الركن الثاني: تكبيرة الإحرام
عمدة السالك وعدة الناسكالشافعيةالمسائل ٥٣٧ إلى ٥٤٦
-
١/٤٦١/٤٦
ولفظ التكبير مُتَعَيِّنٌ بالعربية، وهو: الله أكبر، أو: الله الأكبر.
-
ولو أسقط حرفاً منه، أو سكت بين كلمتيه، أو زاد بينهما واواً، أو بين الباء والراء ألفاً، لم تنعقد.
-
فإن عجز لخرس ونحوه وجب تحريك لسانه وشفتيه طاقته.
-
فإن لم يعرف العربية كبَّر بأي لغة شاء، وعليه أن يتعلم إن أمكنه،
-
فإن أهمل مع القدرة -وضاق الوقت- ترجم وأعاد الصلاة. وأقل التكبير والقراءة وسائر الأذكار أن يسمع نفسه -إذا كان صحيح السمع- بلا عارض، ويجهر الإمام بالتكبيرات كلها.
-
ويشترط أن يكبر قائماً في الفرض،
-
فإن وقع منه حرف في غير القيام لم تنعقد فرضاً، وتنعقد نفلاً لجاهل التحريم دون عالمه.
-
ويندب رفع يديه حذو منكبيه -مفرقة الأصابع- مع التكبير،
-
فإن تركه عمداً أو
-
١/٤٧١/٤٧
سهواً أتى به في أثناء التكبير لا بعده، وتكون كفّاه إلى القبلة مكشوفتين، ويَحُطُّهما بعد التكبير إلى تحت صدره وفوق سرته، يقبض كوعه الأيسر بكفه الأيمن، وينظر إلى موضع سجوده.