المقدمة
موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميComparative
-
2/52/5
from the author’s prefaceإن الحمد للَّه نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد اللَّه فلا مضل له،
-
from the author’s prefaceومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
-
from the author’s preface• أما بعد:
-
from the author’s prefaceإن نعم اللَّه على هذه الأمة تترى، وآلاءه لا تعد ولا تحصى، ومما فضلها اللَّه عز وجل به على سائر الأمم، أن جعل إجماع علمائها على أمر من أمور دينها معصوما من الخطأ والزلل؛ ليحفظ اللَّه به الدين، وتبقى هذه الملة ما بقيت السماوات والأرض، لا يضرها كيد الكائدين،
-
from the author’s prefaceولا تحريف الضالين، ولا انتحال المبطلين (١) .
-
from the author’s prefaceولا يخفى على أحد مكانة الإجماع، ومنزلته من الدين، فهو المصدر الثالث من مصادر التشريع، منه تؤخذ الأحكام، وبه يعمل الناس، وقد أشار إلى ذلك أئمة الهدى ممن سلف من هذه الأمة، وبيَّنوا عظم شأنه، وخطورة مخالفته، وضرورة معرفته، بل لا يبلغ المجتهد درجة الاجتهاد حتى يكون على دراية ومعرفة به، حتى يقيه من الوقوع في الزلل والشذوذ.
-
from the author’s prefaceومما يجلي الموضوع، ويوضح أهميته، أن من العلماء من جعل الإجماع مقدمًا على أخبار الآحاد لتطرق الاحتمال إليها من نسخ، أو تأويل، أو خطأ وأشباهها، وقد بيَّن ذلك أبو محمد بن قتيبة (٢) حين قال: [ونحن نقول: إن الحق
-
2/62/6
from the author’s prefaceيثبت عندنا بالإجماع أكثر من ثبوته بالرواية؛ لأن الحديثَ قد تعترضُ فيه عوارضُ من السهو والإغفال، وتدخل عليه الشبه والتأويلات والنسخ، ويأخذه الثقة عن غير الثقة، وقد يأتي بأمرين مختلفين وهما جميعًا جائزان، كالتسليمة الواحدة والتسليمتين، وقد يحضر الصحابي الأمر يأمر به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا،
-
from the author’s prefaceثم يأمر بخلافه ولا يحضره، فينقل لنا الأمر الأول ولا ينقل لنا الثاني؛ لأنه لا يعلمه، والإجماع سليم من هذه الأسباب كلها] (١) .
-
from the author’s prefaceومما يزيد في خطورة الموضوع، أن من خالف الإجماع القطعي وحاد عنه وهو عالم به، فإنه على خطر في دينه، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (٢) : [والتحقيق أن الإجماع المعلوم يكفر مخالفه كما يكفر مخالف النص بتركه، لكن هذا لا يكون إلا فيما علم ثبوت النص به،
-
from the author’s prefaceوأما ثبوت الإجماع في مسألة لا نص فيها فهذا لا يقع،
-
from the author’s prefaceوأما غير المعلوم فيمتنع تكفيره] (٣) .
-
from the author’s prefaceولذا كان لزامًا على أهل العلم والدين أن يظهروا هذا الدليل، ويعلنوه للناس، حتى لا يقع الزيغ والانحراف عن الجادة الحقة، والطريقة السوية.
-
from the author’s prefaceولو نظرنا في اهتمام العلماء بأدلة الشرع، لوجدنا عنايتهم فائقة في الدليلين الأصليين: الكتاب والسنة، فتجد الأدلة مبثوثة في كتبهم، مبسوطة في ثنايا بحوثهم، فكتاب اللَّه محفوظ بحفظ اللَّه له، وسنة رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- وحي من اللَّه، فهو لا ينطق عن الهوى، وقد هيأ اللَّه لها رجالًا كانت لهم عناية فائقة بها، جمعًا
-
2/72/7
from the author’s prefaceوترتيبًا، تصنيفًا وتبويبًا، صحة وضعفًا، جرحا وتعديلًا. . .، وهذا واضح من خلال الكتب المصنفة في السنة من الصحاح والمسانيد والسنن والمصنفات والأجزاء، وكتب التراجم والرجال، والجرح والتعديل وغيرها مما هو خادم في هذا الباب.
-
from the author’s prefaceومثلهما الدليل الثالث، لكنه لم يحظ بالعناية كما حظي سابقاه، فجاءت عنايتهم به عابرة من خلال كتبهم، ولم يفردْه بالتصنيف إلا النوادر من العلماء لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة، وأصبح المتأخرون ينقلون عن المتقدمين حكايتهم له نقلا من غير تمحيص ولا تدقيق، وهذا هو الغالب.
-
from the author’s prefaceولذا كانت الحاجة ماسة إلى دراسة هذه الإجماعات وتمييز صحيحها من ضعيفها، وقطعيها من ظنيها، فوقع نظري على أن تكون أطروحة الدكتوراه في خدمة جانب من جوانب الموضوع، وهو دراسة الإجماعات الواردة في كتاب المعاملات المالية، واقتصرت على جزء منه نظرا لطوله، واخترت أن يكون هذا الجزء هو فاتحة أبواب المعاملات وهي عقود المعاوضات، فكان عنوان الأطروحة (مسائل الإجماع في عقود المعاوضات المالية، جمعا ودراسة) .
-
from the author’s preface• مشكلة البحث:
-
from the author’s prefaceلا بد لكل بحث من مشكلات تعتريه، تعليق البحث والباحث، وهذا البحث أُجمل مشكلاته في النقاط التالية:
-
from the author’s prefaceأولًا: أن المسائل التي حُكِي فيها الإجماع كثيرة جدًّا، وهذا يعني طول البحث وتشعب طرقه مما يتطلب جهدا كبيرًا، ووقتًا كثيرًا.
-
from the author’s prefaceثانيًا: قلة الكتب التي تحكي الإجماع، فعلى كثرة كتب الفقه وتنوع مذاهبها إلا أن التي تعتني بنقل الإجماع قليلة، وهذا يتطلب من الباحث التعرف على الكتب التي تحكي الإجماع وانتقاءها دون غيرها،
-
from the author’s prefaceومثله التعرف على الكتب التي تنقل من غيرها واستبعادها.
-
from the author’s prefaceثالثًا: مناهج العلماء في مسائل الإجماع متباينة، فمنهم: من لا يعتد
-
from the author’s prefaceبخلاف الواحد والاثنين، ويحكي الإجماع في المسألة، ومنهم من يعتد
-
from the author’s prefaceبخلاف الواحد، وينفي الإجماع معه، وهذا يتطلب أيضًا جهدًا مضاعفًا في التعرف على مناهجهم
-
2/82/8
from the author’s prefaceالأصولية في تقرير الإجماع قبل النقل من كتبهم الفقهية.
-
from the author’s preface• حدود البحث:
-
from the author’s prefaceمن المعلوم أن الألفاظ التي تدل على الإجماع ليست قليلة،
-
from the author’s prefaceولو أدرجت ضمن البحث لازداد طولا وتشعبًا، لكن الباحث اقتصر على أبرز الألفاظ في نقل الإجماع، وهي تتمثل في:
-
from the author’s preface١) لفظة [الإجماع] وما تصرف منها.
-
from the author’s preface٢) وكذلك لفظة [الاتفاق] وما تصرف منها.
-
from the author’s preface٣) نفي الخلاف في المسألة، وهو قولهم: [لا أعلم خلافا في المسألة] ونحوها من العبارات التي تدل على هذا المعنى.
-
from the author’s prefaceوسيكون البحث شاملا للإجماعات التي قصدها العلماء حين عرَّفوا الإجماع، وهو الإجماع الأصولي المنطوق به لفظا فقط، دون غيره من سائر الإجماعات: كإجماع الخلفاء الأربعة، أو الأئمة الأربعة، أو الصحابة، أو أهل المدينة، أو السكوتي، أو الإجماع المذهبي، أو أهل بلد معين، أو نحوها من أنواع الإجماع، سواء وجد الباحث ذلك عن طريق التصريح به من قبل العلماء، أو قامت قرينة من القرائن على أن العالم أراد به نوعا من أنواع الإجماع، والدراسة ستكون مقصورة على عقود المعاوضات المالية فقط دون غيرها من أبواب الفقه، أما الإجماعات اللغوية أو الحديثية وغيرها من الإجماعات التي يذكرها الفقهاء،
-
from the author’s prefaceفإن الباحث لا يتعرض لها.
-
from the author’s prefaceوقد جمع الباحث الإجماعات التي يذكرها العلماء صراحة، أو ينقلونها عن غيرهم من غير نقد؛ إذ يعد هذا قرينة على الموافقة والإقرار.
-
from the author’s prefaceأما ما ينقله العالم من الإجماع بصيغة التمريض، ولم ينسبه إلى أحد،
-
from the author’s prefaceفلا يدخل في البحث، كقولهم: [حُكي إجماعا] و [منهم من حكى الإجماع] ونحوها من العبارات.
-
from the author’s prefaceوكذلك إذا نقله ثم نقل بعده الخلاف، أو تعقَّبه،
-
from the author’s prefaceفلا أدرجه ضمن البحث.
-
from the author’s prefaceومما ينبغي التنبيه عليه هنا: أن الباحث ربما يتجوز في ذكر بعض الإجماعات
-
2/92/9
from the author’s prefaceخاصة المذهبية منها إذا كان ذلك عن طريق التبع لا الاستقلال، فغاية ما هنالك أن الحاكي للإجماع اختصر لنا قول مذهبه.
-
from the author’s prefaceوقد قامت اللجنة المختصة بالمشروع، والمشكَّلة من قبل القسم مشكورة، باختيار الكتب التي تقوم عليها دراسة الباحث، مراعية في ذلك عناية العالم بالإجماع واهتمامه بحكايته، مع النظر في اختلاف المذاهب، وتفرق الأزمنة، وهي مرتبة على النحو التالي:
-
from the author’s prefaceأولًا: الكتب المتخصصة في نقل الإجماع:
-
from the author’s preface١) الإجماع لابن المنذر (١) (٣١٨ هـ) .
-
from the author’s preface٢) مراتب الإجماع لابن حزم (٢) (٤٥٦ هـ) .
-
from the author’s preface٣) الإفصاح إلى معاني الصحاح لابن هبيرة (٣) (٥٦٠ هـ) .
-
from the author’s preface٤) نقد مراتب الإجماع لابن تيمية (٤) (٧٢٨ هـ) .
-
2/102/10
from the author’s prefaceثانيًا: المذهب الحنفي:
-
from the author’s preface١) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للكاساني (١) (٥٨٧ هـ) .
-
from the author’s preface٢) البناية في شرح الهداية للعيني (٢) (٨٥٥ هـ) .
-
from the author’s preface٣) فتح القدير شرح الهداية لابن الهمام (٣) (٨٦١ هـ) .
-
2/112/11
from the author’s preface٤) البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم (١) (٩٧٠ هـ) .
-
from the author’s prefaceثالثًا: المذهب المالكي:
-
from the author’s preface١) الاستذكار لابن عبد البر (٢) (٤٦٣ هـ) .
-
from the author’s preface٢) عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي لابن العربي (٣) (٥٤٣ هـ) .
-
from the author’s preface٣) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٤) (٦٧١ هـ) .
-
from the author’s preface٤) الذخيرة للقرافي (٥) (٦٨٤ هـ) .
-
2/122/12
from the author’s prefaceرابعًا: المذهب الشافعي:
-
from the author’s preface١) الأم للإمام الشافعي (٢٠٤ هـ) .
-
from the author’s preface٢) شرح السنة للبغوي (١) (٥١٦ هـ) .
-
from the author’s preface٣) المجموع شرح المهذب للنووي (٢) (٦٧٦ هـ) .
-
from the author’s preface٤) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر (٣) (٨٥٢ هـ) .
-
from the author’s preface٥) مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج للشربيني (٤) (٩٧٧ هـ) .
-
2/132/13
from the author’s prefaceخامسًا: المذهب الحنبلي:
-
from the author’s preface١) المغني لابن قدامة (١) (٦٢٠ هـ) .
-
from the author’s preface٢) مجموع فتاوى ابن تيمية (٧٢٨ هـ) جمع: عبد الرحمن القاسم (٢) وابنه محمد.
-
from the author’s preface٣) جامع الرسائل لابن تيمية، جمع: د. محمد رشاد سالم.
-
from the author’s preface٤) مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية، جمع الشيخ: محمد رشيد رضا.
-
from the author’s preface٥) مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية، جمع: البعلي (٣) .
-
from the author’s preface٦) زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (٤) (٧٥١ هـ) .
-
from the author’s preface٧) إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن قيم الجوزية.
-
2/142/14
from the author’s preface٨) حاشية الروض المربع لعبد الرحمن القاسم (١٣٩٢ هـ) .
-
from the author’s prefaceسادسًا: المذاهب الأخرى:
-
from the author’s preface١) جامع الترمذي للإمام الترمذي (١) (٢٧٩ هـ) .
-
from the author’s preface٢) جامع البيان عن تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري (٢) (٣١٠ هـ) .
-
from the author’s preface٣) المحلى لابن حزم (٤٥٦ هـ) .
-
from the author’s preface٤) سبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام للصنعاني (٣) (١١٨٢ هـ) .
-
from the author’s preface٥) نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار للشوكاني (٤) (١٢٥٠ هـ) .
-
2/152/15
from the author’s preface• أهمية الموضوع:
-
from the author’s prefaceتبرز أهمية الموضوع في النقاط التالية:
-
from the author’s prefaceأولًا: قلة الأحاديث الواردة في كتاب البيوع، بالنسبة لكتاب العبادات، وقد جمع أحد الإخوة الأحاديث في كتاب البيوع من الكتب التسعة، فلم تتجاوز الخمسمائة حديث فقط (١) ، وهذا يعني أهمية إبراز الدليل الثالث، حتى يستفاد منه في قضايا المعاملات ونوازلها المعاصرة.
-
from the author’s prefaceثانيًا: تسهيل الوصول إلى الدليل الثالث من أدلة الشريعة المتفق عليه، وتقريبه بين يدي الأمة الإِسلامية، خاصة العلماء منهم الذين إليهم مردُّ الفتوى في الدين؛ إذ إن من شروط بلوغ درجة الاجتهاد أن يكون المجتهد على بصيرة بمواطن الإجماع والخلاف.
-
from the author’s prefaceثالثًا: تضييق دائرة الخلاف بين المسلمين، وقطع دابر التعصب الذي فشا بين المذاهب الأربعة المعتبر؛ إذ مسائل الإجماع التي اتفقت عليها الأمة كثيرة وليست قليلة،
-
from the author’s prefaceولا يخفى أن من الخلاف ما فرق جمع الأمة، وشتت شملها، وأفسد رأيها، وسلط أعداءها عليها، فبالإجماع تتحد الصفوف، وتجتمع الكلمة، ويَلْتم الشعث، ويندحر التعصب.
-
from the author’s prefaceرابعًا: ظهر في هذا الزمان أناس نسبوا أنفسهم للعلم وأهله، وليس لهم من الفقه إلا رسمه،
-
from the author’s prefaceولا لهم من العلم إلا اسمه، فأخذوا يبحثون في كتب الفقهاء ما يوافق أهواءهم، ويحقق شهواتهم، فنظروا في الأقوال الشاذة، وأظهروها للناس على أنها أقوال قال بها علماء متقدمين، بل تعدى الأمر إلى أن يصبغ هذا بصبغة الدين، وأنه من المرونة التي تتسم بها هذه الشريعة الغراء، من غير النظر في صحة الأقوال وعدمها، أو موافقتها للدليل، أو مخالفتها للإجماع، وهذا أدهى وأمر، فكل يؤخذ منه ويرد إلا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والتعبد للَّه إنما هو بالنصوص الشرعية لا بأقوال الفقهاء، وتتبعُ الشواذ من طرائق أهل البدع والإلحاد، وليس هذا من سمت أهل الحق والاستقامة في شيء.
-
2/162/16
from the author’s prefaceفلعل هذا البحث أن يَسدَّ الطريق عليهم، ويغلق المنافذ التي ولجوا منها للوصول إلى هذه الثغرات.
-
from the author’s preface• أسباب اختيار البحث:
-
from the author’s prefaceترجع أسباب اختيار الباحث للبحث إلى أمور أهمها:
-
from the author’s prefaceأولًا: عدم وجود دراسات سابقة تجمع بين الشمول والتمحيص متخصصة في هذا الباب.
-
from the author’s prefaceثانيًا: قلة الكتب المؤلفة في هذا الباب عند المتقدمين، وهذا البحث يجمع شتات ما تفرق في بطون الكتب من الإجماعات المتناثرة فيها، فيكون هذا من المساهمة في إبراز هذا الدليل للعلماء والمتعلمين، وتقريب مسائله، حتى يسهل الوصول إليها بعيدا عن العناء والمشقة.
-
from the author’s prefaceثالثًا: أنه بمعرفة الإجماع يجعل الأمة كلها تقف على دليل من الأدلة القطعية التي لا تجوز لهم مخالفته،
-
from the author’s prefaceفلا يتعدوا حَدَّه، ولا يتجاوزوا رسمه، إذا نظروا في المسائل والنوازل.
-
from the author’s prefaceرابعًا: إعانة الباحثين على تحرير محل النزاع في المسائل الفقهية، وذلك لا يتم إلا بمعرفة مواطن الإجماع في المسألة.
-
from the author’s prefaceخامسًا: هذا البحث يُعرَّف الباحث بالإجماعات الصحيحة من الضعيفة،
-
from the author’s prefaceوكذلك الإجماعات المذهبية من الإجماعات المرادة بالمعنى الأصولي؛ إذ المسائل التي حُكي فيها الإجماع كثيرة جدًّا، لكن ليس كل ما حُكي فيه الإجماع يعتبر إجماعًا صحيحًا، لذا فلا غرابة في مقولة أبي إسحاق الإسفراييني (١) حين يقول: [نحن نعلم أن مسائل الإجماع أكثر من عشرين ألف مسألة.
-
from the author’s prefaceوبهذا يُردُّ قول الملحدة: إن هذا الدين كثير الاختلاف؛ إذ لو كان حقًّا لما اختلفوا فيه. فنقول:
-
2/172/17
from the author’s prefaceأخطأت، بل مسائل الإجماع أكثر من عشرين ألف مسألة،
-
from the author’s prefaceثم لها من الفروع التي يقع عليها الاتفاق منها وعليها، وهي صادرة عن مسائل الإجماع التي هي أصول أكثر من مائة ألف مسألة، يبقى قدر ألف مسألة هي من مسائل الاجتهاد، والخلاف في بعضها يحكم بخطأ المخالف على القطع، وبفسقه، وفي بعضها ينقض حكمه، وفي بعضها يتسامح،
-
from the author’s prefaceولا يبلغ ما بقي من المسائل التي تبقى على الشبهة إلى مائتي مسألة] (١) .
-
from the author’s prefaceسادسًا: معرفة قول جماهير العلماء يعتبر من الأهمية بمكان، ولذا جعله بعض الأصوليين مرجحًا من المرجحات (٢) ،
-
from the author’s prefaceولا شك أن الإجماع إن لم يكن صحيحًا فهو قول جماهير العلماء، وينبغي لطالب العلم أن يتهيب مخالفته إلا بحجة وبرهان.
-
from the author’s preface• الدراسات السابقة:
-
from the author’s prefaceلم تكن هذه الموسوعة التي يشترك فيها الباحث مع زملائه في هذا البحث بدعة لم يُسْبقوا إليها، بل ثمة دراسات كثيرة في هذا الموضوع سبقت هذا المشروع، والدراسات التي وقف عليها الباحث في هذا سارت على طريقتين، هما:
-
from the author’s prefaceالطريقة الأولى: التخصص في عالم معين، والباحثون على هذه الطريقة لهم اتجاهان:
-
from the author’s prefaceالاتجاه الأول: جمع الإجماعات التي تكلم عنها العالم مع دراستها صحة وضعفًا، وذكر من خالف الإجماع، وتحقيق الخلاف في المسألة،
-
from the author’s prefaceومن هؤلاء الذي وقفت على بحوثهم:
-
from the author’s preface١) إجماعات ابن عبد البر، من الأيمان والنذور إلى كتاب البيوع لعبد الرحمن الموجان، رسالة دكتوراه مقدمة في جامعة أم القرى.
-
from the author’s preface٢) إجماعات ابن عبد البر في البيوع والنكاح وفرقه من كتابه التمهيد جمعا ودراسة، لمحمد بن عبد اللَّه بن عتيق، رسالة ماجستير مقدمة في قسم الثقافة
-
2/182/18
from the author’s prefaceالإِسلامية في كلية التربية بجامعة الملك سعود.
-
from the author’s preface٣) تحرير اتفاقات ابن رشد، من كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد [أحكام الأسرة والمعاملات المالية عدا الوصايا] لمحمد عبد الرحيم الخالد، رسالة ماجستير مقدمة في جامعة أم القرى.
-
from the author’s preface٤) إجماعات الإمام النووي في شرح مسلم، لعلي الراشدي، رسالة ماجستير في جامعة أم القرى.
-
from the author’s prefaceويمكن إجمال المآخذ على هذه الطريقة،
-
from the author’s prefaceومن كتب فيها في النقاط التالية:
-
from the author’s prefaceأولًا: عدم ذكر الموافقين للإجماع من المذاهب الأخرى الذين لم يَذْكُروا الإجماع في المسألة، وتوثيق ذلك من كتب المذاهب، وهذا من شأنه أن يوقف القارئ على أقوال العلماء في المسألة، فلربما اختلفت وجهات النظر في فهم القول ومعرفته.
-
from the author’s prefaceثانيًا: الاقتصار على عالم واحد في دراسة المسائل، وهذا فيه بُعْد عن الشمولية في بحث المسائل، وربما يكون فيه جانب إيجابي وهو التعرف على منهج العالم واستخلاص النتائج الدقيقة في بيان منهجه في حكاية الإجماع، وألفاظه التي يستخدمها في حكايته للإجماع، والتفريق بينها.
-
from the author’s prefaceثالثًا: الاقتصار على تحرير كلام المذاهب الأربعة فقط دون من عداهم، ودون النظر في مستند الإجماع، وهذا ما وقع للرسالة الثالثة.
-
from the author’s prefaceرابعًا: فوات كثير من الإجماعات التي ينقلها العالم على الباحث، وهذا ما وقع للأول منهم.
-
from the author’s prefaceالاتجاه الثاني: الاقتصار على ذكر الإجماعات التي حكاها العالم فقط، ومن هؤلاء:
-
from the author’s preface١) موسوعة الإجماع لشيخ الإسلام ابن تيمية، للدكتور/ عبد اللَّه بن مبارك البوصي. جمع فيها جميع المسائل التي حكى فيها شيخ الإسلام الإجماع في مسائل الفقه، ورتب أبوابها على ترتيب متأخري الحنابلة، وقد جمعها من أكثر من خمسين مجلدًا من كتب شيخ الإسلام.
-
2/192/19
from the author’s preface٢) الإجماع لابن عبد البر، لفؤاد الشلهوب وعبد الوهاب الشهري. وقد جمعا إجماعات ابن عبد البر في كتاب التمهيد فقط.
-
from the author’s prefaceويمكن إجمال الملاحظات على هذه الطريقة ومن كتب فيها في النقاط التالية:
-
from the author’s prefaceأولًا: أن حظ أصحابها منها إنما هو الجمع فقط، دون التمحيص والتدقيق، والنظر في صحة الإجماع من عدمه.
-
from the author’s prefaceثانيًا: عدم الاهتمام بمسائل كثيرة تخدم الإجماع في المسألة المنقولة، كتصوير المسألة وبيان المراد منها، وذكر مستند الإجماع، والموافقين والمخالفين للإجماع ونحو ذلك.
-
from the author’s prefaceثالثًا: مع اهتمام الأول بهذا الجمع إلا أنه فاته إجماعات كثيرة لم ينقلها عن ابن تيمية في كتبه.
-
from the author’s prefaceالطريقة الثانية: الجمع المطلق لمجموعة من العلماء: وهذا -حسب علمي القاصر- لم أجد من فعله إلا اثنين:
-
from the author’s prefaceالأول: الحافظ ابن القطان في كتاب سماه [الإقناع في مسائل الإجماع] جمع الإجماعات فيه من أربعة وعشرين كتابًا من كتب المتقدمين، بعضها لا يُعرفُ له وجود، وقد سُجل تحقيق الكتاب في رسالتي ماجستير في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية، ومنهج التحقيق عند الباحِثَين إنما هو توثيق الإجماع من المذاهب الأربعة، من غير النظر في صحة الإجماع وعدمه (١) .
-
from the author’s prefaceالثاني: الأستاذ سعدي أبو حبيب في كتاب أسماه [موسوعة الإجماع في الفقه الإِسلامي] وقد جمع جمعا مباركا، استخلصها من ستة عشر كتابًا من الكتب التي رأى أنها تعتني بالإجماع (٢) .
-
2/202/20
from the author’s prefaceوأجمل المآخذ على هذه الطريقة ومن كتب فيها في الأمور التالية:
-
from the author’s prefaceالأول: أن حظهما من التصنيف إنما هو الجمع فقط، ولم يُعْملا القلم في التحرير والتدقيق والنقد لما نقلاه من المسائل.
-
from the author’s prefaceالثاني: التصرف في نقل عبارات العلماء، فلم يكن نقلهم نقلا نصيا؛ ولذا وقع لهم بعض القصور في نقل المسائل.
-
from the author’s prefaceالثالث: التكرار في المسائل وهذا عند ابن القطان، فهو ينقل عن العالم من كتابه،
-
from the author’s prefaceثم ينقل عن العالم الآخر، فربما تكرر الإجماع عند الثاني وهكذا.
-
from the author’s prefaceالرابع: أن الأول منهما نقل عن كتاب متخصص في نقل النوادر الفقهية، ولم يكن في نقل الإجماعات (١) .
-
from the author’s prefaceالخامس: أن الثاني عَدَّ من الإجماع ما يذكره الترمذي في جامعه من قوله: [العمل على هذا عند أهل العلم] وهذه العبارة لم يقصد منها المؤلف حكاية الإجماع في المسألة كما سيأتي.
-
from the author’s prefaceولذا سيكون العمل في هذا البحث جامعًا بين الطريقتين، وهما:
-
from the author’s prefaceالأولى: جمع المسائل التي حُكِي فيها الإجماع من كتب الفقهاء.
-
from the author’s prefaceالثانية: تحرير هذا الإجماع بالنظر في ثبوته من عدمه، وذكر مستنده، وبيان المخالف في المسألة وتأثير المخالفة فيها.
-
from the author’s prefaceولا شك أن هذا يحتاج إلى جهد مضاعف، وأوقات كبيرة، وقبل هذا وبعده عون اللَّه وتوفيقه.
-
from the author’s preface• أهداف البحث:
-
from the author’s prefaceأما الهدف الكلي العام للبحث فهو: تقريب المصدر الثالث من مصادر الشريعة المتفق عليها بين يدي الأمة، وذلك من خلال جمع المسائل التي حُكي
-
2/212/21
from the author’s prefaceفيها الإجماع، ثم تمييز الصحيح من الضعيف منها، تقريبًا مرتبًا حسب الأبواب الفقهية.
-
from the author’s prefaceأما الأهداف الجزئية فهي إجمالًا ما يلي:
-
from the author’s preface١) جمع المسائل التي حكي فيها الإجماع في عقود المعاوضات، من خلال الكتب التي أُقرت من قبل اللجنة المشرفة على المشروع، ودراسة صحتها من عدمه.
-
from the author’s preface٢) ذكر مستند الإجماع في مسائل الباب من الكتاب والسنة، وسائر الأدلة الأخرى المختلف فيها.
-
from the author’s preface٣) التعرف على ألفاظ العلماء في حكايتهم للإجماع في المسألة.
-
from the author’s preface٤) معرفة أقوال جماهير العلماء.
-
from the author’s preface٥) الاطلاع على الأقوال الشاذة التي لا يُعتد بها، وتعتبر مخالفة للإجماع.
-
from the author’s preface٦) هذا البحث يجمع للباحث بين علمي الوسيلة والغاية، وهما: الفقه وأصوله، ذلك أن طبيعة البحث تتطلب النظر في القواعد الأصولية المنضبطة،
-
from the author’s prefaceومن ثم الخوض في غمارها بين الكتب الفقهية، ومثل هذا يُمكَّن الباحث من الملكة الفقهية، والدربة العلمية، في الجمع بين التأصيل والتطبيق.
-
from the author’s preface• أسئلة البحث:
-
from the author’s prefaceمن خلال النظر في البحث فإن الباحث قد أجاب على عدة أسئلة، أهمها:
-
from the author’s prefaceس: ما المسائل التي حُكِي فيها الإجماع بين العلماء في عقود المعاوضات؟
-
from the author’s prefaceس: ما مستند الإجماع في هذه المسائل؟
-
from the author’s prefaceس: ما صحة الإجماع في مسائل البحث المبحوثة؟
-
from the author’s prefaceس: ما الطريقة العلمية المناسبة في التمييز بين الأقوال الشاذة والمعتبرة التي خالفت الإجماع؟
-
from the author’s prefaceس: ما الكتب التي تعتني بذكر الإجماع ابتداءً،
-
from the author’s prefaceوكذلك نقلا عن الآخرين؟
-
from the author’s prefaceس: ما طرائق العلماء في الإجماع، سواء كان في نقله، أو في التفريق بين ألفاظه؟
-
2/222/22
from the author’s preface• منهج البحث:
-
from the author’s prefaceالناظر في هذا البحث يجد أن الباحث يحتاج إلى الجمع بين طريقتي البحث المعتمدة، وهما: الطريقة الاستقرائية، والطريقة الاستنتاجية.
-
from the author’s prefaceفأولًا: يعتمد استقراء النصوص المتصلة بالموضوع استقراءً تامًا،
-
from the author’s prefaceثم تصنيفها وترتيبها حسبما يقتضيه التحليل العلمي.
-
from the author’s prefaceثم ثانيًا: التحليل العلمي لهذه النصوص، ويعني الفحص والاختبار لهذه المادة العلمية والتوصل إلى النتائج بإقرار ما كان صحيحا مناسبًا، وإلغاء ما كان ضعيفًا غير مناسب (١) .
-
from the author’s preface• إجراءات البحث:
-
from the author’s prefaceأما إجراءات البحث التي سار عليها الباحث فكما يلي:
-
from the author’s prefaceالأول: الكتابة في الموضوع ذاته وتكون على النحو التالي:
-
from the author’s prefaceأولًا: يقوم الباحث بحصر جميع الإجماعات الواردة في الكتب المقررة، وهي ثلاثون كتابا -سبق تسميتها-،
-
from the author’s prefaceومن ثَم ترتيبها على حسب الأبواب الفقهية في عقود المعاوضات المالية، وقد سار الباحث في ترتيب المسائل داخل الأبواب على ما كتبه متأخروالحنابلة، وأعتمد كتاب الروض المربع إذ هو المشهور عند متأخريهم، إلا نزرا يسيرا منها، وهي المسائل التي لم يَنص عليها الحنابلة في كتبهم، واحتاج الباحث إلى بحثها لكونها في كتب لا يمكن استدراكها في البحوث الأخرى، كالمسائل التي ذكرها ابن المنذر وابن حزم وابن هبيرة، وغيرهم في كتبهم المفردة للإجماع.
-
from the author’s prefaceثانيًا: أضع عنوانا مناسبا للمسألة، يكون شاملا لها.
-
from the author’s prefaceثالثًا: أشرع بعد هذا ببيان المراد من المسألة التي حكي فيها الإجماع، وهذا يشمل تعريف المصطلحات الواردة في عنوان المسألة من جهة اللغة والاصطلاح،
-
from the author’s prefaceثم تصوير المسألة والاقتصار عليه من غير بيان المسائل الأخرى
-
2/232/23
from the author’s prefaceالمشابهة، أو ذكر تقسيمات متابعة للمسألة إلا عند الحاجة لذلك، مع مراعاة أن العلماء قد يتفاوتون في حكاية الإجماع فمنهم: الذي يذكره مختصرا، ومنهم الذي يسترسل في ذكر قيود وفروع له، فأراعي ذلك في شرح المسألة.
-
from the author’s prefaceوالمقصود بالاصطلاح عند إطلاقه إنما هو اصطلاح الفقهاء، والتنبيه عليه هنا من أجل الاستغناء عن ذكره في ثنايا البحث.
-
from the author’s prefaceرابعًا: بعد هذا أذكر من نقل الإجماع في المسألة، فأذكر اسم العالم،
-
from the author’s prefaceثم تاريخ وفاته، ثم أنقل نص عبارته التي حكى فيها الإجماع، وقد تكون العبارة في معرض كلام له لا يستقيم الكلام إلا بذكر ما يوضحها، فأذكر ما يوضح المراد إما قبل إيراد كلامه، أو أثناء الكلام لكني أميز التوضيح بوضعه بين شرطتين وأفتتحه بكلمة [أي] للدلالة على أن الكلام من الباحث، وألتزم بنقل الإجماع عن العلماء ترتيبَهم الزمني حسب وفاتهم.
-
from the author’s prefaceخامسًا: أذكر من نقل الإجماع عن العالم،
-
from the author’s prefaceفإن نص أحد العلماء على أنه نقله عن عالم آخر، فإني أذكر بعد هذا أن فلانا نقله من الأول، وإلا فإني أنقل عبارة العالم حتى وإن كانت بالنص، من أجل أن يتعرف القارئ الكريم على مناهج العلماء في النقل والاستفادة من بعضهم، وطرقهم في ذلك، وتصرفهم في العبارة في بعض الأحيان،
-
from the author’s prefaceولا شك أن النقل أوكد وأوثق في موافقة الإجماع.
-
from the author’s prefaceسادسًا: أذكر من وافق العلماء الذين نقلت عنهم الإجماع من المذاهب الأخرى الذين لا ينتمي إليهم العلماء المنقول عنهم الإجماع، فمثلا: إذا انفرد ابن عبد البر بحكاية الإجماع في المسألة، فإني أذكر المذاهب الأخرى التي لا ينتمي إليها ابن عبد البر وهي المذهب الحنفي،
-
from the author’s prefaceثم الشافعي، ثم الحنبلي، وأذكر المسألة عند ابن حزم من المذهب الظاهري إذا وجدتها صراحة، وإلا فلا، إلا في القليل النادر من المسائل الظاهرة التي يعلم قوله فيها وإن لم ينص عليه مبينا ذلك في الحاشية، واقتصرت على ذكر المذاهب الأربعة دون ذكر مذاهب الصحابة والتابعين وأتباعهم، وغيرهم من العلماء المستقلين عن المذاهب؛
-
from the author’s prefaceوذلك لأن القول الذي حُكي فيه الإجماع هو الأصل، فذكرهم استكثار لا حاجة له.
-
from the author’s prefaceفإن وجدت المسألة في المذهب منصوصا عليها، فالحمد للَّه، وإلا فإني
-
2/242/24
from the author’s prefaceأجتهد في إلحاق المسألة بنظائرها من مسائل المذهب وما يشبهها من الفروع الفقهية، وأنبه على هذا في الحاشية.
-
from the author’s prefaceسابعًا: أذكر مستند الإجماع في المسألة من الكتاب والسنة إن كان، وإلا فمن أدلة الاستنباط الأخرى المعتبرة عند العلماء، هذا كله إذا وجدت العلماء قد استدلوا به، وإلا فإني أجتهد في استنباط الأدلة للإجماع، وعلامة ذلك في البحث عدم التوثيق وهذا من حيث الأصل،
-
from the author’s prefaceولا أستقصي بذكر جميع الأدلة، وإنما اقتصر على الدليلين والثلاثة حتى لا يخرج البحث عن المقصود،
-
from the author’s prefaceولا أزيد على هذا إلا إذا كانت المسألة ذات فروع متعددة.
-
from the author’s prefaceثامنًا: أذكر القول المخالف للإجماع المحكي في المسألة،
-
from the author’s prefaceثم أذكر دليله إن وجد وإلا فأجتهد في استنباط دليل له،
-
from the author’s prefaceثم بعد هذا أُثني بذكر نقد القول إن كان، وذلك ببيان ضعفه، أو شذوذه إن وافق القاعدة، سواء نص على ذلك عالمٌ، أو كان اجتهادا من الباحث.
-
from the author’s prefaceتاسعًا: أذكر نتيجة الإجماع المحكي في المسألة هل ثبت أم لا؟ مع بيان التعليل باختصار، وهي بحسب اجتهاد الباحث واطلاعه.
-
from the author’s prefaceعاشرًا: وحَّد الباحث العناوين المندرجة تحت المسألة، فجعلها كلها بلفظ الإجماع سواء كان الإجماع بلفظ الاتفاق أو بنفي الخلاف.
-
from the author’s prefaceالحادي عشر: قام الباحث بترقيم المسائل ترقيما تسلسليا، ووضع رقمين لكل مسألة، رقم بحسب ورودها في البحث، وآخر بحسب ورودها في المبحث أو المطلب.