهية، وفيها الأمثلة من بابي الطهارة والصلاة، من خلال كتابي "الإجماع" لابن المنذر؛ و "مراتب الإجماع" لابن حزم.

  98. from the author’s prefaceويختلف عملي عن هذا الكتاب بما يلي:

  99. from the author’s preface١ - أنه لم يتناول كل الإجماعات المذكورة في باب الطهارة، وذلك لأنه اعتمد ذكر إجماعات ابن المنذر، من خلال كتابه "الإجماع" فقط؛ وإجماعات ابن حزم من خلال كتابه "مراتب الإجماع" فقط.

  100. from the author’s prefaceفهو مقتصر على هذين الكتابين فقط، يذكر الإجماعات فيه من باب التمثيل والتطبيق.

  101. from the author’s preface٢ - أن نقده للإجماعات غير كافٍ، فهو يعتمد في نقد الإجماع أو تأييده على نفس

  102. 1/121/12

    from the author’s prefaceالكتب التي اعتمدها مؤلف كتاب "موسوعة الإجماع" المتقدم لسعدي أبو جيب، مما يجعل النقد على الموسوعة السابقة يأتي هنا أيضًا. ويُعتذر له بأن مناقشة الإجماعات هو من باب التطبيق لمسائل الإجماع الأصولية فيما يبدو لي.

  103. from the author’s prefaceفي حين أن هذه الرسالة شاملة بإذن اللَّه لكتب كثيرة في شتى المذاهب والعصور حسب ما هو مبين في خطة المشروع.

  104. from the author’s preface٣ - أنه ليس من منهج الباحث ذكر مستند الإجماع؛ ولا توثيق المسألة من كتب المذاهب الفقهية المختلفة، ولا دليل المخالف في المسألة إن وجد.

  105. from the author’s preface٤ - أن عدد المسائل التي ذكرها الباحث ثمان وسبعون مسألة، وهو عدد قليل من مسائل الإجماع التي حُكيت في باب الطهارة.

  106. from the author’s prefaceرابعًا: كتاب (موسوعة الإجماع لشيخ الإسلام ابن تيمية) .

  107. from the author’s prefaceلمؤلفه: د. عبد اللَّه بن مبارك البوصي

  108. from the author’s prefaceوهذا الكتاب ليس إلا جمعًا لما نقله ابن تيمية فقط من الإجماعات، ولا يتعرض لغيره، وذلك على أبواب الفقه كلها، التي من ضمنها الطهارة.

  109. from the author’s prefaceوأيضًا فليس من منهج المؤلف مناقشة هذه الإجماعات، والبحث عن مدى صحتها ودقتها، فهو ليس سوى جمع فقط دون أي تعليق.

  110. from the author’s prefaceخامسًا: كتاب (الإجماع لابن عبد البر) .

  111. from the author’s prefaceلمؤلفه: فؤاد الشلهوب، وعبد الوهاب الشهري.

  112. from the author’s prefaceوهذا الكتاب ليس سوى جمع لإجماعات ابن عبد البر من خلال كتابه "التمهيد" فقط على أبواب الفقه، ومن بينها الطهارة.

  113. from the author’s prefaceوهو جمع فقط دون أي تعليق، كـ "موسوعة الإجماع" لابن تيمية التي سبق الكلام عنها.

  114. from the author’s prefaceسادسًا: كتاب (الإجماع عند الإمام النووي من خلال شرحه لصحيح مسلم دراسة أصولية تطبيقية) .

  115. from the author’s prefaceلمؤلفه: علي أحمد الراشدي.

  116. from the author’s prefaceوهي رسالة ماجستير بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

  117. 1/131/13

    from the author’s prefaceوقد بذل الباحث جهدًا كبيرًا في رسالته هذه، وهي من أفضل ما كتب في الموضوع؛ إلا أنه يؤخذ عليها اقتصارها على كتاب "شرح مسلم" للنووي فقط، فالمسائل فيه ليست شاملة، حيث لم يذكر سوى خمس وأربعين مسألة فقط.

  118. from the author’s prefaceويؤخذ عليه: عدم التزام الباحث بتوثيق المسألة من الكتب الفقهية للمذاهب في المسائل التي يحكم عليها.

  119. from the author’s prefaceثم إن الباحث يبحث أحيانًا عدة مسائل في عنوان واحد.

  120. from the author’s prefaceمثال ذلك: مسألة (الحائض والنفساء ليس عليهما الصلاة ولا الصوم ويجب عليهما القضاء في الصوم دون الصلاة) (١) ، وهذا العنوان يحتوي على ثمان مسائل في الإجماع.

  121. from the author’s prefaceسابعًا: كتاب (تحرير اتفاقات ابن رشد في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الاعتكاف) .

  122. from the author’s prefaceلمؤلفه: عبد اللَّه بن علي بصفر.

  123. from the author’s prefaceذكر في باب الطهارة واحدًا وخمسين مسألة.

  124. from the author’s prefaceويؤخذ عليه: أنه لا يذكر مستند الإجماع، ولا يلتزم الباحث بالنظر في الكتب من خارج المذاهب الأربعة، التي تحكي أقوال أهل العلم، كالمصنف، والأوسط، ولا بذكر من وافق على هذا القول المحكي فيه الإجماع من العلماء المستقلين، ولا ينظر في خلاف الظاهرية، فلا يوثق المسألة عند ابن حزم، وهذه الأمور تفقد الكتاب أهمية كبيرة.

  125. from the author’s prefaceثامنًا: كتاب (المسائل التي حكى فيها ابن قدامة الإجماع والتي نفى علمه بالخلاف فيها في باب الطهارة من كتابه المغني جمعًا ودراسة) .

  126. from the author’s prefaceلمؤلفه: أحمد بن محمد البلادي.

  127. from the author’s prefaceوهو رسالة ماجستير بجامعة أم القرى.

  128. from the author’s prefaceويؤخذ عليه: أن الباحث لا يلتزم بذكر مستند الإجماع، ولا بذكر من وافق ابن قدامة في حكاية الإجماع.

  129. 1/141/14

    from the author’s prefaceولا يلتزم الباحث بالرجوع إلى كتاب "المحلى" لابن حزم، ويشير إلى قوله في الموافقة أو المخالفة إن وجد، مما يفقد البحث الشيء الكثير.

  130. from the author’s prefaceولا يلتزم أيضًا بذكر الموافقين على القول المحكي فيه الإجماع من العلماء المستقلين أو المتقدمين.

  131. from the author’s prefaceوالرسالة تفتقد إلى الترتيب والمنهجية الواضحة.

  132. from the author’s prefaceهذا علاوةً على أن الرسالة محصورة في ابن قدامة رحمه اللَّه من خلال كتابه "المغني" .

  133. from the author’s preface• أهداف البحث:

  134. from the author’s preface١ - بيان تعريف الإجماع، ومكانته، وأنواعه، والألفاظ التي تعبر عنه، والألفاظ التي لها صلة به.

  135. from the author’s preface٢ - جمع جميع المسائل التي نقل فيها الإجماع في كتاب الطهارة، من خلال الكتب المعتمدة في الدراسة.

  136. from the author’s preface٣ - البحث عن موافقٍ لذلك الإجماع؛ ومخالفٍ له؛ ودليل خلافه.

  137. from the author’s preface٤ - التمحيص في صحة الإجماع؛ وتحقق الشروط فيه وعدمها.

  138. from the author’s preface٥ - بيان الراجح عند الاختلاف بين العلماء في تحقق الإجماع أو عدمه.

  139. from the author’s preface٦ - ذكر مستند الإجماع الذي بُني عليه الإجماع.

  140. from the author’s preface• أسئلة البحث:

  141. from the author’s preface١ - ما المقصود بالإجماع عند العلماء؟ وما مكانته؟ وما أنواعه؟ وما الألفاظ التي تعبر عن حكايته؟ وما الألفاظ التي لها صلة به؟

  142. from the author’s preface٢ - ما المسائل الفقهية التي حُكي فيها إجماع العلماء في كتاب الطهارة؟

  143. from the author’s preface٣ - مَنِ العلماء الذين ذكروا ذلك الإجماع؟ ومن الذين خالفوه إن وجد؟

  144. from the author’s preface٤ - هل شروط صحة الإجماع متحققة في ذلك الإجماع؟

  145. from the author’s preface٥ - ما الراجح من أقوال العلماء في تحقق الإجماع من عدمه إن وجد خلاف؟

  146. from the author’s preface٦ - ما المستند الشرعي الذي بُني عليه ذلك الإجماع؟

  147. 1/151/15

    from the author’s preface• منهج البحث:

  148. from the author’s prefaceسأتبع في رسالتي المنهج الاستقرائي والمنهج المقارن (١) ، المتعارف عليه لدى المختصين في الفقه الإِسلامي بالفقه المقارن.

  149. from the author’s preface• إجراءات البحث:

  150. from the author’s prefaceأولًا: أضع عنوانًا للمسألة التي ذُكرت في الكتب المعتمدة في المشروع.

  151. from the author’s prefaceثانيًا: أشرح المسألة التي تحتاج للشرح بعد العنوان، وأُعَرِّفُ المصطلحات التي تقتضي ذلك، وأميّز المسألة عن المسائل المشتبهة بها إن وجدت، على غرار ما يجري في علم الفروق الفقهية (٢) .

  152. from the author’s prefaceثالثًا: أضع بعد ذلك عنوان: (من نقل الإجماع أو الاتفاق أو نفي الخلاف) (٣) ، أذكر فيه أول من ذكر الإجماع، ثم أذكر من نقله بعده، وأراعي الترتيب الزمني في ذلك.

  153. from the author’s prefaceرابعًا: أنقل نصوص العلماء في ذلك؛ إلا إن كانت متقاربة أو متشابهة، وإذا كان العالم قد نقل الإجماع عن غيره، فإنه يكتفى بنص العالم الأول، ويشار إلى أنه نقله عنه فلان.

  154. from the author’s prefaceوقد أنقل بعض الاتفاقات المذهبية المطلقة من باب الاعتضاد فقط، في المسائل المبحوثة، لا استقلالا.

  155. from the author’s prefaceوأنقل العبارات التي جاءت بألفاظ الإجماع الضعيفة كجميع وكافة وقول العلماء، من باب الاعتضاد أيضا.

  156. from the author’s prefaceخامسًا: أضع عنوانا بعد ذلك (الموافقون على الإجماع أو الاتفاق أو نفي الخلاف) أذكر فيه المذاهب التي وافقت الإجماع والعلماء المستقلين أيضًا، إن وجد.

  157. 1/161/16

    from the author’s prefaceوإذا كان أحد العلماء الذين حكوا الإجماع ينتمي إلى أحد المذاهب الفقهية؛ فيكتفى به في مذهبه الفقهي، ولا يعاد ذكر موافقة مذهبه في نفس المسألة.

  158. from the author’s prefaceوبالنسبة لرأي ابن حزم في الموافقة والخلاف، فإني أبحث عنه في كل مسألة؛ إذ إنه المصدر الرئيسي في معرفة آراء الظاهرية - وإن كان يخالفهم أحيانا - ولكن كثيرًا ما يحصل أن لا أجد له رأيًا، وفي هذه الحالة فإني لا أشير لذلك، بل أكتفي بعدم الإشارة إليه.

  159. from the author’s prefaceسادسًا: أذكر (مستند الإجماع أو الاتفاق أو نفي الخلاف) من النصوص الشرعية إن عُلم، فإن لم يظهر لي نص في المسألة ذكرت الدليل بطرق الاستنباط الأخرى.

  160. from the author’s prefaceفإن كان آيةً؛ فتُذكر الآية بالنص العثماني، ثم أكتب اسم السورة ورقم الآية.

  161. from the author’s prefaceأما الأحاديث النبوية؛ فأضعها داخل التنصيص تكريمًا لكلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

  162. from the author’s prefaceوفي التخريج إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني أكتفي بذلك، وأذكر موضعًا واحدًا عند تعدد المواضع، وأما إذا كان خارج أحدهما؛ فإني أخرجه من كتب السنن الأخرى، وأبحث عن درجته ما استطعت.

  163. from the author’s prefaceوعند التخريج فإني أذكر اسم الكتاب الذي أخرج الحديث، واسم الباب، ورقم الحديث، والجزء والصفحة.

  164. from the author’s prefaceومنهجي في توثيق المستند؛ أنني إذا نقلت الدليل الاجتهادي عن أحد من العلماء فإني أوثقه، وإن لم أوثق شيئًا فهو من اجتهادي، إلا إن كان الدليل مشهورًا أو وجه الدلالة واضحًا؛ فقد لا ألتزم بالتوثيق.

  165. from the author’s prefaceسابعًا: أبدأ بعد ذلك بالبحث عن ناقضٍ لهذا الإجماع؛ إما بالنص على أنه منقوض، أو حكاية خلاف في المسألة.

  166. from the author’s prefaceفإذا وجدت شيئًا من ذلك أثبته وأناقشه، إن كانت المسألة تحتاج لمناقشه.

  167. from the author’s prefaceيلاحظ أن الإجماعات المعتمدة هي التي تكون فيها العبارة صريحة في حكاية الإجماع أو الاتفاق أو نفي الخلاف؛ بأن لا يكون لها استثناءات في السياق؛ أو ما يدل على أنها محصورة بمذهب معين؛ أو بالجمهور.

  168. from the author’s prefaceوإذا كان نفي الخلاف أو حكاية الاتفاق في سياق مذهبي؛ فإني لا أعتمدها.

  169. 1/171/17

    from the author’s prefaceوإذا كان الحال أنه لم ينقل الإجماع إلا عالم واحد أو اثنان، فإني أحاول زيادة البحث والتدقيق في المسألة من خلال التنقيب في كتب المذاهب المختلفة عن مخالف لهذا الإجماع، خاصة إذا كان العالم الذي نقل عنه الإجماع من المشهورين بالتساهل.

  170. from the author’s prefaceثامنًا: عندما يتبين سلامة الإجماع أذكر النتيجة التي توصلت إليها من خلال الدراسة.

  171. from the author’s prefaceتاسعًا: عندما أجد أن الإجماع المحكي مخروق؛ فإنني أتحقق من هذا الخرق، وأذكر الخلاف المحكي في هذه المسألة، وأعزوه إلى الكتب المعتمدة في المذاهب الفقهية المختلفة.

  172. from the author’s prefaceوأذكر الدليل الذي استدل به المخالف من غير مناقشة وترجيح، حسب ما تقتضيه المسألة، حيث لو تمت مناقشة الأدلة والترجيح بينها لأصبحت الرسالة ضخمة جدًّا، بحيث لا تتسع لعدة طلاب.

  173. from the author’s prefaceعاشرًا: عندما أجد أنه قد حكي خرق للإجماع، فإنني أجتهد في بيان ما يترجح لي في المسألة، من حيث تحقق الإجماع أو عدم تحققه، مع بيان الأسباب التي جعلتني أختار ذلك.

  174. from the author’s prefaceالحادي عشر: أذكر الإجماعات حسب الأبواب الفقهية، على ترتيب مذهب الحنابلة، من خلال كتاب "المقنع" .

  175. from the author’s prefaceأما ترتيب المسائل داخل الباب؛ فإني لا ألتزم ترتيبًا معينًا، وإنما أجتهد في أن تكون المسائل المتقاربة في الحكم أو الصورة بجانب بعضها.

  176. from the author’s prefaceالثاني عشر: ترجمت للأعلام غير المشهورين، ترجمة مختصرة، أما المشهورون كالخلفاء الأربعة، والأئمة الأربعة، وكمشاهير الصحابة كأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، فإني لا أترجم لهم.

  177. from the author’s prefaceالثالث عشر: وضعت ترقيمًا لمسائل الرسالة، وذلك بأن جعلت رقمًا للمسألة في الباب، ثم ترقيما ثانيا في الرسالة كاملةً.

  178. from the author’s prefaceالرابع عشر: إذا وضعت شرطة كهذه - فما بين الشرطتين من إضافتي، وليس من كلام العالم الذي أنقل عنه.

  179. 1/181/18

    from the author’s prefaceالخامس عشر: في التوثيق من الكتب التي هي جزء فقط، فإني أذكر رقم الصفحة بين قوسين مباشرة، دون ذكر حرف ص، وأما الكتب التي هي أكثر من جزء، فإني أتبع الطريقة المعهودة، وهي ذكر رقم الجزء أولًا ثم رقم الصفحة داخل القوس فقط.

  180. from the author’s prefaceالسادس عشر: عندما أحيل على المسائل، فإنني أحيل على عنوانها، دون الإشارة إلى رقم الصفحة، وذلك لكثرة المسائل وتغير مواضعها أثناء المراجعات أو التغيير والإضافة.

  181. from the author’s preface• خطة البحث:

  182. from the author’s prefaceوتحتوي على مقدمة، وتمهيد، وأحد عشر بابًا، وخاتمة، أذكر فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج في رسالتي، وهي حسب ما يلي:

  183. from the author’s preface• مقدمة:

  184. from the author’s prefaceتشتمل على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة المتصلة بالموضوع، وأهداف الموضوع، وأسئلة البحث، وحدود الدراسة، ثم منهجي في البحث، وإجراءات البحث، ثم خطة البحث.

  185. from the author’s preface• تمهيد:

  186. from the author’s prefaceوهو في التعريف بالإجماع، ومكانته بين مصادر التشريع الإِسلامي، والمسائل المهمة في هذا الباب، وفيه مباحث:

  187. from the author’s preface• المبحث الأول: تعريف الإجماع.