بَابُ الْمَغْنَمِ وَقِسْمَتُهُ
تنوير الأبصارHanafimasa’il 1988 to 1995
-
4/1384/138
إذَا فَتَحَ الْإِمَامُ بَلْدَةً صُلْحًا جَرَى عَلَى مُوجِبِهِ
-
وَكَذَا مَنْ بَعْدَهُ وَأَرْضُهَا تَبْقَى مَمْلُوكَةً لَهُمْ وَلَوْ فَتَحَهَا عَنْوَةً قَسَمَهَا بَيْنَ الْجَيْشِ أَوْ أَقَرَّ أَهْلَهَا عَلَيْهَا بِجِزْيَةٍ وَخَرَاجٍ أَوْ أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا وَأَنْزَلَ بِهَا قَوْمًا غَيْرَهُمْ وَوَضَعَ عَلَيْهِمْ الْخَرَاجَ لَوْ كُفَّارًا
-
وَقَتَلَ الْأُسَارَى أَوْ اسْتَرَقَّهُمْ أَوْ تَرَكَهُمْ أَحْرَارًا ذِمَّةً لَنَا
-
4/1394/139
وَحَرُمَ مَنُّهُمْ وَفِدَاؤُهُمْ وَرَدُّهُمْ إلَى دَارِهِمْ وَعَقْرُ دَابَّةٍ شَقَّ نَقْلُهَا فَتُذْبَحُ وَتُحْرَقُ كَمَا تُحْرَقُ أَسْلِحَةٌ وَأَمْتِعَةٌ تَعَذَّرَ نَقْلُهَا وَمَا لَا يُحْرَقُ مِنْهَا يُدْفَنُ بِمَوْضِعٍ خَفِيٍّ
-
4/1404/140
وَيُتْرَكُ صِبْيَانٌ وَنِسَاءٌ مِنْهُمْ شَقَّ إخْرَاجُهَا بِأَرْضٍ خَرِبَةٍ حَتَّى يَمُوتُوا جُوعًا وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فِي رِحَالِهِمْ ثَمَّةَ يَنْزِعُونَ ذَنَبَ الْعَقْرَبِ وَأَنْيَابَ الْحَيَّةِ بِلَا قَتْلٍ
-
4/1414/141
وَلَا تُقْسَمُ غَنِيمَةٌ ثَمَّةَ إلَّا إذَا قُسِمَ لِلْإِيدَاعِ وَلَمْ تُبَعْ قَبْلَهَا وَرُدَّ لَوْ وَقَعَ وَمَدَدٌ لَحِقَهُمْ ثَمَّةَ بِلَا قِتَالٍ
-
4/1424/142
وَلَا مَنْ مَاتَ ثَمَّةَ قَبْلَ قِسْمَةٍ أَوْ بَيْعٍ، وَ بَعْدَ أَحَدِهِمَا ثَمَّةَ أَوْ بَعْدَ الْإِحْرَازِ بِدَارِنَا يُورَثُ نَصِيبُهُ الِانْتِفَاعُ فِيهَا بِعَلَفٍ وَطَعَامٍ وَحَطَبٍ وَسِلَاحٍ وَدُهْنٍ بِلَا قِسْمَةٍ وَبَيْعٍ وَتَمَوُّلٍ وَبَعْدَ الْخُرُوجِ مِنْهَا لَا
-
4/1444/144
وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ عَصَمَ نَفْسَهُ وَطِفْلَهُ وَكُلَّ مَا مَعَهُ أَوْ أَوْدَعَهُ مَعْصُومًا لَا وَلَدَهُ الْكَبِيرَ وَزَوْجَتَهُ وَحَمْلَهَا وَعَقَارَهُ وَعَبْدَهُ الْمُقَاتِلَ حَرْبِيٌّ دَخَلَ دَارَنَا بِغَيْرِ أَمَانٍ فَهُوَ فَيْءٌ أُخِذَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ أَوْ بَعْدَهُ