الخاتمة
موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميالفقه المقارن
-
٣/٩١١٣/٩١١
من مقدمة المؤلفتبين لي من خلال دراسة مسائل البحث ما يلي:
-
من مقدمة المؤلف١ - بلغت مسائل هذه الرسالة ٥٣٩ مسألة.
-
من مقدمة المؤلف٢ - المسائل التي تحقق فيها الإجماع ٣٩١ مسألة.
-
من مقدمة المؤلف٣ - المسائل التي لم يتحقق فيها الإجماع ١٤٨ مسألة.
-
من مقدمة المؤلف٤ - أن المصطلحات التي تدل على الإجماع هي:
-
من مقدمة المؤلفأ - لفظ "الإجماع" وما تفرع منه من مصطلحات، مثل: أجمعوا، بالإجماع، بإجماع العلماء، أجمعت الأمة، ونحو ذلك.
-
من مقدمة المؤلفب- لفظ "الاتفاق" وما تفرع منه من مصطلحات، مثل: بالاتفاق، اتفقوا، باتفاق المسلمين، ونحو ذلك.
-
من مقدمة المؤلفت- نفي الخلاف وما تفرع منه من مصطلحات، مثل: لم أجد فيه خلافًا، بلا خلاف، لم يختلف فيه أحد، ونحو ذلك.
-
من مقدمة المؤلف٥ - أن هناك من العلماء من عبر بلفظ الإجماع في مسألة في موضع، وعبر بنفي الخلاف في المسألة ذاتها في موضع آخر، ومنهم من عبر بالإجماع، وعبر في موضع آخر بالاتفاق في نفس المسألة.
-
من مقدمة المؤلف٦ - يمكن تقسيم العلماء -من خلال الثلاثين كتابًا محل الدراسة- الذين نقلوا الإجماع إلى قسمين:
-
من مقدمة المؤلفقسم يحكي الإجماع ابتداءً؛ وهم: الإمام الشافعي، والطبري، وابن المنذر، وابن حزم، وابن عبد البر، والبغوي، وابن العربي، وابن هبيرة، والكاساني، وابن قدامة، والنووي، وابن تيمية، وابن حجر، وابن الهمام رحمهم اللَّه تعالى.
-
من مقدمة المؤلفوقسم يحكي الإجماع نقلًا عمن سبقه من العلماء؛ وهم من عدا المذكورين في
-
٣/٩١٢٣/٩١٢
من مقدمة المؤلفالقسم الأول.
-
من مقدمة المؤلف٧ - هناك من العلماء من تفرد بنقل الإجماع من غير الثلاثين كتابًا التي هي محل الدراسة، والذين جاء ذكرهم في الكتب المساعدة الأخرى، وهم: الطحاوي، والقاضي عبد الوهاب، والماوردي، والسرخسي، والقاضي عياض، والعمراني، والمرغيناني، والرافعي، وقاضي صفد رحمهم اللَّه تعالى.
-
من مقدمة المؤلف٨ - أن أكثر العلماء دقة في حكاية الإجماع، أو الاتفاق، أو نفي الخلاف هو ابن تيمية.
-
من مقدمة المؤلف٩ - هناك من العلماء من يعبر بالإجماع في مسألة ما كابن المنذر، وابن عبد البر، وابن قدامة، ويكون الخلاف قائمًا في مذهبهم، فضلًا عن بقية المذاهب.
-
من مقدمة المؤلف١٠ - يذكر علماء الحنفية الإجماع، أو الاتفاق، أو نفي الخلاف في مسألة ما، ويقصدون به في المذهب لديهم في الغالب.
-
من مقدمة المؤلف١١ - أن ابن حزم يذكر الاتفاق في كتابه مراتب الإجماع، ويخالف ذلك في كتابه المحلى كثيرًا.