Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

بَابٌ

منهج الطلابShafi'imasa’il 762 to 777

  1. 1/1931/193

    نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عسب الفحل وهو ضرابه وَيُقَالُ مَاؤُهُ

  2. فَتَحْرُمُ أُجْرَتُهُ وَثَمَنُ مَائِهِ وَعَنْ حَبَلِ الْحَبَلَةِ وَهُوَ نِتَاجُ النِّتَاجِ بِأَنْ يَبِيعَهُ أَوْ بِثَمَنٍ إلَيْهِ وَالْمَلَاقِيحِ وَهِيَ مَا فِي الْبُطُونِ

  3. 1/1941/194

    وَالْمَضَامِينِ وَهِيَ مَا فِي الأصلاب وَالْمُلَامَسَةِ بِأَنْ يَلْمِسَ ثَوْبًا لَمْ يَرَهُ

  4. ثُمَّ يَشْتَرِيَهُ عَلَى أَنْ لَا خِيَارَ لَهُ إذَا رَآهُ أَوْ يَقُولُ إذَا لَمَسَتْهُ فَقَدْ بِعْتُكَهُ وَالْمُنَابَذَةِ بِأَنْ يَجْعَلَا النَّبْذَ بَيْعًا

  5. والحصاة بِأَنْ يَقُولَ بِعْتُك مِنْ هَذِهِ الْأَثْوَابِ مَا تَقَعُ عَلَيْهِ أَوْ بِعْتُك وَلَك الْخِيَارُ إلَى رَمْيِهَا أَوْ يَجْعَلَا الرَّمْيَ بَيْعًا

  6. وَالْعُرْبُونِ بِأَنْ يَشْتَرِيَ سَلْعَةً وَيُعْطِيَهُ نَقْدًا لِيَكُونَ مِنْ الثَّمَنِ إنْ رَضِيَهَا وإلا فهبة وَتَفْرِيقٍ لَا بِنَحْوِ وَصِيَّةٍ وَعِتْقٍ بَيْنَ أمة

  7. وفرعها حتى يميز مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  8. فَإِنْ فَرَّقَ بِنَحْوِ بَيْعٍ بَطَلَ وَبَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ كَبِعْتُكَ بِأَلْفٍ نَقْدًا أَوْ بِأَلْفَيْنِ لِسَنَةٍ وَبيع وشرط كَبَيْعٍ بِشَرْطِ بَيْعٍ أو قرض

  9. 1/1951/195

    وَكَبَيْعِهِ زَرْعًا أَوْ ثَوْبًا بِشَرْطِ أَنْ يَحْصُدَهُ أَوْ يُخَيِّطَهُ

  10. وَصَحَّ بِشَرْطِ خِيَارٍ أَوْ بَرَاءَةٍ مِنْ عَيْبٍ أَوْ قَطْعِ ثمر وَأَجَلٍ وَرَهْنٍ وَكَفِيلٍ مَعْلُومِينَ لِعِوَضٍ وإشهاد

  11. وإن لم يعين الشُّهُودُ وبفوت رهن أَوْ إشْهَادٍ أَوْ كَفَالَةِ خَيْرِ كشرط وصف يُقْصَدُ كَكَوْنِ الْعَبْدِ كَاتِبًا أَوْ الدَّابَّةِ حاملا أو ذات لبن

  12. وَبِشَرْطِ مُقْتَضَاهُ كَقَبْضٍ وَرَدٍّ بِعَيْبٍ أَوْ مَا لَا غَرَضَ فِيهِ كَ أَنْ لَا يَأْكُلَ إلَّا كَذَا أو إعتاقه مُنَجَّزًا مُطْلَقًا أَوْ عَنْ مُشْتَرٍ وَلِبَائِعٍ مطالبة به

  13. 1/1961/196

    وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ دَابَّةٍ وَحَمْلَهَا أَوْ أَحَدِهِمَا كَبَيْعِ حَامِلٍ بِحُرٍّ وَيَدْخُلُ حَمْلُ دَابَّةِ فِي بَيْعِهَا مُطْلَقًا مِنْ الْمَنْهِيِّ مَا لَا يَبْطُلُ بِالنَّهْيِ كبيع حاضر لباد قَدِمَ بِمَا تَعُمُّ حَاجَةٌ إلَيْهِ لِيَبِيعَهُ حَالًّا فَيَقُولُ الْحَاضِرُ اُتْرُكْهُ لِأَبِيعَهُ تَدْرِيجًا بِأَغْلَى لا يبع حاضر لباد

  14. وَتَلَقِّي رُكْبَانٍ اشْتَرَى مِنْهُمْ بِغَيْرِ طَلَبِهِمْ مَتَاعًا قَبْلَ قُدُومِهِمْ وَمَعْرِفَتِهِمْ بِالسِّعْرِ وَخُيِّرُوا إنْ عَرَفُوا الْغَبْنَ وسوم على سوام بَعْدَ تَقَرُّرِ ثَمَنٍ

  15. 1/1971/197

    وَبَيْعٍ عَلَى بَيْعٍ وَشِرَاءٍ عَلَى شِرَاءٍ زَمَنَ خِيَارٍ بِغَيْرِ إذْنٍ ونجش بِأَنْ يَزِيدَ فِي ثَمَنٍ لَيَغُرَّ

  16. وَلَا خِيَارَ وبيع نحو رطب لِمُتَّخِذِهِ مُسْكِرًا