فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
  1. ٢/٥٢/٥

    من مقدمة المؤلفإن الحمد للَّه نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد اللَّه فلا مضل له،

  2. من مقدمة المؤلفومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

  3. من مقدمة المؤلف• أما بعد:

  4. من مقدمة المؤلفإن نعم اللَّه على هذه الأمة تترى، وآلاءه لا تعد ولا تحصى، ومما فضلها اللَّه عز وجل به على سائر الأمم، أن جعل إجماع علمائها على أمر من أمور دينها معصوما من الخطأ والزلل؛ ليحفظ اللَّه به الدين، وتبقى هذه الملة ما بقيت السماوات والأرض، لا يضرها كيد الكائدين،

  5. من مقدمة المؤلفولا تحريف الضالين، ولا انتحال المبطلين (١) .

  6. من مقدمة المؤلفولا يخفى على أحد مكانة الإجماع، ومنزلته من الدين، فهو المصدر الثالث من مصادر التشريع، منه تؤخذ الأحكام، وبه يعمل الناس، وقد أشار إلى ذلك أئمة الهدى ممن سلف من هذه الأمة، وبيَّنوا عظم شأنه، وخطورة مخالفته، وضرورة معرفته، بل لا يبلغ المجتهد درجة الاجتهاد حتى يكون على دراية ومعرفة به، حتى يقيه من الوقوع في الزلل والشذوذ.

  7. من مقدمة المؤلفومما يجلي الموضوع، ويوضح أهميته، أن من العلماء من جعل الإجماع مقدمًا على أخبار الآحاد لتطرق الاحتمال إليها من نسخ، أو تأويل، أو خطأ وأشباهها، وقد بيَّن ذلك أبو محمد بن قتيبة (٢) حين قال: [ونحن نقول: إن الحق

  8. ٢/٦٢/٦

    من مقدمة المؤلفيثبت عندنا بالإجماع أكثر من ثبوته بالرواية؛ لأن الحديثَ قد تعترضُ فيه عوارضُ من السهو والإغفال، وتدخل عليه الشبه والتأويلات والنسخ، ويأخذه الثقة عن غير الثقة، وقد يأتي بأمرين مختلفين وهما جميعًا جائزان، كالتسليمة الواحدة والتسليمتين، وقد يحضر الصحابي الأمر يأمر به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا،

  9. من مقدمة المؤلفثم يأمر بخلافه ولا يحضره، فينقل لنا الأمر الأول ولا ينقل لنا الثاني؛ لأنه لا يعلمه، والإجماع سليم من هذه الأسباب كلها] (١) .

  10. من مقدمة المؤلفومما يزيد في خطورة الموضوع، أن من خالف الإجماع القطعي وحاد عنه وهو عالم به، فإنه على خطر في دينه، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (٢) : [والتحقيق أن الإجماع المعلوم يكفر مخالفه كما يكفر مخالف النص بتركه، لكن هذا لا يكون إلا فيما علم ثبوت النص به،

  11. من مقدمة المؤلفوأما ثبوت الإجماع في مسألة لا نص فيها فهذا لا يقع،

  12. من مقدمة المؤلفوأما غير المعلوم فيمتنع تكفيره] (٣) .

  13. من مقدمة المؤلفولذا كان لزامًا على أهل العلم والدين أن يظهروا هذا الدليل، ويعلنوه للناس، حتى لا يقع الزيغ والانحراف عن الجادة الحقة، والطريقة السوية.

  14. من مقدمة المؤلفولو نظرنا في اهتمام العلماء بأدلة الشرع، لوجدنا عنايتهم فائقة في الدليلين الأصليين: الكتاب والسنة، فتجد الأدلة مبثوثة في كتبهم، مبسوطة في ثنايا بحوثهم، فكتاب اللَّه محفوظ بحفظ اللَّه له، وسنة رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- وحي من اللَّه، فهو لا ينطق عن الهوى، وقد هيأ اللَّه لها رجالًا كانت لهم عناية فائقة بها، جمعًا

  15. ٢/٧٢/٧

    من مقدمة المؤلفوترتيبًا، تصنيفًا وتبويبًا، صحة وضعفًا، جرحا وتعديلًا. . .، وهذا واضح من خلال الكتب المصنفة في السنة من الصحاح والمسانيد والسنن والمصنفات والأجزاء، وكتب التراجم والرجال، والجرح والتعديل وغيرها مما هو خادم في هذا الباب.

  16. من مقدمة المؤلفومثلهما الدليل الثالث، لكنه لم يحظ بالعناية كما حظي سابقاه، فجاءت عنايتهم به عابرة من خلال كتبهم، ولم يفردْه بالتصنيف إلا النوادر من العلماء لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة، وأصبح المتأخرون ينقلون عن المتقدمين حكايتهم له نقلا من غير تمحيص ولا تدقيق، وهذا هو الغالب.

  17. من مقدمة المؤلفولذا كانت الحاجة ماسة إلى دراسة هذه الإجماعات وتمييز صحيحها من ضعيفها، وقطعيها من ظنيها، فوقع نظري على أن تكون أطروحة الدكتوراه في خدمة جانب من جوانب الموضوع، وهو دراسة الإجماعات الواردة في كتاب المعاملات المالية، واقتصرت على جزء منه نظرا لطوله، واخترت أن يكون هذا الجزء هو فاتحة أبواب المعاملات وهي عقود المعاوضات، فكان عنوان الأطروحة (مسائل الإجماع في عقود المعاوضات المالية، جمعا ودراسة) .

  18. من مقدمة المؤلف• مشكلة البحث:

  19. من مقدمة المؤلفلا بد لكل بحث من مشكلات تعتريه، تعليق البحث والباحث، وهذا البحث أُجمل مشكلاته في النقاط التالية:

  20. من مقدمة المؤلفأولًا: أن المسائل التي حُكِي فيها الإجماع كثيرة جدًّا، وهذا يعني طول البحث وتشعب طرقه مما يتطلب جهدا كبيرًا، ووقتًا كثيرًا.

  21. من مقدمة المؤلفثانيًا: قلة الكتب التي تحكي الإجماع، فعلى كثرة كتب الفقه وتنوع مذاهبها إلا أن التي تعتني بنقل الإجماع قليلة، وهذا يتطلب من الباحث التعرف على الكتب التي تحكي الإجماع وانتقاءها دون غيرها،

  22. من مقدمة المؤلفومثله التعرف على الكتب التي تنقل من غيرها واستبعادها.

  23. من مقدمة المؤلفثالثًا: مناهج العلماء في مسائل الإجماع متباينة، فمنهم: من لا يعتد

  24. من مقدمة المؤلفبخلاف الواحد والاثنين، ويحكي الإجماع في المسألة، ومنهم من يعتد

  25. من مقدمة المؤلفبخلاف الواحد، وينفي الإجماع معه، وهذا يتطلب أيضًا جهدًا مضاعفًا في التعرف على مناهجهم

  26. ٢/٨٢/٨

    من مقدمة المؤلفالأصولية في تقرير الإجماع قبل النقل من كتبهم الفقهية.

  27. من مقدمة المؤلف• حدود البحث:

  28. من مقدمة المؤلفمن المعلوم أن الألفاظ التي تدل على الإجماع ليست قليلة،

  29. من مقدمة المؤلفولو أدرجت ضمن البحث لازداد طولا وتشعبًا، لكن الباحث اقتصر على أبرز الألفاظ في نقل الإجماع، وهي تتمثل في:

  30. من مقدمة المؤلف١) لفظة [الإجماع] وما تصرف منها.

  31. من مقدمة المؤلف٢) وكذلك لفظة [الاتفاق] وما تصرف منها.

  32. من مقدمة المؤلف٣) نفي الخلاف في المسألة، وهو قولهم: [لا أعلم خلافا في المسألة] ونحوها من العبارات التي تدل على هذا المعنى.

  33. من مقدمة المؤلفوسيكون البحث شاملا للإجماعات التي قصدها العلماء حين عرَّفوا الإجماع، وهو الإجماع الأصولي المنطوق به لفظا فقط، دون غيره من سائر الإجماعات: كإجماع الخلفاء الأربعة، أو الأئمة الأربعة، أو الصحابة، أو أهل المدينة، أو السكوتي، أو الإجماع المذهبي، أو أهل بلد معين، أو نحوها من أنواع الإجماع، سواء وجد الباحث ذلك عن طريق التصريح به من قبل العلماء، أو قامت قرينة من القرائن على أن العالم أراد به نوعا من أنواع الإجماع، والدراسة ستكون مقصورة على عقود المعاوضات المالية فقط دون غيرها من أبواب الفقه، أما الإجماعات اللغوية أو الحديثية وغيرها من الإجماعات التي يذكرها الفقهاء،

  34. من مقدمة المؤلففإن الباحث لا يتعرض لها.

  35. من مقدمة المؤلفوقد جمع الباحث الإجماعات التي يذكرها العلماء صراحة، أو ينقلونها عن غيرهم من غير نقد؛ إذ يعد هذا قرينة على الموافقة والإقرار.

  36. من مقدمة المؤلفأما ما ينقله العالم من الإجماع بصيغة التمريض، ولم ينسبه إلى أحد،

  37. من مقدمة المؤلففلا يدخل في البحث، كقولهم: [حُكي إجماعا] و [منهم من حكى الإجماع] ونحوها من العبارات.

  38. من مقدمة المؤلفوكذلك إذا نقله ثم نقل بعده الخلاف، أو تعقَّبه،

  39. من مقدمة المؤلففلا أدرجه ضمن البحث.

  40. من مقدمة المؤلفومما ينبغي التنبيه عليه هنا: أن الباحث ربما يتجوز في ذكر بعض الإجماعات

  41. ٢/٩٢/٩

    من مقدمة المؤلفخاصة المذهبية منها إذا كان ذلك عن طريق التبع لا الاستقلال، فغاية ما هنالك أن الحاكي للإجماع اختصر لنا قول مذهبه.

  42. من مقدمة المؤلفوقد قامت اللجنة المختصة بالمشروع، والمشكَّلة من قبل القسم مشكورة، باختيار الكتب التي تقوم عليها دراسة الباحث، مراعية في ذلك عناية العالم بالإجماع واهتمامه بحكايته، مع النظر في اختلاف المذاهب، وتفرق الأزمنة، وهي مرتبة على النحو التالي:

  43. من مقدمة المؤلفأولًا: الكتب المتخصصة في نقل الإجماع:

  44. من مقدمة المؤلف١) الإجماع لابن المنذر (١) (٣١٨ هـ) .

  45. من مقدمة المؤلف٢) مراتب الإجماع لابن حزم (٢) (٤٥٦ هـ) .

  46. من مقدمة المؤلف٣) الإفصاح إلى معاني الصحاح لابن هبيرة (٣) (٥٦٠ هـ) .

  47. من مقدمة المؤلف٤) نقد مراتب الإجماع لابن تيمية (٤) (٧٢٨ هـ) .

  48. ٢/١٠٢/١٠

    من مقدمة المؤلفثانيًا: المذهب الحنفي:

  49. من مقدمة المؤلف١) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للكاساني (١) (٥٨٧ هـ) .

  50. من مقدمة المؤلف٢) البناية في شرح الهداية للعيني (٢) (٨٥٥ هـ) .

  51. من مقدمة المؤلف٣) فتح القدير شرح الهداية لابن الهمام (٣) (٨٦١ هـ) .

  52. ٢/١١٢/١١

    من مقدمة المؤلف٤) البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم (١) (٩٧٠ هـ) .

  53. من مقدمة المؤلفثالثًا: المذهب المالكي:

  54. من مقدمة المؤلف١) الاستذكار لابن عبد البر (٢) (٤٦٣ هـ) .

  55. من مقدمة المؤلف٢) عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي لابن العربي (٣) (٥٤٣ هـ) .

  56. من مقدمة المؤلف٣) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٤) (٦٧١ هـ) .

  57. من مقدمة المؤلف٤) الذخيرة للقرافي (٥) (٦٨٤ هـ) .

  58. ٢/١٢٢/١٢

    من مقدمة المؤلفرابعًا: المذهب الشافعي:

  59. من مقدمة المؤلف١) الأم للإمام الشافعي (٢٠٤ هـ) .

  60. من مقدمة المؤلف٢) شرح السنة للبغوي (١) (٥١٦ هـ) .

  61. من مقدمة المؤلف٣) المجموع شرح المهذب للنووي (٢) (٦٧٦ هـ) .

  62. من مقدمة المؤلف٤) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر (٣) (٨٥٢ هـ) .

  63. من مقدمة المؤلف٥) مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج للشربيني (٤) (٩٧٧ هـ) .

  64. ٢/١٣٢/١٣

    من مقدمة المؤلفخامسًا: المذهب الحنبلي:

  65. من مقدمة المؤلف١) المغني لابن قدامة (١) (٦٢٠ هـ) .

  66. من مقدمة المؤلف٢) مجموع فتاوى ابن تيمية (٧٢٨ هـ) جمع: عبد الرحمن القاسم (٢) وابنه محمد.

  67. من مقدمة المؤلف٣) جامع الرسائل لابن تيمية، جمع: د. محمد رشاد سالم.

  68. من مقدمة المؤلف٤) مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية، جمع الشيخ: محمد رشيد رضا.

  69. من مقدمة المؤلف٥) مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية، جمع: البعلي (٣) .

  70. من مقدمة المؤلف٦) زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (٤) (٧٥١ هـ) .

  71. من مقدمة المؤلف٧) إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن قيم الجوزية.

  72. ٢/١٤٢/١٤

    من مقدمة المؤلف٨) حاشية الروض المربع لعبد الرحمن القاسم (١٣٩٢ هـ) .

  73. من مقدمة المؤلفسادسًا: المذاهب الأخرى:

  74. من مقدمة المؤلف١) جامع الترمذي للإمام الترمذي (١) (٢٧٩ هـ) .

  75. من مقدمة المؤلف٢) جامع البيان عن تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري (٢) (٣١٠ هـ) .

  76. من مقدمة المؤلف٣) المحلى لابن حزم (٤٥٦ هـ) .

  77. من مقدمة المؤلف٤) سبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام للصنعاني (٣) (١١٨٢ هـ) .

  78. من مقدمة المؤلف٥) نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار للشوكاني (٤) (١٢٥٠ هـ) .

  79. ٢/١٥٢/١٥

    من مقدمة المؤلف• أهمية الموضوع:

  80. من مقدمة المؤلفتبرز أهمية الموضوع في النقاط التالية:

  81. من مقدمة المؤلفأولًا: قلة الأحاديث الواردة في كتاب البيوع، بالنسبة لكتاب العبادات، وقد جمع أحد الإخوة الأحاديث في كتاب البيوع من الكتب التسعة، فلم تتجاوز الخمسمائة حديث فقط (١) ، وهذا يعني أهمية إبراز الدليل الثالث، حتى يستفاد منه في قضايا المعاملات ونوازلها المعاصرة.

  82. من مقدمة المؤلفثانيًا: تسهيل الوصول إلى الدليل الثالث من أدلة الشريعة المتفق عليه، وتقريبه بين يدي الأمة الإِسلامية، خاصة العلماء منهم الذين إليهم مردُّ الفتوى في الدين؛ إذ إن من شروط بلوغ درجة الاجتهاد أن يكون المجتهد على بصيرة بمواطن الإجماع والخلاف.

  83. من مقدمة المؤلفثالثًا: تضييق دائرة الخلاف بين المسلمين، وقطع دابر التعصب الذي فشا بين المذاهب الأربعة المعتبر؛ إذ مسائل الإجماع التي اتفقت عليها الأمة كثيرة وليست قليلة،

  84. من مقدمة المؤلفولا يخفى أن من الخلاف ما فرق جمع الأمة، وشتت شملها، وأفسد رأيها، وسلط أعداءها عليها، فبالإجماع تتحد الصفوف، وتجتمع الكلمة، ويَلْتم الشعث، ويندحر التعصب.

  85. من مقدمة المؤلفرابعًا: ظهر في هذا الزمان أناس نسبوا أنفسهم للعلم وأهله، وليس لهم من الفقه إلا رسمه،

  86. من مقدمة المؤلفولا لهم من العلم إلا اسمه، فأخذوا يبحثون في كتب الفقهاء ما يوافق أهواءهم، ويحقق شهواتهم، فنظروا في الأقوال الشاذة، وأظهروها للناس على أنها أقوال قال بها علماء متقدمين، بل تعدى الأمر إلى أن يصبغ هذا بصبغة الدين، وأنه من المرونة التي تتسم بها هذه الشريعة الغراء، من غير النظر في صحة الأقوال وعدمها، أو موافقتها للدليل، أو مخالفتها للإجماع، وهذا أدهى وأمر، فكل يؤخذ منه ويرد إلا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والتعبد للَّه إنما هو بالنصوص الشرعية لا بأقوال الفقهاء، وتتبعُ الشواذ من طرائق أهل البدع والإلحاد، وليس هذا من سمت أهل الحق والاستقامة في شيء.

  87. ٢/١٦٢/١٦

    من مقدمة المؤلففلعل هذا البحث أن يَسدَّ الطريق عليهم، ويغلق المنافذ التي ولجوا منها للوصول إلى هذه الثغرات.

  88. من مقدمة المؤلف• أسباب اختيار البحث:

  89. من مقدمة المؤلفترجع أسباب اختيار الباحث للبحث إلى أمور أهمها:

  90. من مقدمة المؤلفأولًا: عدم وجود دراسات سابقة تجمع بين الشمول والتمحيص متخصصة في هذا الباب.

  91. من مقدمة المؤلفثانيًا: قلة الكتب المؤلفة في هذا الباب عند المتقدمين، وهذا البحث يجمع شتات ما تفرق في بطون الكتب من الإجماعات المتناثرة فيها، فيكون هذا من المساهمة في إبراز هذا الدليل للعلماء والمتعلمين، وتقريب مسائله، حتى يسهل الوصول إليها بعيدا عن العناء والمشقة.

  92. من مقدمة المؤلفثالثًا: أنه بمعرفة الإجماع يجعل الأمة كلها تقف على دليل من الأدلة القطعية التي لا تجوز لهم مخالفته،

  93. من مقدمة المؤلففلا يتعدوا حَدَّه، ولا يتجاوزوا رسمه، إذا نظروا في المسائل والنوازل.

  94. من مقدمة المؤلفرابعًا: إعانة الباحثين على تحرير محل النزاع في المسائل الفقهية، وذلك لا يتم إلا بمعرفة مواطن الإجماع في المسألة.

  95. من مقدمة المؤلفخامسًا: هذا البحث يُعرَّف الباحث بالإجماعات الصحيحة من الضعيفة،

  96. من مقدمة المؤلفوكذلك الإجماعات المذهبية من الإجماعات المرادة بالمعنى الأصولي؛ إذ المسائل التي حُكي فيها الإجماع كثيرة جدًّا، لكن ليس كل ما حُكي فيه الإجماع يعتبر إجماعًا صحيحًا، لذا فلا غرابة في مقولة أبي إسحاق الإسفراييني (١) حين يقول: [نحن نعلم أن مسائل الإجماع أكثر من عشرين ألف مسألة.

  97. من مقدمة المؤلفوبهذا يُردُّ قول الملحدة: إن هذا الدين كثير الاختلاف؛ إذ لو كان حقًّا لما اختلفوا فيه. فنقول:

  98. ٢/١٧٢/١٧

    من مقدمة المؤلفأخطأت، بل مسائل الإجماع أكثر من عشرين ألف مسألة،

  99. من مقدمة المؤلفثم لها من الفروع التي يقع عليها الاتفاق منها وعليها، وهي صادرة عن مسائل الإجماع التي هي أصول أكثر من مائة ألف مسألة، يبقى قدر ألف مسألة هي من مسائل الاجتهاد، والخلاف في بعضها يحكم بخطأ المخالف على القطع، وبفسقه، وفي بعضها ينقض حكمه، وفي بعضها يتسامح،

  100. من مقدمة المؤلفولا يبلغ ما بقي من المسائل التي تبقى على الشبهة إلى مائتي مسألة] (١) .

  101. من مقدمة المؤلفسادسًا: معرفة قول جماهير العلماء يعتبر من الأهمية بمكان، ولذا جعله بعض الأصوليين مرجحًا من المرجحات (٢) ،

  102. من مقدمة المؤلفولا شك أن الإجماع إن لم يكن صحيحًا فهو قول جماهير العلماء، وينبغي لطالب العلم أن يتهيب مخالفته إلا بحجة وبرهان.

  103. من مقدمة المؤلف• الدراسات السابقة:

  104. من مقدمة المؤلفلم تكن هذه الموسوعة التي يشترك فيها الباحث مع زملائه في هذا البحث بدعة لم يُسْبقوا إليها، بل ثمة دراسات كثيرة في هذا الموضوع سبقت هذا المشروع، والدراسات التي وقف عليها الباحث في هذا سارت على طريقتين، هما:

  105. من مقدمة المؤلفالطريقة الأولى: التخصص في عالم معين، والباحثون على هذه الطريقة لهم اتجاهان:

  106. من مقدمة المؤلفالاتجاه الأول: جمع الإجماعات التي تكلم عنها العالم مع دراستها صحة وضعفًا، وذكر من خالف الإجماع، وتحقيق الخلاف في المسألة،

  107. من مقدمة المؤلفومن هؤلاء الذي وقفت على بحوثهم:

  108. من مقدمة المؤلف١) إجماعات ابن عبد البر، من الأيمان والنذور إلى كتاب البيوع لعبد الرحمن الموجان، رسالة دكتوراه مقدمة في جامعة أم القرى.

  109. من مقدمة المؤلف٢) إجماعات ابن عبد البر في البيوع والنكاح وفرقه من كتابه التمهيد جمعا ودراسة، لمحمد بن عبد اللَّه بن عتيق، رسالة ماجستير مقدمة في قسم الثقافة

  110. ٢/١٨٢/١٨

    من مقدمة المؤلفالإِسلامية في كلية التربية بجامعة الملك سعود.

  111. من مقدمة المؤلف٣) تحرير اتفاقات ابن رشد، من كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد [أحكام الأسرة والمعاملات المالية عدا الوصايا] لمحمد عبد الرحيم الخالد، رسالة ماجستير مقدمة في جامعة أم القرى.

  112. من مقدمة المؤلف٤) إجماعات الإمام النووي في شرح مسلم، لعلي الراشدي، رسالة ماجستير في جامعة أم القرى.

  113. من مقدمة المؤلفويمكن إجمال المآخذ على هذه الطريقة،

  114. من مقدمة المؤلفومن كتب فيها في النقاط التالية:

  115. من مقدمة المؤلفأولًا: عدم ذكر الموافقين للإجماع من المذاهب الأخرى الذين لم يَذْكُروا الإجماع في المسألة، وتوثيق ذلك من كتب المذاهب، وهذا من شأنه أن يوقف القارئ على أقوال العلماء في المسألة، فلربما اختلفت وجهات النظر في فهم القول ومعرفته.

  116. من مقدمة المؤلفثانيًا: الاقتصار على عالم واحد في دراسة المسائل، وهذا فيه بُعْد عن الشمولية في بحث المسائل، وربما يكون فيه جانب إيجابي وهو التعرف على منهج العالم واستخلاص النتائج الدقيقة في بيان منهجه في حكاية الإجماع، وألفاظه التي يستخدمها في حكايته للإجماع، والتفريق بينها.

  117. من مقدمة المؤلفثالثًا: الاقتصار على تحرير كلام المذاهب الأربعة فقط دون من عداهم، ودون النظر في مستند الإجماع، وهذا ما وقع للرسالة الثالثة.

  118. من مقدمة المؤلفرابعًا: فوات كثير من الإجماعات التي ينقلها العالم على الباحث، وهذا ما وقع للأول منهم.

  119. من مقدمة المؤلفالاتجاه الثاني: الاقتصار على ذكر الإجماعات التي حكاها العالم فقط، ومن هؤلاء:

  120. من مقدمة المؤلف١) موسوعة الإجماع لشيخ الإسلام ابن تيمية، للدكتور/ عبد اللَّه بن مبارك البوصي. جمع فيها جميع المسائل التي حكى فيها شيخ الإسلام الإجماع في مسائل الفقه، ورتب أبوابها على ترتيب متأخري الحنابلة، وقد جمعها من أكثر من خمسين مجلدًا من كتب شيخ الإسلام.

  121. ٢/١٩٢/١٩

    من مقدمة المؤلف٢) الإجماع لابن عبد البر، لفؤاد الشلهوب وعبد الوهاب الشهري. وقد جمعا إجماعات ابن عبد البر في كتاب التمهيد فقط.

  122. من مقدمة المؤلفويمكن إجمال الملاحظات على هذه الطريقة ومن كتب فيها في النقاط التالية:

  123. من مقدمة المؤلفأولًا: أن حظ أصحابها منها إنما هو الجمع فقط، دون التمحيص والتدقيق، والنظر في صحة الإجماع من عدمه.

  124. من مقدمة المؤلفثانيًا: عدم الاهتمام بمسائل كثيرة تخدم الإجماع في المسألة المنقولة، كتصوير المسألة وبيان المراد منها، وذكر مستند الإجماع، والموافقين والمخالفين للإجماع ونحو ذلك.

  125. من مقدمة المؤلفثالثًا: مع اهتمام الأول بهذا الجمع إلا أنه فاته إجماعات كثيرة لم ينقلها عن ابن تيمية في كتبه.

  126. من مقدمة المؤلفالطريقة الثانية: الجمع المطلق لمجموعة من العلماء: وهذا -حسب علمي القاصر- لم أجد من فعله إلا اثنين:

  127. من مقدمة المؤلفالأول: الحافظ ابن القطان في كتاب سماه [الإقناع في مسائل الإجماع] جمع الإجماعات فيه من أربعة وعشرين كتابًا من كتب المتقدمين، بعضها لا يُعرفُ له وجود، وقد سُجل تحقيق الكتاب في رسالتي ماجستير في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية، ومنهج التحقيق عند الباحِثَين إنما هو توثيق الإجماع من المذاهب الأربعة، من غير النظر في صحة الإجماع وعدمه (١) .

  128. من مقدمة المؤلفالثاني: الأستاذ سعدي أبو حبيب في كتاب أسماه [موسوعة الإجماع في الفقه الإِسلامي] وقد جمع جمعا مباركا، استخلصها من ستة عشر كتابًا من الكتب التي رأى أنها تعتني بالإجماع (٢) .

  129. ٢/٢٠٢/٢٠

    من مقدمة المؤلفوأجمل المآخذ على هذه الطريقة ومن كتب فيها في الأمور التالية:

  130. من مقدمة المؤلفالأول: أن حظهما من التصنيف إنما هو الجمع فقط، ولم يُعْملا القلم في التحرير والتدقيق والنقد لما نقلاه من المسائل.

  131. من مقدمة المؤلفالثاني: التصرف في نقل عبارات العلماء، فلم يكن نقلهم نقلا نصيا؛ ولذا وقع لهم بعض القصور في نقل المسائل.

  132. من مقدمة المؤلفالثالث: التكرار في المسائل وهذا عند ابن القطان، فهو ينقل عن العالم من كتابه،

  133. من مقدمة المؤلفثم ينقل عن العالم الآخر، فربما تكرر الإجماع عند الثاني وهكذا.

  134. من مقدمة المؤلفالرابع: أن الأول منهما نقل عن كتاب متخصص في نقل النوادر الفقهية، ولم يكن في نقل الإجماعات (١) .

  135. من مقدمة المؤلفالخامس: أن الثاني عَدَّ من الإجماع ما يذكره الترمذي في جامعه من قوله: [العمل على هذا عند أهل العلم] وهذه العبارة لم يقصد منها المؤلف حكاية الإجماع في المسألة كما سيأتي.

  136. من مقدمة المؤلفولذا سيكون العمل في هذا البحث جامعًا بين الطريقتين، وهما:

  137. من مقدمة المؤلفالأولى: جمع المسائل التي حُكِي فيها الإجماع من كتب الفقهاء.

  138. من مقدمة المؤلفالثانية: تحرير هذا الإجماع بالنظر في ثبوته من عدمه، وذكر مستنده، وبيان المخالف في المسألة وتأثير المخالفة فيها.

  139. من مقدمة المؤلفولا شك أن هذا يحتاج إلى جهد مضاعف، وأوقات كبيرة، وقبل هذا وبعده عون اللَّه وتوفيقه.

  140. من مقدمة المؤلف• أهداف البحث:

  141. من مقدمة المؤلفأما الهدف الكلي العام للبحث فهو: تقريب المصدر الثالث من مصادر الشريعة المتفق عليها بين يدي الأمة، وذلك من خلال جمع المسائل التي حُكي

  142. ٢/٢١٢/٢١

    من مقدمة المؤلففيها الإجماع، ثم تمييز الصحيح من الضعيف منها، تقريبًا مرتبًا حسب الأبواب الفقهية.

  143. من مقدمة المؤلفأما الأهداف الجزئية فهي إجمالًا ما يلي:

  144. من مقدمة المؤلف١) جمع المسائل التي حكي فيها الإجماع في عقود المعاوضات، من خلال الكتب التي أُقرت من قبل اللجنة المشرفة على المشروع، ودراسة صحتها من عدمه.

  145. من مقدمة المؤلف٢) ذكر مستند الإجماع في مسائل الباب من الكتاب والسنة، وسائر الأدلة الأخرى المختلف فيها.

  146. من مقدمة المؤلف٣) التعرف على ألفاظ العلماء في حكايتهم للإجماع في المسألة.

  147. من مقدمة المؤلف٤) معرفة أقوال جماهير العلماء.

  148. من مقدمة المؤلف٥) الاطلاع على الأقوال الشاذة التي لا يُعتد بها، وتعتبر مخالفة للإجماع.

  149. من مقدمة المؤلف٦) هذا البحث يجمع للباحث بين علمي الوسيلة والغاية، وهما: الفقه وأصوله، ذلك أن طبيعة البحث تتطلب النظر في القواعد الأصولية المنضبطة،

  150. من مقدمة المؤلفومن ثم الخوض في غمارها بين الكتب الفقهية، ومثل هذا يُمكَّن الباحث من الملكة الفقهية، والدربة العلمية، في الجمع بين التأصيل والتطبيق.

  151. من مقدمة المؤلف• أسئلة البحث:

  152. من مقدمة المؤلفمن خلال النظر في البحث فإن الباحث قد أجاب على عدة أسئلة، أهمها:

  153. من مقدمة المؤلفس: ما المسائل التي حُكِي فيها الإجماع بين العلماء في عقود المعاوضات؟

  154. من مقدمة المؤلفس: ما مستند الإجماع في هذه المسائل؟

  155. من مقدمة المؤلفس: ما صحة الإجماع في مسائل البحث المبحوثة؟

  156. من مقدمة المؤلفس: ما الطريقة العلمية المناسبة في التمييز بين الأقوال الشاذة والمعتبرة التي خالفت الإجماع؟

  157. من مقدمة المؤلفس: ما الكتب التي تعتني بذكر الإجماع ابتداءً،

  158. من مقدمة المؤلفوكذلك نقلا عن الآخرين؟

  159. من مقدمة المؤلفس: ما طرائق العلماء في الإجماع، سواء كان في نقله، أو في التفريق بين ألفاظه؟

  160. ٢/٢٢٢/٢٢

    من مقدمة المؤلف• منهج البحث:

  161. من مقدمة المؤلفالناظر في هذا البحث يجد أن الباحث يحتاج إلى الجمع بين طريقتي البحث المعتمدة، وهما: الطريقة الاستقرائية، والطريقة الاستنتاجية.

  162. من مقدمة المؤلففأولًا: يعتمد استقراء النصوص المتصلة بالموضوع استقراءً تامًا،

  163. من مقدمة المؤلفثم تصنيفها وترتيبها حسبما يقتضيه التحليل العلمي.

  164. من مقدمة المؤلفثم ثانيًا: التحليل العلمي لهذه النصوص، ويعني الفحص والاختبار لهذه المادة العلمية والتوصل إلى النتائج بإقرار ما كان صحيحا مناسبًا، وإلغاء ما كان ضعيفًا غير مناسب (١) .

  165. من مقدمة المؤلف• إجراءات البحث:

  166. من مقدمة المؤلفأما إجراءات البحث التي سار عليها الباحث فكما يلي:

  167. من مقدمة المؤلفالأول: الكتابة في الموضوع ذاته وتكون على النحو التالي:

  168. من مقدمة المؤلفأولًا: يقوم الباحث بحصر جميع الإجماعات الواردة في الكتب المقررة، وهي ثلاثون كتابا -سبق تسميتها-،

  169. من مقدمة المؤلفومن ثَم ترتيبها على حسب الأبواب الفقهية في عقود المعاوضات المالية، وقد سار الباحث في ترتيب المسائل داخل الأبواب على ما كتبه متأخروالحنابلة، وأعتمد كتاب الروض المربع إذ هو المشهور عند متأخريهم، إلا نزرا يسيرا منها، وهي المسائل التي لم يَنص عليها الحنابلة في كتبهم، واحتاج الباحث إلى بحثها لكونها في كتب لا يمكن استدراكها في البحوث الأخرى، كالمسائل التي ذكرها ابن المنذر وابن حزم وابن هبيرة، وغيرهم في كتبهم المفردة للإجماع.

  170. من مقدمة المؤلفثانيًا: أضع عنوانا مناسبا للمسألة، يكون شاملا لها.

  171. من مقدمة المؤلفثالثًا: أشرع بعد هذا ببيان المراد من المسألة التي حكي فيها الإجماع، وهذا يشمل تعريف المصطلحات الواردة في عنوان المسألة من جهة اللغة والاصطلاح،

  172. من مقدمة المؤلفثم تصوير المسألة والاقتصار عليه من غير بيان المسائل الأخرى

  173. ٢/٢٣٢/٢٣

    من مقدمة المؤلفالمشابهة، أو ذكر تقسيمات متابعة للمسألة إلا عند الحاجة لذلك، مع مراعاة أن العلماء قد يتفاوتون في حكاية الإجماع فمنهم: الذي يذكره مختصرا، ومنهم الذي يسترسل في ذكر قيود وفروع له، فأراعي ذلك في شرح المسألة.

  174. من مقدمة المؤلفوالمقصود بالاصطلاح عند إطلاقه إنما هو اصطلاح الفقهاء، والتنبيه عليه هنا من أجل الاستغناء عن ذكره في ثنايا البحث.

  175. من مقدمة المؤلفرابعًا: بعد هذا أذكر من نقل الإجماع في المسألة، فأذكر اسم العالم،

  176. من مقدمة المؤلفثم تاريخ وفاته، ثم أنقل نص عبارته التي حكى فيها الإجماع، وقد تكون العبارة في معرض كلام له لا يستقيم الكلام إلا بذكر ما يوضحها، فأذكر ما يوضح المراد إما قبل إيراد كلامه، أو أثناء الكلام لكني أميز التوضيح بوضعه بين شرطتين وأفتتحه بكلمة [أي] للدلالة على أن الكلام من الباحث، وألتزم بنقل الإجماع عن العلماء ترتيبَهم الزمني حسب وفاتهم.

  177. من مقدمة المؤلفخامسًا: أذكر من نقل الإجماع عن العالم،

  178. من مقدمة المؤلففإن نص أحد العلماء على أنه نقله عن عالم آخر، فإني أذكر بعد هذا أن فلانا نقله من الأول، وإلا فإني أنقل عبارة العالم حتى وإن كانت بالنص، من أجل أن يتعرف القارئ الكريم على مناهج العلماء في النقل والاستفادة من بعضهم، وطرقهم في ذلك، وتصرفهم في العبارة في بعض الأحيان،

  179. من مقدمة المؤلفولا شك أن النقل أوكد وأوثق في موافقة الإجماع.

  180. من مقدمة المؤلفسادسًا: أذكر من وافق العلماء الذين نقلت عنهم الإجماع من المذاهب الأخرى الذين لا ينتمي إليهم العلماء المنقول عنهم الإجماع، فمثلا: إذا انفرد ابن عبد البر بحكاية الإجماع في المسألة، فإني أذكر المذاهب الأخرى التي لا ينتمي إليها ابن عبد البر وهي المذهب الحنفي،

  181. من مقدمة المؤلفثم الشافعي، ثم الحنبلي، وأذكر المسألة عند ابن حزم من المذهب الظاهري إذا وجدتها صراحة، وإلا فلا، إلا في القليل النادر من المسائل الظاهرة التي يعلم قوله فيها وإن لم ينص عليه مبينا ذلك في الحاشية، واقتصرت على ذكر المذاهب الأربعة دون ذكر مذاهب الصحابة والتابعين وأتباعهم، وغيرهم من العلماء المستقلين عن المذاهب؛

  182. من مقدمة المؤلفوذلك لأن القول الذي حُكي فيه الإجماع هو الأصل، فذكرهم استكثار لا حاجة له.

  183. من مقدمة المؤلففإن وجدت المسألة في المذهب منصوصا عليها، فالحمد للَّه، وإلا فإني

  184. ٢/٢٤٢/٢٤

    من مقدمة المؤلفأجتهد في إلحاق المسألة بنظائرها من مسائل المذهب وما يشبهها من الفروع الفقهية، وأنبه على هذا في الحاشية.

  185. من مقدمة المؤلفسابعًا: أذكر مستند الإجماع في المسألة من الكتاب والسنة إن كان، وإلا فمن أدلة الاستنباط الأخرى المعتبرة عند العلماء، هذا كله إذا وجدت العلماء قد استدلوا به، وإلا فإني أجتهد في استنباط الأدلة للإجماع، وعلامة ذلك في البحث عدم التوثيق وهذا من حيث الأصل،

  186. من مقدمة المؤلفولا أستقصي بذكر جميع الأدلة، وإنما اقتصر على الدليلين والثلاثة حتى لا يخرج البحث عن المقصود،

  187. من مقدمة المؤلفولا أزيد على هذا إلا إذا كانت المسألة ذات فروع متعددة.

  188. من مقدمة المؤلفثامنًا: أذكر القول المخالف للإجماع المحكي في المسألة،

  189. من مقدمة المؤلفثم أذكر دليله إن وجد وإلا فأجتهد في استنباط دليل له،

  190. من مقدمة المؤلفثم بعد هذا أُثني بذكر نقد القول إن كان، وذلك ببيان ضعفه، أو شذوذه إن وافق القاعدة، سواء نص على ذلك عالمٌ، أو كان اجتهادا من الباحث.

  191. من مقدمة المؤلفتاسعًا: أذكر نتيجة الإجماع المحكي في المسألة هل ثبت أم لا؟ مع بيان التعليل باختصار، وهي بحسب اجتهاد الباحث واطلاعه.

  192. من مقدمة المؤلفعاشرًا: وحَّد الباحث العناوين المندرجة تحت المسألة، فجعلها كلها بلفظ الإجماع سواء كان الإجماع بلفظ الاتفاق أو بنفي الخلاف.

  193. من مقدمة المؤلفالحادي عشر: قام الباحث بترقيم المسائل ترقيما تسلسليا، ووضع رقمين لكل مسألة، رقم بحسب ورودها في البحث، وآخر بحسب ورودها في المبحث أو المطلب.