فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ب- ارتكاب منهي عنه

عمدة السالك وعدة الناسكالشافعيةالمسائل ٧٦٩ إلى ٨٠٠

  1. ١/٦٢١/٦٢

    وإن ارتكب منهيّاً: فإن لم يُبْطِلْ عَمْدُهُ الصلاة لم يسجد،

  2. وإن أبطل سجد لسهوه إن لم يبطل سهوه أيضاً.

  3. ويستثنى مما لا يبطل عمده ما إذا

  4. ١/٦٣١/٦٣

    قرأ الفاتحة أو التشهد أو بعضهما في غير موضعه؛ فإنه يسجد لسهوه، ولا يُبْطِل عمده.

  5. والاعتدال من الركوع والجلوس بين السجدتين ركنان قصيران، تبطل الصلاة بإطالتهما عمداً،

  6. فإن طوَّلهما سهواً سجد.

  7. ولو نسي التشهد الأول، فذكره بعد انتصابه، حرُم العود إليه،

  8. فإن عاد عمداً بطلت، أو سهواً أو جاهلاً سجد، ويلزمه القيام إذا ذكره.

  9. وإن عاد قبله لم يسجد إن لم يكن إلى القيام أقرب، وإلا فيسجد.

  10. ولو نهض عامداً، ثم عاد بعد ما صار إلى القيام أقرب بطلت، وإلا فلا.

  11. والقنوت كالتشهد، ووضع الجبهة بالأرض كالانتصاب.

  12. ولو نهض الإمام لم يجز للمأموم القعود له إلا أن ينوي مفارقته،

  13. فلو انتصب مع الإمام فعاد الإمام إليه حرمت موافقته، بل يفارقه أو ينتظره قائماً،

  14. فإن وافقه عمداً بطلت.

  15. ولو قعد الإمام وقام المأموم سهواً لزمه العود لموافقة إمامه.

  16. ولو شك: هل سها، أو هل زاد ركناً، أو: هل ارتكب منهياً، لم يسجد.

  17. أو: هل ترك بعضاً معيناً، أو: هل سجد للسهو، أو: هل صلى ثلاثاً أو أربعاً، بنى على أنه لم يفعله، ويسجد. لكن إن

  18. ١/٦٤١/٦٤

    زال شكه قبل السلام يسجد أيضاً لما صلاه متردداً واحْتُمِل أنه زائد،

  19. وإن وجب فعله على كل حال لم يسجد.

  20. مثال ذلك: شك في الثالثة: أهي ثالثةٌ أم رابعةٌ؟ فتذكر فيها، لم يسجد، أو بعد قيامه للرابعة سجد.

  21. وسجود السهو وإن تعددت أسبابه سجدتان.

  22. ولو سجد المسبوق مع إمامه أعاده في آخر صلاته.

  23. وإن سها خلف الإمام لم يسجد،

  24. فإن سها قبل الاقتداء به أو بعد سلام الإمام سجد،

  25. ولو سها الإمام -ولو قبل الاقتداء به- وجب متابعته في السجود،

  26. فإن لم يتابع بطلت صلاته،

  27. فإن ترك الإمام سجد المأموم.

  28. ولو نسي المسبوق فسلّم مع الإمام،

  29. ثم ذكر، تدارك، وسجد للسهو.

  30. وسجود السهو سنة، ومحله قبل السلام: سواء سها بزيادة أو نقص،

  31. فإن سلَّم قبله عمداً مطلقاً -أو سهواً وطال الفصل- فات،

  32. وإن قصُر وأراد السجود سجد، وكان عائداً إلى الصلاة، فيعيد السلام.