الركن السابع: السجود
عمدة السالك وعدة الناسكالشافعيةالمسائل ٦٠٧ إلى ٦١٨
-
١/٥١١/٥١
ثم يسجد، وشروط إجزائه: أن يباشر مصلاه بجبهته أو بعضها مكشوفاً، ويطمئن،
-
وأن ينال مصلاه ثِقَلَ رأسه،
-
وأن تكون عجيزته أعلى من رأسه،
-
وأن لا يسجد على متصل به يتحرك بحركته ككمّ وعمامة،
-
وأن لا يقصد بهُوِيِّهِ غير السجود،
-
وأن يضع جزءاً من ركبتيه وبطون أصابع رجليه وكفيه على الأرض.
-
ولو تعذر التنكيس لم يجب وضع وسادة ليضع الجبهة عليها، بل يخفض القدر الممكن.
-
ولو عصب جبهته لجراحة عمّتها وشق إزالتها سجد عليها بلا إعادة. هذا أقله.
-
وأكمله: أن يكبر، ويضع ركبتيه،
-
ثم يديه، ثم جبهته وأنفه دفعة، ويضع يديه حذو منكبيه منشورة الأصابع نحو القِبْلة، مضمومة مكشوفة، ويفرق ركبتيه
-
١/٥٢١/٥٢
وقدميه قدر شبر، ويرفع الرجل بطنه عن فخذيه وذراعيه عن جنبيه، وتضم المرأة. ويقول: "سبحان ربي الأعلى وبحمده" ، ثلاثاً، ويزيد مَنْ قلنا يزيد في الركوع تسبيحاً كما سبق في الركوع،
-
ثم: "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين" . وإن دعا فحسن.