الركن الخامس: الركوع
عمدة السالك وعدة الناسكالشافعيةالمسائل ٥٩٢ إلى ٦٠٦
-
١/٥٠١/٥٠
ثم يركع، وأقله: أن ينحني بحيث لو أراد وضع راحتيه على ركبتيه مع اعتدال الخِلقة لقدر.
-
وتجب الطمأنينة، وأقلها سكون بعد حركته،
-
وأن لا يقصد بهُويّه غير الركوع.
-
وأكمل الركوع: أن يكبر رافعاً يديه، فيبتدئ الرفع مع التكبير،
-
فإذا حاذى كفَّاه منكبيه انحنى، ويَمُدُّ تكبيرات الانتقالات، ويضع يديه على ركبتيه مفرقة الأصابع، ويَمُدُّ ظهره وعنقه، وينصب ساقيه، ويجافي مِرْفَقَيْه عن جنبيه، وتضم المرأة، ويقول: سبحان ربي العظيم، ثلاثاً، وهو أدنى الكمال، ويزيد المنفرد
-
وكذا الإمام -إن رضي المأمومون وهم محصورون- خامسة وسابعة وتاسعة وحادي عشر،
-
ثم يقول: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وشعري وبشري وما استقلت به
-
١/٥١١/٥١
قدمي ". [الركن السادس: الاعتدال] :
-
ثم يرفع رأسه، وأقله: أن يعود إلى ما كان عليه قبل الركوع، ويطمئن،
-
ويجب أن لا يقصد غير الاعتدال،
-
فلو رفع فزعاً من حية ونحوها لم يجزئه.
-
وأكمله: أن يرفع يديه حال ارتفاعه، قائلاً: "سمع الله لمن حمده "، سواء الإمام والمأموم والمنفرد.
-
فإذا انتصب قائماً قال: " ربنا لك الحمد، مِلْءَ السماوات ومِلْءَ الأرض ومِلْءَ ما شئت من شيء بعد. ويزيد مَنْ قلنا يزيد في الركوع: "أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت،
-
ولا معطي لما منعت،
-
ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ" .