بَابُ عَزْلِ الْوَكِيلِ
تنوير الأبصارHanafimasa’il 2977 to 2987
-
5/5365/536
الْوَكَالَةُ مِنْ الْعُقُودِ الْغَيْرِ اللَّازِمَةِ
-
فَلَا يَدْخُلُهَا خِيَارُ شَرْطٍ وَلَا يَصِحُّ الْحُكْمُ بِهَا مَقْصُودًا وَإِنَّمَا يَصِحُّ فِي ضِمْنِ دَعْوَى صَحِيحَةٍ عَلَى غَرِيمٍ فَلِلْمُوَكِّلِ الْعَزْلُ مَتَى شَاءَ مَا لَمْ يَتَعَلَّقْ بِهِ حَقُّ الْغَيْرِ بِشَرْطِ عِلْمِ الْوَكِيلِ
-
5/5375/537
وَلَوْ قَبْلَ وُجُودِ الشَّرْطِ فِي الْمُعَلَّقِ بِهِ وَيَثْبُتُ ذَلِكَ بِمُشَافَهَةٍ بِهِ وَبِكِتَابَةِ وَإِرْسَالِهِ رَسُولًا عَدْلًا أَوْ غَيْرَهُ حُرًّا أَوْ عَبْدًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إذَا قَالَ الْمُوَكِّلُ أَرْسَلَنِي إلَيْكَ لِأُبَلِّغكَ عَزْلَهُ إيَّاكَ عَنْ وَكَالَتِهِ
-
وَلَوْ أَخْبَرَهُ فُضُولِيٌّ
-
فَلَا بُدَّ مِنْ أَحَدِ شَطْرَيْ الشَّهَادَةِ كَأَخَوَاتِهَا فَلِلْوَكِيلِ عَزْلُ نَفْسِهِ بِشَرْطِ عِلْمِ مُوَكِّلِهِ إنْ بِغَيْرِ حَضْرَةِ الْمَدْيُونِ،
-
وَإِنْ بِحَضْرَتِهِ لَا إلَّا إذَا عَلِمَ بِهِ الْمَدْيُونُ
-
فَلَوْ دَفَعَ الْمَدْيُونُ دَيْنَهُ إلَيْهِ قَبْلَ عِلْمِهِ بِعَزْلِهِ يَبْرَأُ
-
5/5385/538
وَلَوْ عَزَلَ الْعَدْلُ نَفْسَهُ بِحَضْرَةِ الْمُرْتَهِنِ إنْ رَضِيَ بِهِ صَحَّ وَإِلَّا لَا لَيْسَ بِعَزْلٍ كَجُحُودِ الْمُوَكِّلِ إلَّا أَنْ يَقُولَ وَاَللَّهِ لَا أُوَكِّلُكَ بِشَيْءٍ فَقَدْ عَرَفْتُ تَهَاوُنَكَ
-
فَعَزْلٌ وَيَنْعَزِلُ الْوَكِيلُ بِنِهَايَةِ الْمُوَكَّلِ فِيهِ كَأَنْ وَكَّلَهُ بِقَبْضِ دَيْنٍ فَقَبَضَهُ أَوْ بِنِكَاحٍ فَزَوَّجَهُ وَبِمَوْتِ أَحَدِهِمَا وَجُنُونِهِ مُطْبِقًا وَبِلُحُوقِهِ مُرْتَدًّا إلَّا إذَا وَكَّلَ الرَّاهِنُ الْعَدْلَ أَوْ الْمُرْتَهِنَ بِبَيْعِ الرَّهْنِ عِنْدَ حُلُولِ الْأَجَلِ فَلَا يَنْعَزِلُ بِمَوْتِ الْمُوَكِّلِ وَجُنُونِهِ كَالْوَكِيلِ بِالْأَمْرِ بِالْيَدِ وَالْوَكِيلِ بِبَيْعِ الْوَفَاءِ وَبِافْتِرَاقِ أَحَدِ الشَّرِيكَيْنِ
-
5/5395/539
وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الْوَكِيلُ وَبِعَجْزِ مُوَكِّلِهِ لَوْ مَأْذُونًا كَذَلِكَ إذَا كَانَ وَكِيلًا فِي الْعُقُودِ وَالْخُصُومَةِ، أَمَّا إذَا كَانَ وَكِيلًا فِي قَضَاءِ دَيْنٍ وَاقْتِضَائِهِ وَقَبْضِ وَدِيعَةٍ فَلَا
-
5/5405/540
وَبِتَصَرُّفِهِ بِنَفْسِهِ فِيمَا وَكَّلَ فِيهِ تَصَرُّفًا يَعْجِزُ الْوَكِيلُ عَنْ التَّصَرُّفِ مَعَهُ وَإِلَّا لَا، كَمَا لَوْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً وَالْعِدَّةُ بَاقِيَةٌ وَتَعُودُ الْوَكَالَةُ إذَا عَادَ إلَيْهِ قَدِيمُ مِلْكِهِ أَوْ بَقِيَ أَثَرُهُ