المطلب الأول: في حكم الإجماع بعد الخلاف
موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميالفقه المقارن
-
١/٥٢١/٥٢
من مقدمة المؤلفإذا اختلف العلماء في عصر من العصور في مسألةٍ ما،
-
من مقدمة المؤلفثم اتفقوا بعد ذلك على قولٍ واحد، فهل يكون اتفاقهم هذا إجماعًا يمنع الخلاف؛ أو لا؟
-
من مقدمة المؤلف• اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين (٥) :
-
من مقدمة المؤلفالقول الأول: أن اتفاقهم بعد الخلاف يكون إجماعًا يمنع الخلاف في المسألة،
-
من مقدمة المؤلفولا تجوز مخالفته، وهو الراجح.
-
من مقدمة المؤلفالقول الثاني: أن اتفاقهم بعد الخلاف لا يكون إجماعًا، وتجوز مخالفته.
-
من مقدمة المؤلف• دليل القول الراجح: أن الأدلة الموجبة لحجية الإجماع عامة في كل إجماع، سواء كان هذا الإجماع ابتداءً أو بعد الخلاف (٦) .
-
من مقدمة المؤلف• دليل القول الثاني: قوله تعالى:
-
من مقدمة المؤلف{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} .
-
١/٥٣١/٥٣
من مقدمة المؤلف• وجه الدلالة: أن اللَّه تعالى أوجب الرد إليه وإلى رسوله عليه الصلاة والسلام عند التنازع، والنزاع قد حصل، فلم يجز الانتقال عن موجب أمر الآية (١) .
-
من مقدمة المؤلف• جوابه: أن الآية في المسألة الخلافية، أما وقد وقع الإجماع؛
-
من مقدمة المؤلففإن الخلاف قد رفع (٢) .
-
من مقدمة المؤلفولكن يبقى أن كل الإجماعات التي وقعت بعد اختلاف ليست قطعية، وليست حجة على من يرى عدم حجية هذا الإجماع،
-
من مقدمة المؤلفويجب أن يتنبه لهذا الأمر عند مناقشة المسائل التي هي من هذا القبيل.