كِتَابُ الْإِعْتَاقِ
منهج الطلابShafi'imasa’il 2834 to 2841
-
2/2912/291
أَرْكَانُهُ عَتِيقٌ وَصِيغَةٌ وَمُعْتَقٌ وَشُرِطَ فِيهِ مَا فِي وَاقِفٍ وَأَهْلِيَّةَ وَلَاءٍ وفي العتيق أَنْ لَا يَتَعَلَّقَ بِهِ حَقٌّ لَازِمٌ غَيْرَ عِتْقٍ يَمْنَعُ بَيْعَهُ
-
وَفِي الصِّيغَةِ لَفْظٌ يُشْعِرُ بِهِ صَرِيحٌ وَهُوَ مُشْتَقُّ تَحْرِيرٍ وَإِعْتَاقٍ وَفَكِّ رَقَبَةٍ أَوْ كِنَايَةٌ كَلَا مِلْكَ لِي عَلَيْك لَا سلطان لا سبيل لَا خِدْمَةَ أَنْتِ سَائِبَةٌ أَنْتَ مَوْلَايَ وَصِيغَةُ طَلَاقٍ أَوْ ظِهَارٍ
-
وَلَا يَضُرُّ خَطَأٌ بِتَذْكِيرٍ أَوْ تَأْنِيثٍ
-
وصح معلقا وَمُضَافًا لِجُزْئِهِ فَيُعْتَقُ كُلُّهُ وَمُفَوَّضًا إلَيْهِ
-
فَلَوْ قَالَ خَيَّرْتُك وَنَوَى تَفْوِيضًا أو إعتاقك إليه فَأَعْتَقَ نَفْسَهُ عَتَقَ وَبِعِوَضٍ
-
وَلَوْ فِي بَيْعٍ وَالْوَلَاءُ لِسَيِّدِهِ
-
وَلَوْ أَعْتَقَ حَامِلًا بِمَمْلُوكٍ لَهُ تَبِعَهَا أَعْتَقَ أعتق مِنْ مُوسِرٍ لَا مُعْسِرٍ مِنْ نَصِيبِ الشَّرِيكِ أَوْ بَعْضِهِ كَانَ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ فِي نَصِيبِهِ وَيَسْرِي بِالْعُلُوقِ مِنْ الْمُوسِرِ إلَى مَا أَيْسَرَ بِهِ مِنْ نَصِيبِ الشَّرِيكِ أَوْ بَعْضِهِ وَلَوْ مَدِينًا عليه لشريكه في المستولدة قَالَ
-
2/2922/292
وَلَوْ مُعْسِرًا أَيْ لِشَرِيكِهِ وَلَوْ مُوسِرًا أَيْ قَالَ إنْ أَعْتَقْت نَصِيبَك فَنَصِيبِي حُرٌّ وَهُوَ مِنْ زِيَادَتِي كَشِرَاءِ جُزْءِ بَعْضِهِ مُعْسِرٌ