باب ذكر الحج ودخول مكة
مختصر الخرقيHanbalimasa’il 562 to 581
-
3/1853/185
وإذا دخل المسجد الحرام فالاستحباب له أن يدخل من باب بني شيبة.
-
3/1863/186
فإذا رأى البيت رفع يديه. وكبر.
-
3/1873/187
ثم أتى الحجر الأسود - إن كان - فاستلمه إن استطاع وقبله.
-
3/1883/188
فإن لم يستطع قام حياله، ورفع يديه، وكبر الله تعالى وهلله. واضطبع بردائه. كل ذلك من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود.
-
3/1933/193
ولا يرمل في جميع طوافه إلا هذا. وليس على أهل مكة رمل.
-
3/1943/194
ومن نسي الرمل فلا إعادة عليه. ويكون طاهرا في ثياب طاهرة.
-
3/1973/197
ولا يستلم ولا يقبل من الأركان إلا الأسود واليماني. ويكون الحجر داخلا في الطواف، لأن الحجر من البيت. ويصلي ركعتين خلف المقام.
-
3/2043/204
ويخرج إلى الصفا من بابه. فيقف عليه فيكبر الله تعالى، ويهلله، ويحمده، ويصلي على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويسأل الله تعالى ما أحب.
-
3/2063/206
ثم ينحدر من الصفا، فيمشي حتى يأتي العلم الذي في بطن الوادي، فيرمل من العلم إلى العلم،
-
ثم يمشي حتى يأتي المروة، فيقف عليها، فيقول كما قال على الصفا، وما دعا به أجزأه،
-
ثم ينزل ماشيا إلى العلم،
-
ثم يرمل حتى يأتي العلم، يفعل ذلك سبع مرات، يحتسب بالذهاب سعية، وبالرجوع سعية. ويفتتح بالصفا ويختم بالمروة.
-
3/2103/210
وإن نسي الرمل في بعض سعيه فلا شيء عليه.
-
وإذا فرغ من السعي فإن كان متمتعا قصر من شعره ثم قد حل. وطواف النساء وسعيهن مشي كله.
-
3/2133/213
ومن سعى بين الصفا والمروة على غير طهارة كرهنا له ذلك وقد أجزأه.
-
3/2153/215
وإن أقيمت الصلاة أو حضرت جنازة وهو يطوف أو يسعى صلى فإذا صلى بنى.
-
3/2173/217
وإن أحدث في بعض طوافه تطهر وابتدأ الطواف إن كان فرضا.
-
3/2183/218
ومن طاف أو سعى محمولا لعلة أجزأه.
-
3/2213/221
ومن كان قارنا أو مفردا أحببنا له أن يفسخ إذا طاف وسعى، ويجعلها عمرة، إلا أن يكون قد ساق معه هديا فيكون على إحرامه.
-
3/2313/231
ومن كان متمتعا قطع التلبية إذا وصل إلى البيت، والله أعلم.