بَابُ عِتْقِ الْبَعْضِ
تنوير الأبصارHanafimasa’il 1588 to 1611
-
3/6573/657
أَعْتَقَ بَعْضَ عَبْدِهِ صَحَّ وَيَسْعَى فِيمَا بَقِيَ وَهُوَ كَمُكَاتَبٍ بِلَا رَدٍّ إلَى الرِّقِّ لَوْ عَجَزَ وَقَالَا عَتَقَ كُلُّهُ أَعْتَقَ شَرِيكٌ نَصِيبَهُ فَلِشَرِيكِهِ إمَّا أَنْ يُحَرِّرَ أَوْ يُدَبِّرَ أَوْ يُسْتَسْعَى
-
3/6593/659
وَالْوَلَاءُ لَهُمَا أَوْ يَضْمَنُ لَوْ مُوسِرًا وَيَرْجِعُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْوَلَاءُ لَهُ وَيَسَارُهُ بِكَوْنِهِ مَالِكًا قَدْرَ قِيمَةِ نَصِيبِ الْآخَرِ
-
3/6603/660
وَلَوْ شَهِدَ كُلٌّ مِنْ الشَّرِيكَيْنِ بِعِتْقِ الْآخَرِ سَعَى لَهُمَا فِي حَظِّهِمَا مُطْلَقًا وَالْوَلَاءُ لَهُمَا
-
3/6613/661
وَلَوْ تَخَالَفَا يَسَارًا يَسْعَى لِلْمُوسِرِ لَا لِضِدِّهِ عَلَّقَ أَحَدُهُمَا عِتْقَهُ بِفِعْلٍ غَدًا وَعَكَسَ الْآخَرُ وَجَهِلَ شَرْطَهُ عَتَقَ نِصْفُهُ وَسَعَى فِي نِصْفِهِ لَهُمَا
-
3/6623/662
وَلَا عِتْقَ لَوْ حَلَفَا عَلَى عَبْدَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِأَحَدِهِمَا قَالَ عَبْدُهُ حُرٌّ إنْ لَمْ يَكُنْ فُلَانٌ دَخَلَ هَذِهِ الدَّارَ الْيَوْمَ،
-
3/6633/663
ثُمَّ قَالَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ إنْ كَانَ دَخَلَ الْيَوْمَ عَتَقَ وَطَلُقَتْ
-
وَمَنْ مَلَك قَرِيبَهُ مَعَ آخَرَ عَتَقَ حَظُّهُ بِلَا ضَمَانٍ عَلِمَ بِقَرَابَتِهِ أَوْ لَا وَلِشَرِيكِهِ أَنْ يُعْتِقَ أَوْ يَسْتَسْعَى
-
3/6643/664
وَإِنْ اشْتَرَى نِصْفَهُ أَجْنَبِيٌّ ثُمَّ الْقَرِيبُ بَاقِيَهُ فَلَهُ أَنْ يُضَمِّنَ الْمُشْتَرِي أَوْ يَسْتَسْعَى
-
وَإِنْ اشْتَرَى نِصْفَ قَرِيبِهِ مِمَّنْ يَمْلِكُهُ لَا يَضْمَنُ لِبَائِعِهِ مُطْلَقًا لَوْ اشْتَرَاهُ مِنْ أَحَدِ الشَّرِيكَيْنِ لَزِمَهُ الضَّمَانُ لِلشَّرِيكِ الَّذِي لَمْ يَبِعْ لَوْ مُوسِرًا عَبْدٌ بَيْنَ ثَلَاثَةٍ دَبَّرَهُ وَاحِدٌ وَ أَعْتَقَهُ آخَرُ وَهُمَا مُوسِرَانِ ضَمِنَ السَّاكِتُ مُدَبَّرَهُ لَا مُعْتِقِهِ
-
3/6653/665
وَالْمُدَبَّرَ مُعْتِقُهُ ثُلُثَهُ مُدَبَّرَا لَا مَا ضَمِنَهُ وَالْوَلَاءُ بَيْنَ الْمُعْتِقِ وَالْمُدَبِّرِ أَثْلَاثًا: ثُلُثَاهُ لِلْمُدَبِّرِ، وَمَا بَقِيَ لِلْمُعْتِقِ
-
وَلَوْ قَالَ: هِيَ أُمُّ وَلَدِ شَرِيكِي وَأَنْكَرَ تَخْدِمُهُ يَوْمًا وَتَتَوَقَّفُ يَوْمًا
-
3/6663/666
وَلَا قِيمَةَ لِأُمِّ وَلَدٍ
-
فَلَا يَضْمَنُ غِنًى أَعْتَقَهَا مُشْتَرِكَةً وَتَضْمَنُ بِالْجِنَايَةِ
-
فَلَوْ قَرَّبَهَا إلَى سَبُعٍ فَافْتَرَسَهَا ضَمِنَ
-
وَلَوْ قَالَ لِعَبْدَيْنِ عِنْدَهُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَعْبُدٍ لَهُ: أَحَدُكُمَا حُرٌّ فَخَرَجَ وَاحِدٌ وَدَخَلَ آخَرُ فَأَعَادَ وَمَاتَ بِلَا بَيَانٍ عَتَقَ مِمَّا ثَبَتَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِ
-
3/6673/667
وَمِنْ كُلٍّ مِنْ غَيْرِهِ نِصْفُهُ
-
وَإِنْ صَدَرَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي مَرَضِهِ وَلَمْ يُجِزْهُ الْوَرَثَةُ قَسَمَ الثُّلُثَ بَيْنَهُمْ كَمَا مَرَّ، بِأَنْ جَعَلَ كُلَّ عَبْدٍ سَبْعَةَ كَسِهَامِ الْعِتْقِ وَعَتَقَ مِمَّنْ ثَبَتَ ثَلَاثَةٌ
-
وَمِنْ كُلٍّ مِنْ غَيْرِهِ سَهْمَانِ
-
3/6683/668
وَإِنْ طَلَّقَ كَذَلِكَ قَبْل وَطْءٍ سَقَطَ رُبُعُ مَهْرِ مَنْ خَرَجَتْ وَثَلَاثَةُ أَثْمَانِ مَنْ ثَبَتَتْ وَثُمُنُ مَنْ دَخَلَتْ
-
وَأَمَّا الْمِيرَاثُ فَلِلدَّاخِلَةِ نِصْفُهُ وَالنِّصْفُ الْآخَرُ بَيْنَ الْخَارِجَةِ وَالثَّابِتَةِ نِصْفَانِ وَعَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عِدَّةُ الْوَفَاةِ احْتِيَاطًا وَالْوَطْءُ وَالْمَوْتُ بَيَانٌ فِي طَلَاقٍ مُبْهَمٍ كَبَيْعٍ
-
3/6693/669
وَمَوْتٍ وَتَحْرِيرٍ وَتَدْبِيرٍ وَاسْتِيلَادٍ وَهِبَةٍ وَصَدَقَةٍ مُسْلِمَتَيْنِ فِي عِتْقٍ مُبْهَمٍ لَا الْوَطْءُ فِيهِ
-
3/6703/670
وَكَذَا الْمَوْتُ لَا يَكُونُ بَيَانًا فِي الْإِخْبَارِ
-
فَلَوْ قَالَ لِغُلَامَيْنِ: أَحَدُكُمَا ابْنِي، أَوْ إحْدَاكُمَا أُمُّ وَلَدِي فَمَاتَ أَحَدُهُمَا لَا يَتَعَيَّنُ الْبَاقِي لِلْعِتْقِ وَلَا لِلِاسْتِيلَادِ قَالَ لِأَمَتِهِ إنْ كَانَ أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ ذَكَرًا فَأَنْتِ حُرَّةٌ فَوَلَدَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى وَلَمْ يَدْرِ الْأَوَّلَ رُقَّ الذَّكَرُ
-
وَعَتَقَ نِصْفُ الْأُمِّ وَالْأُنْثَى شَهِدَا بِعِتْقِ أَحَدِ مَمْلُوكِيهِ لَغَتْ إلَّا أَنْ تَكُونَ فِي وَصِيَّةٍ أَوْ طَلَاقٍ مُبْهَمٍ كَمَا لَوْ شَهِدَا بَعْدَ مَوْتِهِ أَنَّهُ قَالَ فِي صِحَّتِهِ أَحَدُكُمَا حُرٌّ عَلَى الْأَصَحِّ