Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

بَابُ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ

المقنعHanbalimasa’il 187 to 204

  1. 1/2031/203

    لَا يَجُوزُ إِزَالَتُهَا بِغَيْرِ الْمَاءِ

  2. 1/2041/204

    وَعَنْهُ: أَنَّهَا تُزَالُ بِكُلِّ مَائِعٍ طَاهِرٍ مُزِيلٍ كَالْخَلِّ وَنَحْوِهِ

  3. وَيَجِبُ غَسْلُ نَجَاسَةِ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ سَبْعًا إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ

  4. 1/2051/205

    فَإِنْ جَعَلَ مَكَانَهُ أُشْنَانًا أَوْ نَحْوَهُ كَصَابُونٍ وَنُخَالَةٍ، قَالَ بَعْضُهُمْ: أَوْ غَسَلَهُ غَسْلَةً زَائِدَةً (فَعَلَى وَجْهَيْنِ وَفِي سَائِرِ النَّجَاسَاتِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ، إِحْدَاهُنَّ: يَجِبُ غَسْلُهَا سَبْعًا

  5. 1/2061/206

    وَهَلْ يُشْتَرَطُ التُّرَابُ عَلَى وَجْهَيْنِ وَالثَّانِيَةُ ثَلَاثًا وَالثَّالِثَةُ تُكَاثَرُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ عَدَدٍ كَالنَّجَاسَاتِ كُلِّهَا إِذَا كَانَتْ عَلَى الْأَرْضِ

  6. 1/2081/208

    وَلَا تَطْهُرُ الْأَرْضُ النَّجِسَةُ بِشَمْسٍ وَلَا رِيحٍ

  7. وَلَا يَطْهُرُ شَيْءٌ مِنَ النَّجَاسَاتِ بِالِاسْتِحَالَةِ إِلَّا الْخَمْرَةُ إِذَا انْقَلَبَتْ بِنَفْسِهَا

  8. 1/2101/210

    وَإِنْ خُلِّلَتْ لَمْ تَطْهُرْ

  9. وَقِيلَ: تَطْهُرُ وَلَا تَطْهُرُ الْأَدْهَانُ النَّجِسَةُ وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: يَطْهُرُ مِنْهَا بِالْغَسْلِ مَا يَتَأَتَّى غَسْلُهُ

  10. 1/2111/211

    وَإِذَا خَفِيَ مَوْضِعُ النَّجَاسَةِ لَزِمَهُ غَسْلُ مَا تَيَقَّنَ بِهِ إِزَالَتَهَا وَيُجْزِئُ فِي بَوْلِ الْغُلَامِ الَّذِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ النَّضْحُ

  11. 1/2121/212

    وَإِذَا تَنَجَّسَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوِ الْحِذَاءِ وَجَبَ غَسْلُهُ

  12. وَعَنْهُ: يُجْزِئُ دَلْكُهُ بِالْأَرْضِ

  13. 1/2131/213

    وَعَنْهُ: يُغْسَلُ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَيُدْلَكُ مِنْ غَيْرِهِمَا

  14. وَلَا يُعْفَى عَنْ يَسِيرِ شَيْءٍ مِنَ النَّجَاسَاتِ إِلَّا الدَّمُ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُ مِنَ الْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ وَأَثَرِ الِاسْتِنْجَاءِ

  15. 1/2151/215

    وَعَنْهُ: فِي الْمَذْيِ وَالْقَيْءِ وَرِيقِ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ وَسِبَاعِ الْبَهَائِمِ وَالطَّيْرِ وَعَرَقِهَا وَبَوْلِ الْخُفَّاشِ، وَالنَّبِيذِ وَالْمَنِيِّ أَنَّهُ كَالدَّمِ،

  16. وَعَنْهُ: فِي الْمَذْيِ أَنَّهُ يُجْزِئُ فِيهِ النَّضْحُ

  17. 1/2171/217

    وَلَا يَنْجُسُ الْآدَمِيُّ بِالْمَوْتِ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً كَالذُّبَابِ وَغَيْرِهِ وَبَوْلُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَرَوْثُهُ وَمَنِيُّهُ طَاهِرٌ

  18. 1/2201/220

    وَعَنْهُ: أَنَّهُ نَجِسٌ وَمَنِيُّ الْآدَمِيِّ طَاهِرٌ وَفِي رُطُوبَةِ فَرْجِ الْمَرْأَةِ رِوَايَتَانِ وَسِبَاعُ الْبَهَائِمِ و الطَّيْرِ، وَالْبَغْلُ وَالْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ نَجِسَةٌ وَسُؤْرُ الْهِرِّ وَمَا دُونَهَا فِي الْخِلْقَةِ طَاهِرٌ