فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
  1. ٧/٥٨١٧/٥٨١

    من مقدمة المؤلفالحمد اللَّه وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

  2. من مقدمة المؤلففإني لأحمد اللَّه الذي أعان على كتابة هذا الجهد، ويسر تدوين هذه الأطروحة، فهو أهل الحمد والثناء والشكر. وبعد أن تفيأنا ظلال هذا البحث، وتنقلنا فيه بين أقوال أهل العلم، واقتطفنا من ثمار علمهم، ونهلنا من معين فكرهم، تأكد لدينا أن البحث في مسائل الإجماع من أهم ما ينبغي أن تصرف فيه جهود العلماء لا سيما القضاة والمتصدرون للفتوى وطلبة العلم الشرعي، فهو أصل من أصول أدلة الشرع، وهو المرجع في حسم كثير من المسائل والاحكام، ولذلك كانت معرفة الفقيه وطالب العلم بالاجماعات، وتتبع مضامينها في كتب العلم في مرتبة الضرورة. . .

  3. من مقدمة المؤلفثم ها هو نتاج هذا البحث ألخصه في هذه الخاتمة، فقد استفدت من خلال التنقل بين رياضه عدة أمور منها:

  4. من مقدمة المؤلف١ - أن الإجماع عند الأصوليين: هو اتفاق المجتهدين من أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- في عصر من العصور بعد وفاته على حكم شرعي.

  5. من مقدمة المؤلف٢ - أن الإجماع حجة شرعية ودليل يستند إليه في استنباط الأحكام الشرعية.

  6. من مقدمة المؤلف٣ - أن مخالفة العالم المعتبر تخرم الإجماع، إلا إذا كانت المخالفة شاذة، فيها مصادمة للنصوص الظاهرة، فهذه لا تخرم الإجماع، ويعتبر الإجماع متحققًا.

  7. من مقدمة المؤلف٤ - أن كثيرًا من المسائل التي حكي فيها الإجماع تبين بعد البحث أن الإجماع فيها لا يصح،

  8. من مقدمة المؤلفوأن الحكم بالإجماع في المسألة ليس على إطلاقه، فبعض العلماء يطلق الإجماع ويريد به إجماع المذهب،

  9. ٧/٥٨٢٧/٥٨٢

    من مقدمة المؤلفوهذا كثيرًا ما نجده عند الحنفية، وبعضهم يعكس ذلك فيحكي الإتفاق ومراده الإجماع وهذا يظهر عند تتبع عبارات ابن رشد وابن حزم رحمهما اللَّه.

  10. من مقدمة المؤلف٥ - أن أسلوب العلماء رحمهم اللَّه يختلف في التعبير عن الإجماع، فمنهم من يعبر عنه بلفظ الإجماع، ومنهم من يعبر بالاتفاق، ومنهم من يعبر بنفي الخلاف، وهنا يأتي دور الباحث وطالب العلم في التأكد من حقيقة الإجماع، وذلك بالنظر في كتب أهل العلم والتأكد من سلامة الإجماع.

  11. من مقدمة المؤلف٦ - أن ابن حزم وابن رشد رحمهما اللَّه أشهر من يعبر عن الإجماع بلفظ الاتفاق وربما يعكس ابن رشد، فيعبر عن الاتفاق بالاتفاق المذهبي، ولذلك تم الرجوع التي بداية المجتهد لابن رشد، وتمت المقارنة بين المحلى وبين مراتب الإجماع لابن حزم، فظهر لي أن ابن حزم لم يعتن بحكاية الإجماع في المحلى مثل عنايته بالمراتب. .

  12. من مقدمة المؤلف٧ - أن هناك كثير من العلماء يحكي اجماعات ابن المنذر، وممن رأيته ينقل عنه كثيرا، ابن قدامة في المغني، وابن القطان في الاقناع، والنووي في المجموع.